حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

التنوع البيولوجي في خطر: خطر الانقراض يتطلب تحركاً عاجلاً

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
التنوع البيولوجي في خطر: خطر الانقراض يتطلب تحركاً عاجلاً

خطر الانقراض يهدد ثلث الكائنات الحية بحلول نهاية القرن

تشير دراسة جديدة إلى أن خطر الانقراض يتربص بما يقارب ثلث الكائنات الحية حول العالم بحلول نهاية القرن الحالي، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لحماية التنوع البيولوجي لكوكبنا.

تحليل معمق للتنوع البيولوجي وتغير المناخ

اعتمدت الدراسة، التي نشرتها مجلة ساينس المرموقة، على تحليل شامل لأكثر من 30 عاماً من الأبحاث المتعلقة بالتنوع البيولوجي وتغير المناخ، وتضمّنت مراجعة أكثر من 450 دراسة لأنواع حية معروفة. هذا التحليل المعمق يسلط الضوء على التأثيرات المتزايدة لتغير المناخ على النظم البيئية المختلفة.

تأثير ارتفاع درجة الحرارة على الكائنات الحية

وبحسب ما أورده موقع المجد الإماراتية، فقد كشفت الدراسة عن أنه في حال تجاوز ارتفاع درجات الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية فوق متوسط درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية – وهو ما يتجاوز الهدف المحدد في اتفاقية باريس – فإن معدل الانقراض سيزداد بشكل ملحوظ، خاصةً بالنسبة للبرمائيات والأنواع التي تعيش في البيئات الجبلية والجزرية والمائية العذبة.

سيناريوهات الانقراض المحتملة

تشير التقييمات العالمية إلى أن أكثر من مليون نوع مهدد بالانقراض. وإذا تم الالتزام بإدارة انبعاثات غازات الدفيئة وفقاً لاتفاقية باريس، فإن حوالي 1 من كل 50 نوعاً حياً على مستوى العالم (أي حوالي 180 ألف نوع) سيظل مهدداً بالانقراض بحلول عام 2100. في المقابل، وبموجب سيناريو يرتفع فيه متوسط درجة الحرارة بمقدار 5.4 درجة مئوية، فإن 29.7% من جميع الأنواع الحية ستكون مهددة بالانقراض.

المناطق الأكثر عرضة للخطر

تواجه الأنواع الحية في أمريكا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا التهديدات الأكبر. وتعتبر البرمائيات الأكثر عرضة للخطر نظراً لاعتماد دورة حياتها بشكل كبير على الظروف الجوية، وحساسيتها الشديدة للتغيرات في أنماط الأمطار والجفاف، وفقاً لتصريح عالم الأحياء في جامعة كونيتيكت، مارك أوربان، أحد المشاركين في إعداد الدراسة.

الأنظمة البيئية المهددة

الأنظمة البيئية الجبلية والجزرية والمائية العذبة تحتضن أكثر الأنواع الحية المهددة. غالباً ما تكون هذه البيئات المعزولة محاطة بمواطن غير مناسبة للعيش، مما يجعل هجرة الأنواع الحية إلى مناطق مناخية أكثر ملاءمة أمراً صعباً أو مستحيلاً.

وأخيرا وليس آخرا

إن خطر الانقراض الذي يهدد ثلث الكائنات الحية بحلول نهاية القرن الحالي يمثل تحدياً عالمياً يتطلب تضافر الجهود واتخاذ إجراءات فورية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وحماية التنوع البيولوجي. هل سننجح في تغيير هذا المسار الكارثي، أم أننا سنشهد فقداناً لا رجعة فيه لأجزاء أساسية من كوكبنا؟

الاسئلة الشائعة

01

دراسة: ثلث الكائنات الحية مهددة بالانقراض بحلول نهاية القرن

الشارقة 24 – بنا: أظهرت دراسة جديدة أن ما يقارب ثلث الكائنات الحية حول العالم معرضة لخطر الانقراض بحلول نهاية القرن الحالي. وحللت الدراسة، التي نُشرت في مجلة ساينس، أكثر من 30 عاماً من أبحاث التنوع البيولوجي وتغير المناخ، شملت أكثر من 450 دراسة لأنواع حية معروفة. ووجدت الدراسة، بحسب موقع روسيا اليوم، أنه إذا ارتفعت درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية عن متوسط درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية، ما يتجاوز هدف اتفاقية باريس، فإن الانقراض سيتسارع بشكل كبير، خاصةً بالنسبة للبرمائيات، والأنواع الحية في الأنظمة البيئية الجبلية والجزرية والمائية العذبة. وأشارت إلى أن التقييمات العالمية توقعت زيادة في مخاطر الانقراض لأكثر من مليون نوع، مضيفةً أنه إذا تم إدارة انبعاثات غازات الدفيئة وفقاً لاتفاقية باريس، فإن ما يقارب 1 من كل 50 نوعاً حياً على مستوى العالم (أي نحو 180 ألف نوع) سيكون مهدداً بالانقراض بحلول عام 2100. ولفتت إلى أنه بموجب سيناريو ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 5.4 درجة مئوية، سيكون 29.7% من جميع الأنواع الحية مهددة بالانقراض. وتواجه الأنواع الحية في أميركا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا أكبر التهديدات. وتعد البرمائيات الأكثر تهديداً لأن دورة حياتها تعتمد بشكل كبير على الطقس، وهي حساسة جداً لتغير أنماط الأمطار والجفاف، وفقاً لمارك أوربان عالم الأحياء في جامعة كونيتيكت، وأحد مؤلفي الدراسة. كما أن الأنظمة البيئية الجبلية والجزرية والمائية العذبة تحتوي على أكثر الأنواع الحية المهددة، ومن المحتمل أن هذه البيئات المعزولة محاطة بمواطن غير صالحة للأنواع الحية، ما يجعل من الصعب أو المستحيل عليها الهجرة إلى مناطق مناخية أكثر ملاءمة.
02

ما هي النسبة التقريبية للكائنات الحية المعرضة لخطر الانقراض بحلول نهاية القرن الحالي وفقًا للدراسة؟

ما يقارب ثلث الكائنات الحية حول العالم معرضة لخطر الانقراض بحلول نهاية القرن الحالي.
03

في أي مجلة علمية نُشرت الدراسة؟

نُشرت الدراسة في مجلة ساينس.
04

كم عدد سنوات أبحاث التنوع البيولوجي وتغير المناخ التي حللتها الدراسة؟

حللت الدراسة أكثر من 30 عاماً من أبحاث التنوع البيولوجي وتغير المناخ.
05

ما هو تأثير تجاوز هدف اتفاقية باريس (1.5 درجة مئوية) على معدل الانقراض؟

إذا ارتفعت درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية عن متوسط درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية، فإن الانقراض سيتسارع بشكل كبير، خاصةً بالنسبة للبرمائيات والأنواع الحية في الأنظمة البيئية الجبلية والجزرية والمائية العذبة.
06

كم عدد الأنواع الحية التي قد تكون مهددة بالانقراض بحلول عام 2100 إذا تم إدارة انبعاثات غازات الدفيئة وفقاً لاتفاقية باريس؟

ما يقارب 1 من كل 50 نوعاً حياً على مستوى العالم (أي نحو 180 ألف نوع) سيكون مهدداً بالانقراض بحلول عام 2100.
07

ما هي النسبة المئوية للأنواع الحية المهددة بالانقراض في سيناريو ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 5.4 درجة مئوية؟

في سيناريو ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 5.4 درجة مئوية، سيكون 29.7% من جميع الأنواع الحية مهددة بالانقراض.
08

ما هي المناطق التي تواجه فيها الأنواع الحية أكبر التهديدات؟

تواجه الأنواع الحية في أميركا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا أكبر التهديدات.
09

ما هي الفئة الأكثر تهديداً من الكائنات الحية ولماذا؟

البرمائيات هي الأكثر تهديداً لأن دورة حياتها تعتمد بشكل كبير على الطقس، وهي حساسة جداً لتغير أنماط الأمطار والجفاف.
10

ما هي الأنظمة البيئية التي تحتوي على أكثر الأنواع الحية المهددة؟

الأنظمة البيئية الجبلية والجزرية والمائية العذبة تحتوي على أكثر الأنواع الحية المهددة.
11

من هو مارك أوربان وما هي مساهمته في الدراسة؟

مارك أوربان هو عالم الأحياء في جامعة كونيتيكت وأحد مؤلفي الدراسة.