حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الشيخ زايد وتوحيد القوات المسلحة: إرث من العزة

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الشيخ زايد وتوحيد القوات المسلحة: إرث من العزة

توحيد القوات المسلحة الإماراتية: إنجاز يرسخ أركان الاتحاد

في الخامس من مايو 2025، وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كلمة سامية بمناسبة الذكرى الـ 49 لتوحيد القوات المسلحة. هذه المناسبة الوطنية تعكس رؤية الآباء المؤسسين وتعزز مسيرة الاتحاد المباركة.

بسم الله الرحمن الرحيم..

أبناء وبنات وطني الكرام.. ضباط وجنود قواتنا المسلحة البواسل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

تحية إجلال وإكبار في هذا اليوم الوطني الذي نحتفي فيه بالذكرى التاسعة والأربعين لصدور قرار توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة. نرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل، حمداً وشكراً على جزيل النعم التي منّ بها على وطننا الغالي، وعلى النجاح الذي تحقق بفضل توفيقه وهدايته لقيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي، في بناء النموذج الإماراتي المتميز، الذي يشع بالخير والعطاء والإنجازات الإنسانية.

ذكرى المؤسسين: حكمة وإخلاص

في هذا اليوم، نستحضر بالتقدير والعرفان حكمة وإخلاص وبعد نظر آبائنا المؤسسين، وعلى رأسهم الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورفيق دربه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين وضعوا اللبنات الأولى لدولة الاتحاد، رحمهم الله جميعاً وجزاهم خير الجزاء.

إن الفخر الذي يعتز به كل مواطن إماراتي، تجاه مستوى وكفاءة وقدرات قواتنا المسلحة الباسلة، يدعونا جميعاً، وخاصةً الأجيال الشابة التي لم تعاصر سنوات التأسيس، إلى التأمل في دلالات هذه الذكرى العظيمة، واستلهام الدروس المستفادة منها، باعتبارها مفصلاً بالغ الأهمية في مسيرة بناء دولتنا الفتية، وصفحة مشرقة في تاريخنا.

قرار التوحيد: رؤية استشرافية

حينما اجتمع الشيخ زايد وإخوانه الحكام في السادس من مايو 1976، وأصدروا قرار توحيد القوات المسلحة، كانوا بذلك يستكملون الركن الأهم من أركان الاتحاد، ويؤسسون لبناء درع واقية للوطن، تحميه وتذود عن حياضه، وتنشر مظلة الأمن والاستقرار في ربوعه.

في ذلك اليوم، وقبل 49 عاماً، وفي خضم تأسيس دولة اتحادية غير مسبوقة في منطقتنا وعالمنا العربي، وفي خضم بناء هوية وطنية إماراتية تجمع الهويات المحلية وتتقدم عليها، جاء قرار توحيد القوات المسلحة ليؤكد تصميمنا الراسخ على إنجاح هذا النموذج الاتحادي الفريد، وعزمنا على توفير متطلبات حمايته وصون استقلاله وسيادته.

تحديات التأسيس: إرادة لا تلين

لم يكن طريق تحقيق هذا القرار مفروشاً بالورود، بل واجهتنا في وضعه موضع التنفيذ تحديات جمة، من بينها النقص الفادح في الموارد البشرية الوطنية الضرورية لشغل مواقع العمل الحكومي، بما في ذلك المواقع العسكرية، وكذلك تواضع عُدّة وتسليح قوات الإمارات، وتَبايُن أنظمتها وتعدد نظم تسليحها.

إلا أن حكمة آباء التأسيس وإرادتهم الصلبة التي لم تعرف المستحيل، كفلت التغلب على كل التحديات. فكان قرار التوحيد نقطة انطلاق نحو واحدة من أكفأ وأروع عمليات بناء الجيوش الوطنية، سواء لجهة التسليح والتنظيم، أو لجهة تكوين مواردنا البشرية العسكرية. لقد كانت تسعة وأربعون عاماً من العمل الدؤوب والسهر والتخطيط والمتابعة والتكوين واكتساب الخبرات وتراكم المعرفة، واستيعاب أعقد منجزات التكنولوجيا المتقدمة، وأكفأ وأحدث نظم التسليح.

الصناعات الدفاعية: قوة ذاتية وابتكار

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل في هذه السنوات، قمنا برفد عملية بناء قواتنا المسلحة ومسيرة التنمية الشاملة، بدخولنا في عالم الصناعات الدفاعية، إدراكاً منا أنها من أساسات بناء قوتنا الذاتية، وأنها على مدار التاريخ كانت وما زالت رافعة تقدم وبوتقة ابتكار.

وقد حققنا في مجال التصنيع الدفاعي نجاحات باهرة، تجسدت في توفير قسم مهم من تسليح قواتنا، وتحقيق اكتفاء ذاتي في كثير من أصناف السلاح. كما أسهمت صناعاتنا الدفاعية في تنويع اقتصادنا، وفي تكوين كوادر علمية وطنية تضيف للكفاءات والقيادات الملهمة المنخرطة اليوم في الصناعات الفضائية، والطاقة النووية، والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والإدارة الحكومية.

تحية وتقدير: حماة الوطن

أبناء وبنات الإمارات الكرام، في هذه المناسبة المباركة، أحيي معكم منتسبي قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وشباب الخدمة الوطنية والاحتياطية، مؤكدين فخرنا واعتزازنا بمناقبهم وإخلاصهم وعمق ولائهم وانتمائهم، وتفانيهم في خدمة وطننا إلى حد الاستشهاد.

وأغتنم هذه المناسبة لنجدد شكرنا وعرفاننا وامتناننا لأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولتنا والقائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله” ذخراً لوطننا وشعبنا.

على مدار نحو 45 عاماً، حمل سموه قواتنا المسلحة في عقله وقلبه، وهذا المستوى الرفيع الذي وصلت إليه هو نتاج فكره وتخطيطه وعمله الدؤوب ومتابعته الميدانية لحسن تنفيذ الخطط، وبرامج التكوين ومشاريع التطوير والتصنيع.

فضلاً عن ذلك، فإن مبادرات سموه في شأن شهدائنا الأبرار، بإنشاء واحة الكرامة وصرح الشهيد ومكتب رعاية أسر الشهداء، جاءت دليلاً إضافياً وشاهداً على العلاقة الفريدة والحب المتبادل بين القيادة والشعب، وتأكيداً على أن وطننا يحفظ دماء شهدائه، ويبقي ذكراهم حية في النفوس، ويتوجهم شعلة متقدة تمنح أجيالنا القدوة الحسنة، وتزيدها بأساً وإقداماً، وتحفزها على مضاعفة العطاء في كل مواقع العمل الوطني.

أسأل المولى عز وجل شأنه أن يبارك أعمال رئيس دولتنا وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأسأله أن يحفظ بلادنا ويديم علينا الأمن والسلام والرخاء، ويمنحنا القوة والسداد لنواصل التقدم بوطننا إلى العلا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

و أخيرا وليس آخرا

في ختام هذه الذكرى السنوية لتوحيد القوات المسلحة، نتأمل في الإرث العظيم الذي تركه الآباء المؤسسون، ونسأل أنفسنا: كيف يمكننا أن نكون على قدر المسؤولية في الحفاظ على هذا الإرث وتطويره، لتبقى دولتنا شامخة وقوية في وجه التحديات؟

الاسئلة الشائعة

01

محمد بن راشد: بقرار توحيد القوات المسلحة استكمل الآباء المؤسسون الركن الأهم من أركان الاتحاد

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ، كلمة بمناسبة الذكرى الـ 49 لتوحـيد القوات المسلحة، فيما يلي نصها .. بسم الله الرحمن الرحيم .. أبناء وبنات وطني الكرام .. ضباط وجنود قواتنا المسلحة البواسل ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحـييكم فـي هـذا الـيوم الـوطـني الأغـر الـذي يسجـل الـذكـرى الـتاسـعة والأربـعين لصدور قرار توحيد قوات الإمارات المسلحة، ونـتوجـه الـيوم بـالحـمد والـشكر لـلمولـى سـبحانـه وتـعالـى عـلى نـعمه الـتي أفـاض بـها عـلى وطـننا، وعـلى مـا كـتبه مـن نـجاح لأعـمالـنا، ومـن تـوفـيق لـقيادتـنا وشـعبنا فـي بناء نموذجنا الإماراتي المتألق والمشع بالخير والإنجازات والعطاء الإنساني. والـيوم نسـتذكـر حـكمة وإخـلاص وبـعد نـظر آبائنا المـؤسسـين؛ رمـز دولـتنا ورائـد اتـحادنـا الـشيخ زايـد بـن سـلطان آل نـهيان ورفـيق دربـه الـشيخ راشـد بـن سـعيد آل مــكتوم، وإخــوانــهما أعــضاء المجــلس الأعــلى حــكام الإمــارات “طــيب الله ثــراهــم” جميعاً وجزاهم خير الجزاء على ما قدموه لوطننا وشعبنا. وإذ يفخــر كــل مــواطــن ومــواطــنة الــيوم بمســتوى وكــفاءة وقــدرات قــواتــنا المســلحة، فـإن ذكـرى تـوحـيدهـا تـدعـونـا جـميعاً، وبـخاصـة أجـيالـنا الـشابـة الـتي لـم تـعاصـر ســنوات الــتأســيس، إلــى الــتمعن فــي دلالات هــذه الــذكــرى، واســتلهام دروســها المسـتفادة، بـما هـي مـفصل بـالـغ الأهـمية فـي مـسيرة بـناء دولـتنا، وصـفحة مشـرقـة في سردية تاريخنا. حـــين اجـــتمع الـــشيخ زايـــد وإخـــوانـــه الحكام في السادس مـــن مـــايـــو 1976 وأصـدروا قـرار تـوحـيد قـوات الإمـارات، اسـتكملوا الـركـن الأهـم مـن أركـان الاتـحاد، وأســـسوا لـــبناء درع لـــلوطـــن يحـــميه ويـــذود عـــن حـــياضـــه وبنشـــر مـــظلة الأمـــن والاستقرار في ربوعه. فــي ذلــك الــيوم قــبل 49 عــامــاً ولــم يــكن عــمر دولــتنا قــد أكــمل الـسنوات الخــمس، وكـنا فـي خـضم تـأسـيس دولـة اتـحاديـة غـير مسـبوقـة فـي مـنطقتنا وعـالمـنا الـعربـي، وفـي خـضم بـناء هـويـة وطـنية إمـاراتـية تجـمع الـهويـات المحـلية وتـتقدم عـليها، جـاء قـرار تـوحـيد قـوات الإمـارات لـيؤكـد تـصميمنا عـلى إنـجاح هـذا الـنموذج الاتـحادي الفريد، وعزمنا على توفير متطلبات حمايته وصون استقلاله وسيادته. وقــد واجــهنا فــي وضــع الــقرار مــوضــع الــتنفيذ تحــديــات شــتى مــن بــينها النقص الـفادح فـي المـوارد البشـريـة الـوطـنية الـضروريـة لـشغل مـواقـع الـعمل الـحكومـي بـما فـي ذلـك المـواقـع الـعسكريـة، وكذلك تـواضـع عـديـد وتسـليح قـوات الإمـارات وتـبايـن أنــظمتها وتعدد نظم تســليحها. لــكن حــكمة آباء الـتأســيس وإرادتهم الــتي لــم تــعرف المســتحيل كــفلت الــتغلب عــلى كــل التحــديــات، فــكان قــرار الــتوحــيد نــقطة انـــطلاق واحـــدة مـــن أكـــفأ وأروع عـــمليات بناء الجيوش الوطنية سواء لجهة التسليح والتنظيم أو لجهة تكوين مواردنا البشرية العسكرية. لـقد كـانـت تـسعة وأربـعون عـامـاً مـن الـعمل الـدؤوب والسهـر والتخـطيط والمـتابـعة والــــتكويــــن واكــــتساب الــــخبرات وتــــراكــــم المــــعرفــــة واســــتيعاب أعــــقد منجــــزات التكنولوجيا المتقدمة، وأكفأ وأحدث نظم التسليح. لـيس هـذا وحسـب، فـفي هـذه الـسنوات رفـدنـا عـملية بـناء قـواتـنا المسـلحة ومـسيرة الــتنمية الــشامــلة بــدخــولــنا فــي عــالــم الــصناعــات الــدفــاعــية مــدركــين أنــها مــن أسـاسـات بـناء قـوتـنا الـذاتـية، وإنـها عـلى مـدار الـتاريـخ كـانـت ومـا زالـت رافـعة تـقدم وبـوتـقة ابـتكار. وقـد حـققنا فـي مـجال الـتصنيع الـدفـاعـي نـجاحـات بـاهـرة تجسـدت فــي تــوفــير قــسم مــهم مــن تســليح قــواتــنا، وتــحقيق اكــتفاء ذاتــي فــي كــثير مــن أصــناف الســلاح، وأســهمت صــناعــاتــنا الــدفــاعــية فــي تــنويــع اقــتصادنــا، وفــي تـكويـن كـوادر عـلمية وطـنية تـضيف لـلكفاءات والـقيادات المـلهمة المنخـرطـة الـيوم فـي الـصناعـات الـفضائـية، والـطاقـة الـنوويـة، والـطاقـة الـنظيفة والـذكـاء الاصـطناعـي والإدارة الحكومية. أبناء وبنات الإمارات الكرامفــي هــذه المــناســبة المــباركــة أحــيي مــعكم مــنسوبــي قــواتــنا المســلحة وأجهــزتــنا الأمـنية، وشـباب الخـدمـة الـوطـنية والاحـتياطـية، مـؤكـديـن فخـرنـا واعـتزازنـا بـمناقـبهم وإخـــلاصـــهم وعـــمق ولائـــهم وانـــتمائـــهم، وتـــفانـــيهم فـــي خـــدمـــة وطـــننا إلـــى حـــد الاستشهاد. وأغــتنم هــذه المــناســبة لنجــدد شــكرنــا وعــرفــانــنا وامــتنانــنا لأخــي صــاحــب الــسمو الــشيخ محــمد بــن زايــد آل نــهيان رئــيس دولــتنا والــقائــد الأعــلى لــلقوات المســلحة “حـفظه الله” ذخـراً لـوطـننا وشـعبنا. عـلى مـدار نـحو 45 عـامـاً، حـمل سـموه قـواتـنا المسـلحة فـي عـقله وقـلبه، وهـذا المسـتوى الـرفـيع الـذي وصـلت إلـيه هـو نـتاج فـكره وتخـــطيطه وعـــمله الـــدؤوب ومـــتابـــعته المـــيدانـــية لـــحسن تـــنفيذ الخـــطط، وبـــرامـــج التكوين ومشاريع التطوير والتصنيع. فــضلاً عــن ذلــك، فــإن مــبادرات ســموه فــي شــأن شهــدائــنا الأبــرار، بــإنــشاء واحــة الـــكرامـــة وصـــرح الـــشهيد ومـــكتب رعـــايـــة أســـر الشهـــداء جـــاءت دلـــيلاً إضـــافـــياً وشـاهـداً عـلى الـعلاقـة الـفريـدة والـحب المـتبادل بـين الـقيادة والـشعب، وتـأكـيداً عـلى أن وطـننا يـحفظ دمـاء شهـدائـه، ويـبقي ذكـراهـم حـية فـي الـنفوس، ويـتوجـهم شـعلة مــتقدةً تــمنح أجــيالــنا الــقدوة الــحسنة، وتــزيــدهــا بــأســاً وإقــدامــاً، وتــحفزهــا عــلى مضاعفة العطاء في كل مواقع العمل الوطني. أســأل المــولــى عــز وجــل شــأنــه أن يــبارك أعــمال رئــيس دولــتنا وإخــوانــه أعــضاء المجـلس الأعـلى لـلاتـحاد حـكام الإمـارات، وأسـألـه أن يـحفظ بـلادنـا ويـديـم عـلينا الأمــن والســلام والــرخــاء، ويــمنحنا الــقوة والســداد لــنواصــل الــتقدم بــوطــننا إلــى العلا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
02

ما هي المناسبة التي وجه فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه الكلمة؟

بمناسبة الذكرى الـ 49 لتوحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
03

من هم الآباء المؤسسون الذين تم ذكرهم في الكلمة؟

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
04

متى تم إصدار قرار توحيد القوات المسلحة؟

في السادس من مايو 1976.
05

ما هي التحديات التي واجهت تنفيذ قرار توحيد القوات المسلحة؟

النقص الفادح في الموارد البشرية الوطنية الضرورية لشغل المواقع الحكومية والعسكرية، وتواضع عدد وتسليح القوات، وتباین أنظمتها وتعدد نظم تسليحها.
06

ما الذي حققته الإمارات في مجال الصناعات الدفاعية؟

توفير قسم مهم من تسليح قواتها، وتحقيق اكتفاء ذاتي في كثير من أصناف السلاح، والإسهام في تنويع الاقتصاد وتكوين كوادر علمية وطنية.
07

ما هي المبادرات التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في شأن الشهداء؟

إنشاء واحة الكرامة وصرح الشهيد ومكتب رعاية أسر الشهداء.
08

كم مضى من الوقت منذ توحيد القوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة؟

تسعة وأربعون عاماً.
09

ما هي دلالة توحيد القوات المسلحة في مسيرة بناء الدولة؟

تكميل الركن الأهم من أركان الاتحاد وتأسيس درع للوطن يحميه وينشر الأمن والاستقرار.
10

ما هي القطاعات التي استفادت من الكفاءات الوطنية المتكونة في الصناعات الدفاعية؟

الصناعات الفضائية، الطاقة النووية، الطاقة النظيفة، الذكاء الاصطناعي، والإدارة الحكومية.
11

ما هي الرسالة الرئيسية التي أراد الشيخ محمد بن راشد إيصالها في كلمته؟

التأكيد على الفخر والاعتزاز بقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية وشباب الخدمة الوطنية والاحتياطية، وتجديد الشكر والتقدير للشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمه للقوات المسلحة.