تعزيز الشراكات الاقتصادية: الإمارات في قمة المناطق الاقتصادية الخاصة ببابوا غينيا الجديدة
في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي، شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة بفعالية في القمة الثانية للمناطق الاقتصادية الخاصة التي أقيمت في بابوا غينيا الجديدة.
مشاركة رفيعة المستوى من الإمارات
شارك سعادة عمر شحادة، مبعوث وزير الخارجية لدى جزر الكاريبي والباسيفيك، في افتتاح هذه القمة الهامة، بحضور رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة، جيمس مارابي، وكبار المسؤولين الحكوميين.
حضور دولي واهتمام إماراتي
جمعت القمة نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين، حيث شارك فيها 60 متحدثًا وضيفًا دوليًا، بالإضافة إلى أكثر من 400 مشارك محلي. وكان لدولة الإمارات حضور مميز بوفد ضم ممثلين عن الحكومة والقطاع الخاص، مما يعكس اهتمام الدولة بتعزيز التبادل الاقتصادي والمعرفي مع بابوا غينيا الجديدة ودول منطقة الباسيفيك.
استعراض التجربة الإماراتية الرائدة
استعرض الوفد الإماراتي خلال القمة تجربة الدولة الرائدة في القطاع الاقتصادي والتنموي، مع التركيز بشكل خاص على تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والصناعات المحلية، بالإضافة إلى إبراز دور الاقتصاد الإبداعي في تعزيز التنوع الاقتصادي.
إشادة وتقدير من بابوا غينيا الجديدة
أشاد رئيس الوزراء جيمس مارابي بمشاركة دولة الإمارات في القمة، مؤكدًا تطلع بلاده للتعاون مع الدولة في المجالات الحيوية، وبالأخص في المجال التقني والاقتصادي. وأشار إلى أن هذه المشاركة تمثل فرصة قيمة لتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون التي تدعم جهود بابوا غينيا الجديدة كلاعب مهم في الاقتصاد العالمي وفي منطقة الباسيفيك على وجه الخصوص.
محاور القمة وأهدافها
تناولت القمة، التي نظمتها حكومة بابوا غينيا الجديدة في إطار احتفالاتها بالذكرى الخمسين للاستقلال، فرص الاستثمار والشراكات في قطاعات متنوعة تشمل الزراعة، والطاقة، والبنية التحتية، والتصنيع، والسياحة. كما سلطت الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المناطق الاقتصادية الخاصة في دعم النمو الاقتصادي المستدام.
تأكيد إماراتي على تعزيز التعاون الاقتصادي
أكد سعادة شحادة، مبعوث وزير الخارجية، في كلمته خلال القمة، حرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون الاقتصادي مع بابوا غينيا الجديدة ودعم المشاريع الاستثمارية المشتركة ذات المنفعة المتبادلة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وأخيرا وليس آخرا
تجسد مشاركة دولة الإمارات في القمة الثانية للمناطق الاقتصادية الخاصة في بابوا غينيا الجديدة التزامها بتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء العالم. ومن خلال تبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار المشتركة، تسعى الإمارات إلى بناء شراكات استراتيجية تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية، فهل ستشهد الفترة المقبلة المزيد من هذه الشراكات المثمرة؟










