التعاون البرلماني الدولي: الإمارات تشارك في مؤتمر رؤساء البرلمانات
في سياق الجهود المبذولة لتعزيز السلام والأمن والتنمية على الصعيد العالمي، يشارك سعادة الدكتور طارق حميد الطاير، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، على رأس وفد من المجلس، في فعاليات مؤتمر رؤساء البرلمانات الدولي. تستضيف هذا المؤتمر الهام جمهورية باكستان الإسلامية، حيث ينظمه مجلس الشيوخ الباكستاني يومي 11 و 12 نوفمبر 2025 في العاصمة إسلام آباد. المؤتمر ينعقد تحت شعار “السلام، الأمن والتنمية”، ومن المتوقع أن يشهد مشاركة واسعة من نحو 34 برلماناً حول العالم.
ويرافق سعادة الدكتور طارق حميد الطاير في هذا المحفل الدولي سعادة محمد عيسى الكشف، وسعادة أحمد مير هاشم خوري، عضوا المجلس الوطني الاتحادي، مما يعكس حرص الإمارات على تفعيل دورها في الدبلوماسية البرلمانية.
أجندة المؤتمر ومحاور النقاش
من المقرر أن يتناول المؤتمر جملة من القضايا الملحة والتحديات المعاصرة التي تواجه المجتمع الدولي، وفي مقدمتها:
- تحديات الأمن الإقليمي والدولي، وأثرها على الاستقرار العالمي.
- التنمية المستدامة، وسبل تحقيقها بما يضمن مستقبل الأجيال القادمة.
- دور البرلمانات في دعم الأمن، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التوترات والنزاعات المختلفة.
- الآليات التشريعية والرقابية اللازمة لدعم الحوكمة الرشيدة، وتعزيز الشفافية والمساءلة.
- مكافحة الإرهاب، والتصدي للتطرف بكافة أشكاله وصوره.
- تعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان تكافؤ الفرص لجميع أفراد المجتمع.
- حماية حقوق الإنسان، وتعزيز احترام الحريات الأساسية.
أهمية المشاركة الإماراتية
تأتي مشاركة المجلس الوطني الاتحادي في هذا المؤتمر تأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في دعم جهود السلام والتنمية على مستوى العالم. كما تعكس هذه المشاركة التزام الإمارات بتعزيز التعاون البرلماني الدولي، وتبادل الخبرات والمعرفة مع مختلف البرلمانات حول العالم، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة. وتعتبر هذه المشاركة فرصة لعرض رؤية الإمارات حول مختلف القضايا المطروحة، والمساهمة في صياغة حلول عملية وواقعية للتحديات التي تواجه المجتمع الدولي.
و أخيرا وليس آخرا:
في الختام، يمثل مؤتمر رؤساء البرلمانات الدولي منصة حيوية لتعزيز الحوار والتعاون بين البرلمانات حول العالم، ومناقشة القضايا الملحة التي تواجه المجتمع الدولي. مشاركة الإمارات في هذا المؤتمر تعكس التزامها بدعم جهود السلام والتنمية، وتعزيز التعاون البرلماني الدولي. فهل ستسفر هذه الجهود المشتركة عن تحقيق تقدم ملموس في مواجهة التحديات العالمية؟










