حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الخلايا الجذعية: قفزة نوعية في علاج الأمراض المزمنة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الخلايا الجذعية: قفزة نوعية في علاج الأمراض المزمنة

الخلايا الجذعية متعددة القدرات.. إنجاز إماراتي رائد يفتح آفاقاً جديدة في الطب التجديدي

في خطوة تعد إنجازاً استثنائياً في ميدان العلاجات الخلوية والطب التجديدي، نجح مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في تطوير خلايا جذعية متعددة القدرات (iPSCs) ذات جودة سريرية فائقة، معتمداً على بروتوكول حصري خالٍ تماماً من الفيروسات. هذا البروتوكول يتوافق بشكل كامل مع أعلى معايير ممارسات التصنيع الجيدة (GMP) العالمية، مما يضمن سلامة وفعالية التطبيقات السريرية.

هذا الإنجاز المتميز تحقق بفضل جهود نخبة من العلماء والباحثين في مختبرات مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في أبوظبي، مستندين إلى تقنيات وبروتوكولات حصرية طورت خصيصاً في المركز. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإنجاز يُعد الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، مما يعزز مكانة مركز أبوظبي للخلايا الجذعية كمركز رائد في مجال الخلايا الجذعية، ويرسخ مكانته العالمية في صدارة الابتكار والسلامة في مجال الطب الدقيق.

الخلايا الجذعية متعددة القدرات: ثورة في علاج الأمراض المستعصية

تُعتبر الخلايا الجذعية متعددة القدرات من أبرز الابتكارات الحديثة في مجال العلوم الطبية الحيوية. يجري دراسة إمكانية استخدام هذه الخلايا في علاج مجموعة واسعة من الأمراض، بما في ذلك الأمراض العصبية مثل باركنسون، الزهايمر، التصلب المتعدد، وأمراض أخرى مثل السكري. يواصل مركز أبوظبي للخلايا الجذعية إجراء الأبحاث والتجارب المكثفة لاستخدام هذه الخلايا في تطوير علاجات مبتكرة وفعالة لهذه الأمراض.

تنتج الخلايا الجذعية متعددة القدرات عن طريق إعادة برمجة الخلايا المتخصصة، مثل خلايا الجلد أو الدم، لتحويلها إلى خلايا شبيهة بالخلايا الجنينية. هذه العملية تمكن الخلايا من التحول إلى أي نوع آخر من خلايا الجسم. والجدير بالذكر أن هذه الخلايا تُنتج من خلايا المريض نفسه، مما يتيح استخدامها دون التعرض لخطر رفض الجهاز المناعي أو الحاجة إلى استخدام الأدوية المثبطة للمناعة.

تصريح الرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية

صرَّح البروفيسور يندري فينتورا، الرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية والباحث الرئيسي في مشروع البحث الخاص بتجديد الأعضاء والخلايا الجذعية متعددة القدرات، قائلاً: «إنَّ تطوير خلايا جذعية متعددة القدرات بدرجة سريرية باستخدام بروتوكول حصري خالٍ من الفيروسات، يُعد خطوة كبيرة إلى الأمام للمجتمع الطبي في الدولة والعالم. هذا الإنجاز يعزز مكانة أبوظبي كمركز رائد للبحوث الطبية المتقدمة، ويفتح الباب أمام العلاجات المبتكرة لمعالجة الأمراض المعقدة. ويعكس نجاح هذا المشروع التزامنا بتقديم حلول آمنة ومبتكرة وشخصية للمرضى حول العالم. وسيقوم فريقنا العلمي بنشر النتائج العلمية لهذا الإنجاز في أبرز المجلات الطبية».

بروتوكول آمن وفعال لتطوير الخلايا الجذعية

على عكس الطرق التقليدية التي تعتمد على استخدام الفيروسات لإعادة برمجة الخلايا، يتجنب البروتوكول الجديد الذي اعتمده مركز أبوظبي للخلايا الجذعية التعديلات الجينية، مما يقلل بشكل كبير من خطر تحول الخلايا أو تكوّن الأورام أو حدوث أي مضاعفات أخرى. يتبع هذا الإجراء أعلى المعايير السريرية، مما يجعل الخلايا الجذعية متعددة القدرات مناسبة تماماً للاستخدام العلاجي. ويعكس هذا الابتكار التزام مركز أبوظبي للخلايا الجذعية الدائم بتطوير علاجات تجديدية آمنة وفعالة.

رؤية خبراء الطب الشخصي والدقيق

أوضح البروفيسور أنجيلو فيسكوفي من جامعة لينك كامبوس في روما، والمستشار في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، أن الخلايا الجذعية متعددة القدرات تعتبر أساساً لعلوم الطب الشخصي والدقيق. فمن خلال إنتاج هذه الخلايا من خلايا المريض نفسه، يمكن توفير خلايا علاجية مخصصة لاحتياجاته الفردية. فعلى سبيل المثال، يمكن تحويل هذه الخلايا الجذعية إلى خلايا عصبية (دماغية) لعلاج مرضى الحالات العصبية، وذلك عن طريق حقنها في الدماغ عبر زراعة داخل البطين الدماغي والحبل الشوكي، أو حقنها في خلايا البنكرياس لعلاج مرضى السكري. هذا البروتوكول يحقق نتائج إيجابية ويضمن سلامة وموثوقية أفضل، مما يجعله الأكثر تقدماً في هذا المجال.

تعزيز قدرات الطب التجديدي في الإمارات

يمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية في قدرة مركز أبوظبي للخلايا الجذعية على تعزيز قدرات الطب التجديدي محلياً، من خلال إنشاء بروتوكول حصري داخلي لتطوير الخلايا الجذعية متعددة القدرات. هذا الإنجاز يؤسس قاعدة قوية للتطبيقات العلاجية المستقبلية والتصنيع الحيوي. وتتيح القدرة على إنتاج خلايا جذعية متعددة القدرات بدرجة سريرية في أبوظبي تحكماً أفضل بجودة الخلايا، والتوسع في توفير هذا النوع من العلاج الرائد، مما يقلل الاعتماد على المصادر الخارجية.

يدعم إنجاز مركز أبوظبي للخلايا الجذعية رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في ريادة الابتكار الصحي عالمياً. وبفضل منشآت المركز المتطورة، ومختبراته التي تطبق ممارسات التصنيع الجيدة، وفريقه البحثي الماهر، سيتمكن المركز من تحويل هذا الإنجاز إلى علاجات تعزز جودة الحياة.

نظرة مستقبلية واعدة

أكد البروفيسور فينتورا أن هذا الإنجاز ليس مجرد تميز علمي، بل هو أيضاً التزام بإحداث تأثير إيجابي في حياة المرضى. فالقدرة على إنتاج خلايا جذعية متعددة القدرات محلياً تمكن المركز من منح الأمل للأفراد الذين يعانون من أمراض لا علاج لها بالطرق التقليدية، وتفتح آفاق علاجات مستقبلية ليس لها حدود في مستشفى المركز في أبوظبي، بدءاً من علاج الحالات العصبية وصولاً إلى تطوير علاجات جديدة للأمراض المزمنة.

دور ريادي في أبحاث الخلايا الجذعية والطب الشخصي

تبرز جهود مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في مجال الخلايا الجذعية متعددة القدرات تركيزه على دفع عجلة الأبحاث في مجال الخلايا الجذعية والطب الشخصي والدقيق. ومن خلال عمل المركز على بروتوكول لتطوير الخلايا الجذعية متعددة القدرات، وضع أساساً لاختراقات مستقبلية قد تحدث ثورة في مجال الرعاية الصحية عالمياً، وتمنح الأمل لأعداد غير محدودة من المرضى.

تعاون دولي لدعم أبحاث الخلايا الجذعية

في إطار دعم أبحاث الخلايا الجذعية متعددة القدرات في المركز، أُعلن في ديسمبر 2023 عن اتفاقية بحثية مشتركة مع مركز أبحاث وتطبيقات الخلايا الجذعية متعددة القدرات وجامعة كيوتو وشركة ريجي نيفرو للتكنولوجيا الحيوية ومقرها في اليابان. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير علاج مبتكر لمرض السكري باستخدام خلايا بيتا البنكرياسية المشتقة من الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات. ويعمل هذا العلاج على إعادة برمجة تلك الخلايا لتقديم علاجات مبتكرة لمرض السكري من النوع الأول، واكتشاف أدوية جديدة لمرض السكري من النوع الثاني. ولدعم هذه المشاريع البحثية، أنشأ مركز أبوظبي للخلايا الجذعية مختبراً في مقر جامعة كيوتو في اليابان، ويجري حالياً أبحاثاً استكشافية في كل من مختبراته في أبوظبي واليابان.

و أخيرا وليس آخرا

يمثل هذا الإنجاز العلمي الذي حققه مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في تطوير الخلايا الجذعية متعددة القدرات قفزة نوعية في مجال الطب التجديدي، ويفتح الباب أمام علاجات مبتكرة للأمراض المستعصية. هذا الإنجاز يعكس التزام دولة الإمارات بريادة الابتكار الصحي، ويثير تساؤلات حول مستقبل الطب الشخصي والدقيق ودوره في تحسين حياة المرضى في جميع أنحاء العالم.

الاسئلة الشائعة

01

إنجاز رائد في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية: تطوير خلايا جذعية متعددة القدرات سريرية

في خطوة هامة في مجال العلاجات الخلوية والطب التجديدي، نجح مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في تطوير خلايا جذعية متعددة القدرات (iPSCs) بدرجة سريرية، باستخدام بروتوكول حصري خالٍ من الفيروسات ومتوافق مع أعلى المعايير الدولية للتطبيقات السريرية. هذا الإنجاز، الذي حققه علماء المركز في أبوظبي، يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط، مما يعزز مكانة المركز كرائد في مجال الخلايا الجذعية والطب الدقيق. تُعد الخلايا الجذعية متعددة القدرات ابتكاراً حيوياً في العلوم الطبية الحيوية، وتُدرس لعلاج أمراض متنوعة، بما في ذلك الأمراض العصبية كالزهايمر وباركنسون والتصلب المتعدد، بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل السكري. يجري مركز أبوظبي للخلايا الجذعية حالياً أبحاثاً مكثفة لاستخدام هذه الخلايا في توفير علاجات مبتكرة لهذه الأمراض. تنتج الخلايا الجذعية متعددة القدرات من خلال إعادة برمجة خلايا مثل خلايا الجلد والدم، لتحاكي الخلايا الجنينية، مما يمكنها من التحول إلى أنواع مختلفة من خلايا الجسم. يتم إنتاج هذه الخلايا من خلايا المريض نفسه، مما يقلل من خطر رفض الجهاز المناعي أو الحاجة إلى الأدوية المثبطة للمناعة.
02

تصريحات المسؤولين

أكد البروفيسور يندري فينتورا، الرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي للخلايا الجذعية، أن تطوير خلايا جذعية متعددة القدرات بدرجة سريرية يمثل خطوة كبيرة للمجتمع الطبي، ويعزز مكانة أبوظبي كمركز للبحوث الطبية المتقدمة. وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس التزام المركز بتقديم حلول آمنة ومبتكرة للمرضى. أشار البروفيسور أنجيلو فيسكوفي، المستشار في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، إلى أن الخلايا الجذعية متعددة القدرات أساسية للطب الشخصي والدقيق، حيث يمكن توفير خلايا علاجية مخصصة لاحتياجات كل مريض. وأوضح أنه يمكن تغيير وظيفة هذه الخلايا إلى خلايا عصبية أو خلايا بنكرياس لعلاج الأمراض العصبية والسكري.
03

بروتوكول حصري وآمن

يتميز بروتوكول مركز أبوظبي للخلايا الجذعية بتجنب استخدام الفيروسات في إعادة برمجة الخلايا، مما يقلل من خطر تحول الخلايا أو تكوّن الأورام. يتبع هذا الإجراء أعلى المعايير السريرية، مما يجعل الخلايا الجذعية متعددة القدرات مناسبة للاستخدام العلاجي. يمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية في قدرة المركز على تعزيز الطب التجديدي محلياً، ويؤسس قاعدة قوية للتطبيقات العلاجية المستقبلية والتصنيع الحيوي. كما يتيح تحكماً أفضل بجودة الخلايا وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.
04

دعم رؤية الإمارات وريادة الابتكار الصحي

يدعم إنجاز مركز أبوظبي للخلايا الجذعية رؤية الإمارات العربية المتحدة في ريادة الابتكار الصحي عالمياً. بفضل منشآت المركز المتطورة وفريقه البحثي الماهر، سيتمكن من تحويل هذا الإنجاز إلى علاجات تعزز جودة الحياة. أكد البروفيسور فينتورا أن هذا الإنجاز يمنح الأمل للأفراد الذين يعانون من أمراض لا علاج لها بالطرق التقليدية، ويفتح آفاق علاجات مستقبلية في مستشفى المركز في أبوظبي.
05

التركيز على الأبحاث والطب الشخصي

تبرز جهود مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في مجال الخلايا الجذعية متعددة القدرات تركيزه على دفع عجلة الأبحاث في مجال الخلايا الجذعية والطب الشخصي والدقيق. ومن خلال عمل المركز على بروتوكول لتطوير الخلايا الجذعية متعددة القدرات، وضع أساساً لاختراقات مستقبلية قد تحدث ثورة في مجال الرعاية الصحية عالمياً.
06

اتفاقية بحثية مع اليابان

لدعم أبحاث الخلايا الجذعية متعددة القدرات، أعلن في ديسمبر 2023 عن اتفاقية بحثية مشتركة مع مركز أبحاث وتطبيقات الخلايا الجذعية متعددة القدرات وجامعة كيوتو وشركة ريجي نيفرو للتكنولوجيا الحيوية في اليابان. تهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير علاج مبتكر لمرض السكري باستخدام خلايا بيتا البنكرياسية المشتقة من الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات.
07

ما هو الإنجاز الذي حققه مركز أبوظبي للخلايا الجذعية؟

نجح مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في تطوير خلايا جذعية متعددة القدرات (iPSCs) بدرجة سريرية باستخدام بروتوكول حصري خالٍ من الفيروسات.
08

ما هي أهمية الخلايا الجذعية متعددة القدرات؟

تُعد الخلايا الجذعية متعددة القدرات ابتكاراً حيوياً في العلوم الطبية الحيوية، وتُدرس لعلاج مجموعة من الأمراض، بما في ذلك الأمراض العصبية والسكري.
09

كيف يتم إنتاج الخلايا الجذعية متعددة القدرات؟

يتم إنتاج الخلايا الجذعية متعددة القدرات من خلال إعادة برمجة خلايا مثل خلايا الجلد والدم، لتحاكي الخلايا الجنينية.
10

ما الذي يميز بروتوكول مركز أبوظبي للخلايا الجذعية؟

يتميز بروتوكول مركز أبوظبي للخلايا الجذعية بتجنب استخدام الفيروسات في إعادة برمجة الخلايا، مما يقلل من خطر تحول الخلايا أو تكوّن الأورام.
11

ما هي رؤية الإمارات التي يدعمها هذا الإنجاز؟

يدعم إنجاز مركز أبوظبي للخلايا الجذعية رؤية الإمارات العربية المتحدة في ريادة الابتكار الصحي عالمياً.
12

ما هي الاتفاقية البحثية التي أبرمها المركز لدعم أبحاث الخلايا الجذعية؟

أبرم المركز اتفاقية بحثية مشتركة مع مركز أبحاث وتطبيقات الخلايا الجذعية متعددة القدرات وجامعة كيوتو وشركة ريجي نيفرو للتكنولوجيا الحيوية في اليابان.
13

ما هو الهدف من الاتفاقية البحثية مع اليابان؟

تهدف الاتفاقية إلى تطوير علاج مبتكر لمرض السكري باستخدام خلايا بيتا البنكرياسية المشتقة من الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات.
14

ما هي الأمراض التي يمكن علاجها بالخلايا الجذعية متعددة القدرات؟

تشمل الأمراض التي يمكن علاجها بالخلايا الجذعية متعددة القدرات الأمراض العصبية كالزهايمر وباركنسون والتصلب المتعدد، بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل السكري.
15

ما هي ميزة إنتاج الخلايا الجذعية من خلايا المريض نفسه؟

إنتاج الخلايا الجذعية من خلايا المريض نفسه يقلل من خطر رفض الجهاز المناعي أو الحاجة إلى الأدوية المثبطة للمناعة.
16

أين يقع مقر المختبر الذي أنشأه مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في اليابان؟

يقع المختبر في مقر جامعة كيوتو في اليابان.