التعليم في الإمارات: لقاء الشيخ ذياب بن محمد بالطلبة المبتعثين في الصين
في إطار دعم القيادة الرشيدة لقطاع التعليم وتنمية الكوادر الوطنية، التقى سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، نخبة من الطلبة الإماراتيين المبتعثين في الجامعات الصينية. جاء هذا اللقاء على هامش مشاركة سموّه في فعاليات «معرض الصين الدولي للاستيراد 2025» الذي أقيم في شنغهاي، ليشكل فرصة للاطلاع على تجاربهم الأكاديمية وتشجيعهم على التميز.
استعراض التجارب الأكاديمية للطلبة الإماراتيين
خلال اللقاء، استمع سموّه إلى الطلبة وهم يشاركون تجاربهم ومسيرتهم الأكاديمية في مختلف التخصصات. وقد أتاح هذا الحوار فرصة لتقييم البرامج التعليمية والبحثية التي تقدمها الجامعات الصينية، والتعرف على آراء الطلبة حول هذه البرامج وملاءمتها لتطلعاتهم واحتياجاتهم.
دعم القيادة الرشيدة للطلبة المبتعثين
أكَّد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان أنَّ القيادة الرشيدة تولي أبناءها المبتعثين حول العالم كل الرعاية والاهتمام، وتواصل تمكينهم من اغتنام الفرص العلمية والمعرفية في أرقى الجامعات والمراكز العالمية، ليكونوا ركيزة حيوية ومساهماً فعالاً في مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات، مشدداً سموّه على أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الاستثمار الأهم والأكثر استدامة، فهو السبيل لبناء مستقبل متين ومزدهر لدولة الإمارات، وتحقيق رؤيتها الطموحة في الريادة والابتكار.
حثٌّ على الجد والاجتهاد
حثَّ سموّه الطلبة على أن يجعلوا الجد والاجتهاد نهجاً دائماً، وأن يستفيدوا إلى أقصى حدّ من التجارب الأكاديمية والبحثية التي تقدمها الجامعات العالمية. وأكد سموّه أن ما يكتسبونه من معارف وخبرات هو رصيد وطني ثمين، يُسهم بوعيهم وعملهم في دفع مسيرة الدولة نحو التميُّز والريادة، وترسيخ موقعها المرموق على الصعيد العالمي.
تقدير الطلبة للدعم المتواصل
عبَّر الطلبة عن بالغ شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل، واهتمامها بمتابعة شؤونهم، وتوفير كل مقوّمات النجاح لهم، مُعربين في الوقت ذاته عن شكرهم العميق لسموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان على متابعته الشخصية للطلبة، ولقائه بهم، والتعرف إلى تطلعاتهم العلمية وطموحاتهم الأكاديمية، مؤكِّدين حرصهم على تمثيل وطنهم خير تمثيل، وتحقيق التميُّز في مسيرتهم العلمية.
دور المبتعثين في التنمية الوطنية
يعكس هذا اللقاء حرص دولة الإمارات على دعم طلبتها المبتعثين، وإيمانها بأهمية الاستثمار في التعليم لبناء مستقبل مزدهر. فمن خلال توفير الفرص التعليمية المتميزة، تسعى الدولة إلى إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة الفعالة في مسيرة التنمية والتقدم. ويأتي هذا الدعم في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للتعليم والابتكار.
و أخيرا وليس آخرا:
تجسد زيارة سمو الشيخ ذياب بن محمد ولقاؤه بالطلبة الإماراتيين في الصين عمق اهتمام الدولة بأبنائها في الخارج، وتأكيداً على أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تطوير القدرات البشرية. فهل سيكون هؤلاء الطلبة على قدر المسؤولية في تحقيق تطلعات الوطن؟ وهل ستستمر الإمارات في دعم التعليم بنفس الوتيرة لضمان مستقبل مشرق؟










