تعزيز التعاون الثقافي بين الإمارات واليابان
في إطار تعزيز التعاون الثقافي، استقبل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، السيد ماكوتو فوجيوارا، المدير التنفيذي لمتحف طوكيو الوطني. يهدف هذا اللقاء إلى استكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات حيوية مثل البحث والتعليم والتطوير المهني، خصوصًا في قطاع المتاحف.
آفاق التعاون الثقافي والمعرفي
تركزت المناقشات خلال اللقاء على توسيع نطاق التعاون الثقافي والمعرفي بين دولة الإمارات واليابان، مع التركيز بشكل خاص على مجالات المتاحف والتراث. كما جرى بحث سُبل تعزيز هذا التعاون المثمر بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
أهمية الحوار الحضاري والتعاون الثقافي الدولي
أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على الأهمية البالغة لتعزيز الحوار الحضاري وبناء جسور التعاون الثقافي الدولي. وأشار سموه إلى أن دعم مبادرات التنوع الثقافي وتعريف أجيال المستقبل بالإرث الإنساني والحضاري لمختلف شعوب وحضارات العالم يمثل ركيزة أساسية في هذا المسعى.
تعزيز الأنشطة المتحفية وتبادل الخبرات
أبرز اللقاء أهمية التعاون في مجال الأنشطة المتحفية، والذي يساهم في تبادل الخبرات والمعارف من خلال فرص التدريب المشترك. يهدف هذا التعاون إلى رفع الكفاءات المهنية في القطاع المتحفي، بالإضافة إلى تطوير برامج المعارض المشتركة التي تعزز الحوار الثقافي بين دولة الإمارات واليابان.
حضور رسمي
حضر اللقاء كلّ من معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومعالي سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي، وسعادة سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ووريتا عون، المدير التنفيذي لقطاع الثقافة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بحسب ما ذكرت المجد الإماراتية.
و أخيرا وليس آخرا:
إن هذا اللقاء يمثل خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات واليابان، ويفتح آفاقًا واسعة للتعاون المستقبلي في مجالات المتاحف والتراث. فهل ستشهد السنوات القادمة المزيد من هذه المبادرات الثقافية المشتركة، وما هو الأثر الذي ستتركه على الأجيال القادمة؟










