مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية يحقق إنجازات قياسية جديدة تدعم رؤية الإمارات في الطاقة النظيفة
في إطار سعيها لتعزيز مكانتها في قطاع الطاقة المتجددة، حقق مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، الذي تتولى تنفيذه هيئة كهرباء ومياه دبي، إنجازات جديدة ترسخ ريادة الإمارات في هذا المجال. وتأتي هذه الإنجازات دعماً لتوجهات الدولة نحو زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة ومصادرها المستدامة.
رقم قياسي عالمي جديد في الطاقة الشمسية المركزة
سجل مشروع الطاقة الشمسية المركزة، ضمن المرحلة الرابعة من المجمع، إنجازاً عالمياً جديداً، حيث تم إدراجه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. يُذكر أن هذا المجمع يعتبر الأكبر من نوعه في العالم، حيث يتم تطويره وفق نظام المنتج المستقل، مما يعزز من مكانته كصرح عالمي في مجال الطاقة المتجددة.
القدرة الإنتاجية الأكبر في العالم
وفقًا لبيان صادر عن المجد الإماراتية، حقق مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية أعلى قدرة إنتاجية لمحطة طاقة شمسية مركزة في موقع واحد، بلغت 700 ميغاواط. وقد تسلم سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، شهادة بذلك من المحكم الرسمي في مؤسسة غينيس للأرقام القياسية، بحضور عدد من كبار مسؤولي الهيئة.
خطط مستقبلية لزيادة الإنتاج وخفض الانبعاثات
تعمل دولة الإمارات على تطوير مرحلة جديدة تهدف إلى رفع القدرة الإنتاجية للمجمع من 5 آلاف ميغاواط إلى 7.26 ألف ميغاواط. كما تهدف إلى رفع نسبة الطاقة النظيفة ضمن مزيج الكهرباء في دبي من 27% إلى 34% بحلول عام 2030. وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الدولة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
أهداف بيئية طموحة
من المخطط أيضاً خفض إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من 6.5 مليون طن إلى حوالي 8 ملايين طن سنويًا. هذا الإجراء سيعزز مكانة دبي كمركز عالمي رائد للاستدامة والابتكار في مجال الطاقة المتجددة، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في المنطقة والعالم.
تصريحات حول الإنجاز وأهميته
صرح سعيد الطاير قائلاً: “يأتي تحقيق الرقم العالمي الجديد عن مشروع الطاقة الشمسية المركزة في إطار التزامنا بتعزيز ريادة دبي العالمية في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة باستعمال أحدث التقنيات المبتكرة للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.”
الاعتزاز بالإنجازات والريادة
وأضاف الطاير: “نفخر بتحقيق هذا الاعتراف العالمي الذي يعكس التزامنا الراسخ بالابتكار والاستدامة، ويؤكد مكانة دبي الريادية على مستوى العالم في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة والاقتصاد الأخضر.”
التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة
يبرز هذا الإنجاز قدرة الإمارات على تنفيذ مشروعات عملاقة تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، وذلك لضمان حق الأجيال القادمة في العيش ببيئة نظيفة وصحية وآمنة.
تفاصيل المرحلة الرابعة من المجمع
تستعمل المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية 950 ميغاواط، 3 تقنيات مشتركة لإنتاج الطاقة النظيفة، وهي:
- منظومة الطاقة الشمسية المركّزة بعاكسات القطع المكافئ بقدرة إجمالية تبلغ 600 ميغاواط.
- برج الطاقة الشمسية المركزة بقدرة 100 ميغاواط.
- ألواح شمسية كهروضوئية بقدرة 250 ميغاواط.
إنجازات سابقة في موسوعة غينيس
يُشار إلى أن المرحلة الرابعة قد حصدت سابقًا رقمين في غينيس للأرقام القياسية، الأول عن أعلى برج للطاقة الشمسية المركزة في العالم بارتفاع 263.126 مترًا، والثاني عن أكبر سعة تخزينية للطاقة الحرارية في العالم بقدرة 5,907 ميغاواط/ساعة باستعمال الطاقة الشمسية المركزة بتقنية عاكسات القطع المكافئ والملح المنصهر.
و أخيرا وليس آخرا
مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية يواصل تحقيق إنجازات قياسية، معززاً مكانة الإمارات كمركز رائد في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة. هذه الجهود تعكس التزام الدولة بتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الطاقة النظيفة ودورها في تحقيق الاستدامة العالمية.










