حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي والابتكار: اليوم الوطني لدولة الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الذكاء الاصطناعي والابتكار: اليوم الوطني لدولة الإمارات

الاحتفال باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة: رؤية نحو المستقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحيةً طيبة لأبناء وبنات الإمارات الكرام.

بمناسبة اليوم الوطني الرابع والخمسين لدولتنا الحبيبة، أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإلى إخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حفظهم الله ورعاهم. ندعو الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة علينا جميعًا بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على وطننا الأمن والأمان، والرخاء والازدهار.

في مثل هذا اليوم من عام 1971، سطّر الآباء المؤسسون صفحةً خالدةً في تاريخنا، بتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تلك الوحدة الفريدة التي أضاءت منطقتنا والعالم العربي، لتنطلق مسيرة تحقيق الطموحات والأحلام لقادة وشعب هذا الوطن المعطاء.

الآباء المؤسسون: قدوةٌ ومثل

في كل عام نحتفل فيه بيومنا الوطني، تتعاظم في قلوبنا صور الأبطال الذين صنعوا هذا اليوم، بناة اتحادنا الشامخ؛ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما حكام الإمارات، رحمهم الله جميعًا. إنهم القدوة التي نقتدي بها، نسير على نهجهم، ونستلهم من حكمتهم وإخلاصهم وكفاءتهم، لنواجه التحديات ونجد الحلول لكل المشكلات.

نتذكر اليوم بكل فخر واعتزاز الرعيل الأول الذي تشرف بريادة البدايات، وأخلص في العطاء، وكان السند القوي للآباء المؤسسين في ترسيخ دعائم الاتحاد وإطلاق مسيرة التنمية الشاملة. وامتد هذا العطاء إلى يومنا هذا من خلال أبنائهم وأحفادهم، الذين شاركوا بفاعلية خلال العقدين الماضيين في بناء النهضة التنموية والحضارية التي ننعم بها اليوم. وشباب وشابات الإمارات هم فخرنا وذخرنا، بهم نتباهى وهم يشقون طريقهم بالعلم والمعرفة، مواكبين التطورات، ومسخرين قدراتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم.

عام الأسرة: تعزيز لقيمنا وهويتنا

أيها المواطنون والمواطنات، في الاجتماع السنوي السابع لحكومة الإمارات، الذي انعقد في مطلع شهر نوفمبر الماضي، أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مبادرة “عام الأسرة”، وذلك تعزيزًا ودعمًا لأهداف الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031. وقد أكد سموه أن الأسرة هي خط الدفاع الأول للحفاظ على ثقافتنا وقيمنا وهويتنا، وأن نمو الأسرة الإماراتية هو جزء لا يتجزأ من وجودنا ومستقبل وطننا وأمتنا.

لطالما كانت وستظل الأسر الإماراتية هي الخلية الأهم في مجتمعنا، وعلى الرغم من تأثيرات العولمة، فقد أثبتت الأسر الإماراتية جدارتها وكفاءتها في تنشئة الأبناء على القيم الوطنية النبيلة والأخلاق الحميدة.

إنجازات عالمية وريادة في التنمية

أيها المواطنون والمواطنات، في هذا العام الاتحادي الذي شارف على الانتهاء، حققت بلادنا تقدمًا ملحوظًا في معظم المؤشرات العالمية للتنمية والتنافسية، مما يؤكد كفاءة استراتيجياتنا وخططنا، وريادتنا في إدارة العمل الحكومي، وقوة اقتصادنا وجاذبيته، وسلامة تشريعاتنا، واستتباب الأمن في ربوع الوطن، وجودة الحياة التي ينعم بها المواطنون والمقيمون على حد سواء.

ومن أبرز المجالات التي ننافس فيها عالميًا هو مجال العطاء الإنساني، حيث تتبوأ دولتنا المركز الأول بين دول العالم كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية نسبةً لدخلها القومي.

الذكاء الاصطناعي: رؤية مستقبلية

أيها المواطنون والمواطنات، تعلمنا من التاريخ أن كفاءة الدول والقيادات تظهر جليةً في أوقات التحديات والمتغيرات. وعالمنا اليوم يشهد تطورات غير مسبوقة، وكما كنا سباقين في التفاعل مع ثورة المعلومات والاتصالات، فقد كنا أيضًا في طليعة الدول التي تفاعلت بإيجابية مع التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

في عام 2017، كانت الإمارات أول دولة في العالم تضع استراتيجية للذكاء الاصطناعي، وأول حكومة تستحدث حقيبة وزارية للإشراف على تطبيق هذه الاستراتيجية، وتعيين رؤساء تنفيذيين للذكاء الاصطناعي في الوزارات والهيئات الاتحادية. وفي هذا السياق، عقدنا شراكات مع كبرى الشركات العالمية في هذا المجال، وافتتحنا في عام 2019 جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

ونتيجة لهذه الجهود، بتنا نلمس تجليات الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية المتخصصة، وفي التعليم، وفي العمل الحكومي، وفي مؤسسات الخدمات وشركات القطاع الخاص. وعلى الرغم من الإنجازات الكبيرة في هذا المجال، فإننا والعالم ما زلنا في البدايات، مما يتطلب منا مراجعة مستمرة لخططنا ومشاريعنا، ومتابعة دقيقة للمستجدات المتسارعة.

التمسك بالقيم وتعزيزها

أيها المواطنون والمواطنات، يلهمنا يومنا الوطني بالتمسك بمبادئنا وثوابتنا وقيمنا الأصيلة، ويحفزنا على تعزيزها في نفوس الأجيال الصاعدة. وأكرر اليوم ما أردده دائمًا: ما تحقق من إنجازات هو تاريخ نعتز به وننطلق منه نحو تحقيق المزيد. وجدارتنا تكمن في تحقيق هذه الإنجازات، ونحن في موقع يسمح لنا بتحقيقها، متوكلين على الله، ومعتمدين على أنفسنا وخبراتنا، وقدراتنا وإمكانياتنا، وكفاءة حكومتنا وكوادرنا الوطنية.

في هذا اليوم الأغر، أحيي منتسبي قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وأجهزة الحماية المدنية، وأشكرهم على جهودهم في توطيد أمن واستقرار وطننا. كما أحيي كل أسرة تغرس في أبنائها القيم الإماراتية الأصيلة، وكل من يحرص على الجودة والاتقان في عمله. وتحية خاصة لشبابنا الذين اقتحموا مجالات علوم الفضاء والطاقة الذرية والصناعات الدقيقة، وبرعوا في مجالات الطب والهندسة وغيرها.

وأخيرا وليس آخرا

أسأل الله عز وجل أن يعيد علينا أيامنا الوطنية وقد تحققت أهدافنا، وترسخت مكانة دولتنا بين الأمم. وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار، ويوفقنا لخدمة شعبنا ووطننا. هذا اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى، بل هو محطة تأمل وتجديد، فهل سنستطيع الحفاظ على إرث الآباء المؤسسين، والمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية مع مراعاة السياق الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة:

بسم الله الرحمن الرحيم أبناء وبنات وطني الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم وأهنئكم بحلول يومنا الوطني الرابع والخمسين، وأتوجه بالتهنئة إلى أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حفظهم الله جميعاً. أدعو المولى عز وجل أن يعيده علينا سنوات مديدة ووطننا ينعم بالأمن والأمان والرخاء والنجاح والتقدم. في مثل هذا اليوم من العام 1971، صنع آباؤنا المؤسسون نموذجاً وحدوياً فريداً في منطقتنا وعالمنا العربي. سجل التاريخ ولادة دولة الإمارات العربية المتحدة وانطلاق مسيرتها لتحقيق أحلام قادتها وشعبها. في كل يوم وطني، يزداد في وجداننا حضور أبطال هذا اليوم، بناة اتحادنا؛ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورفيق دربه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات، طيب الله ثراهم جميعاً. إنهم قدوتنا، وعلى منهجهم نسير مستلهمين حكمتهم وإخلاصهم وكفاءتهم في مواجهة التحديات وإيجاد الحلول لكل المشكلات. نتذكر اليوم الرعيل الاتحادي الأول الذي نال شرف ريادة البدايات، وأعطى بإخلاص، وكان الساعد القوي للآباء المؤسسين في ترسيخ قواعد الاتحاد وإطلاق مسيرة التنمية. وقد امتد عطاؤهم إلى يومنا هذا بأبنائهم وأحفادهم الذين شاركوا خلال السنوات العشرين الماضية في بناء النهضة التنموية والحضارية التي نتفيأ ظلالها اليوم. أما شباب وشابات الإمارات، فهم ذخرنا للحاضر ومحط آمالنا للمستقبل، ومحل فخرنا وهم يشقون طريقهم بالعلم والمعرفة، ويتعاملون مع العصر بلغته ومستجداته مواكبين متغيراته ومشاركين في مفاعيلها ومسخرين قدراتها لخدمة وطنهم ومجتمعهم. أيها المواطنون والمواطنات، في الاجتماع السنوي السابع لحكومة الإمارات المنعقد في مطلع شهر نوفمبر الماضي، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، "عام الأسرة" تعزيزاً ودعماً لأهداف الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031. جدد سموه التأكيد على أن الأسرة هي خط الدفاع الأول للحفاظ على ثقافتنا وقيمنا وهويتنا، وأن نمو الأسرة الإماراتية يتعلق بوجودنا ومستقبل وطننا وأمتنا. لقد كانت وما زالت وستظل أسرنا الإماراتية الخلية الأهم في جسم مجتمعنا الإماراتي. وعلى الرغم مما حملته العولمة من تأثيرات، أثبتت أسرنا جدارتها وكفاءتها في تنشئة أبنائها على القيم الوطنية النبيلة والأخلاق الحميدة. أيها المواطنون والمواطنات، في العام الاتحادي الذي ينقضي، سجلت بلادنا تقدماً في الغالبية العظمى من المؤشرات العالمية للتنمية والتنافسية، بما يؤكد كفاءة استراتيجياتنا وخططنا وريادتنا في إدارة العمل الحكومي، وقوة وجاذبية اقتصادنا، وملاءة تشريعاتنا، واستتباب الأمن في بلدنا، وجودة الحياة التي يتمتع بها المواطنون والمقيمون. من أبرز المجالات التي تنافس فيها عالمياً هو مجال العطاء الإنساني، حيث تتبوأ دولتنا المركز الأول بين دول العالم كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية نسبة لدخلها القومي. أيها المواطنون والمواطنات، يعلمنا التاريخ أن المقياس الرئيسي لكفاءة الدول والقيادات يكون في أوقات التحديات والمتغيرات وعدم اليقين. اليوم يعيش عالمنا في خضم تطورات ومتغيرات غير مسبوقة في تاريخ البشرية. وكما كنا سباقين في التفاعل مع ثورة المعلومات والاتصالات بكيفية مكنتنا من الاندماج والريادة في العالم الرقمي، فقد كنا سباقين أيضاً في التفاعل الإيجابي مع هذه التطورات والمتغيرات التي تغير كل شيء في حياة البشر، وأعني بهذا الذكاء الاصطناعي. في العام 2017، كنا أول دولة في العالم تضع استراتيجية للذكاء الاصطناعي، وأول حكومة تستحدث حقيبة وزارية تشرف على تطبيق هذه الاستراتيجية، وتستحدث في الوزارات والهيئات الاتحادية رؤساء تنفيذيين للذكاء الاصطناعي. وفي سياق هذه الاستراتيجية، دخلنا في شراكات مع كبار الفاعلين الدوليين في تقنياته وتطبيقاته، وافتتحنا في العام 2019 جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. ولمتابعة تطورات هذا الذكاء وآفاقه المستقبلية، حضر في أجندات الاجتماعات السنوية للحكومة، وعقدت لمتابعته الخلوات الوزارية ودورات التدريب. نتيجة لهذا الجهد الوطني الضخم، بتنا نلمس تجلياته العملية في الواقع المعاش، كما في البنية التحتية المتخصصة، وفي التعليم العام والجامعي، وفي العمل الحكومي، وفي مؤسسات الخدمات وشركات القطاع الخاص. وعلى الرغم مما أنجزناه في مجال الذكاء الاصطناعي وهو ضخم، فإننا والعالم ما زلنا في بداياته، وهذا يتطلب منا مراجعة دائمة لخططنا ومشاريعنا، ومتابعة دائمة لمستجداته التي تحدث بسرعة كبيرة. أيها المواطنون والمواطنات، يلهمنا يومنا الوطني بالتمسك أكثر بمبادئنا وثوابتنا وقيمنا، ويحفزنا على تعزيزها في نفوس أجيالنا الصاعدة. أكرر اليوم ما أردد دائماً: ما أنجزناه قد أُنجز وأصبح تاريخاً نعتز به ونفتخر وننطلق منه لتحقيق إنجازات جديدة، وجدارتنا تكمن في تحقيقها، ونحن في الموقع المناسب لتحقيقها، متوكلين على الله، ومعتمدين على أنفسنا وخبراتنا، وقدراتنا وإمكانياتنا، وكفاءة حكومتنا وكوادرنا الوطنية في مؤسساتنا الاتحادية والمحلية. في هذا اليوم الأغر، أحيي منسوبي قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وأجهزة الحماية المدنية، وأشكرهم فرداً فرداً على أدائهم المتميز في توطيد أمن واستقرار وطننا، وجعل مدننا الأكثر أماناً بين مدن العالم. أحيي كل أسرة تغرس في أبنائها القيم الإماراتية وتعدهم ليكونوا مواطنين صالحين، وكل من يتوجه إلى عمله بهمة ونشاط وحرص على الجودة والإتقان والتعليم المستمر. والتحية موصولة لشبابنا وشاباتنا الذين اقتحموا ميادين علوم الفضاء والطاقة الذرية والصناعات الدقيقة، وبرعوا في مجالات الطب والهندسة وغيرها من قطاعات حيوية، وشكلوا المجتمع الإماراتي العلمي الذي يعزز مسيرة التنمية والتقدم في وطننا. أسأل المولى عز وجل أن تحل أيامنا الوطنية المقبلة وقد تحققت أهدافنا، وترسخت مكانة دولتنا بين الدول المرموقة في هذا العالم، وأسأله أن يظلل وطننا برعايته وكرمه، وأن يديم أمنه واستقراره، ويدرأ عنه كل شر ومكروه، وأن يشد أزرنا على صراطه المستقيم ويرشدنا لما فيه مرضاته، ويوفقنا لخدمة وطننا وشعبنا.
02

ما هي المناسبة التي يتم الاحتفال بها في هذا الخطاب؟

الاحتفال باليوم الوطني الرابع والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة.
03

من هم الآباء المؤسسون الذين تم ذكرهم في الخطاب؟

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات، طيب الله ثراهم جميعاً.
04

ما هو "عام الأسرة" الذي أُطلق في دولة الإمارات؟

"عام الأسرة" هو مبادرة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتعزيز ودعم أهداف الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031.
05

ما هو الدور الذي تلعبه الأسرة الإماراتية في المجتمع؟

الأسرة الإماراتية هي خط الدفاع الأول للحفاظ على ثقافة وقيم وهوية دولة الإمارات، وتعتبر الخلية الأهم في المجتمع.
06

ما هي أبرز المجالات التي حققت فيها دولة الإمارات تقدماً على المستوى العالمي؟

حققت دولة الإمارات تقدماً في مؤشرات التنمية والتنافسية العالمية، وتعتبر من أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية نسبة لدخلها القومي.
07

متى وضعت دولة الإمارات استراتيجية للذكاء الاصطناعي؟

في العام 2017، كانت دولة الإمارات أول دولة في العالم تضع استراتيجية للذكاء الاصطناعي.
08

ما هي جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي؟

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي هي جامعة متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، تم افتتاحها في العام 2019.
09

ما هي الرسالة الرئيسية التي يوجهها الخطاب للأجيال الصاعدة؟

التمسك بالمبادئ والثوابت والقيم الإماراتية وتعزيزها في نفوس الأجيال الصاعدة.
10

من هم الفئات التي تم توجيه التحية إليهم في نهاية الخطاب؟

منسوبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وأجهزة الحماية المدنية، وكل أسرة تغرس في أبنائها القيم الإماراتية، والشباب الذين اقتحموا ميادين العلوم المختلفة.
11

ما هو الدعاء الذي اختتم به الخطاب؟

الدعاء بأن تتحقق أهداف دولة الإمارات، وتترسخ مكانتها بين الدول المرموقة، وأن يديم الله أمنها واستقرارها.