الغافة رمز التسامح: فعالية مشتركة بين الأرشيف والمكتبة الوطنية وهيئة أبوظبي للزراعة
في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الشراكات المؤسسية وتدعيم التواصل بين لجان التسامح، قام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بتنظيم فعالية تحت عنوان: “الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات”. وقد اختتمت الفعالية بمبادرة رمزية تمثلت في زراعة شجرة الغاف في حديقة الأرشيف والمكتبة الوطنية، وذلك تجسيداً لأهمية التسامح والتعايش في دولة الإمارات.
حضور الفعالية وأهدافها
شهد هذه الفعالية حضوراً مميزاً، حيث كان في مقدمة الحضور سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة المهندس أحمد خالد عثمان، نائب المدير العام للشؤون التشغيلية بالإنابة في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، بالإضافة إلى الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، وأعضاء لجنتي التسامح في كلتا المؤسستين.
كلمات ترحيبية وتأكيد على قيم التسامح
وقد رحب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي بالضيوف الكرام، مؤكداً على أن التسامح يمثل قيمة عليا غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المجتمع الإماراتي، والتي كان لها بالغ الأثر في تعزيز التعايش السلمي والوئام بين جميع فئات المجتمع والمقيمين على أرض الإمارات.
وشدد سعادته على أهمية مواصلة التعاون بين المؤسستين بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح كمرتكز حضاري وإنساني، يسهم في نشر السلام واحتواء الآخر.
أهمية المبادرات الوطنية
من جانبه، أكد سعادة المهندس أحمد خالد عثمان على أهمية هذه المبادرات التي تدعم التواصل والتعاون بين مختلف الجهات الوطنية، مشيراً إلى حرص الهيئة على المساهمة الفعالة في الفعاليات التي تسلط الضوء على القيم الإماراتية الأصيلة، وأشار إلى الدور المحوري للزراعة والتشجير في تحقيق الاستدامة البيئية والحفاظ على الموروث الثقافي.
شجرة الغاف.. رمزية وطنية عميقة
وأضاف سعادته أن اختيار “شجرة الغاف” كشعار لهذه الفعالية يجسد رمزية وطنية عميقة، فهي شجرة الصبر والعطاء التي كانت وما زالت جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المجتمع الإماراتي.
تعزيز التعاون المستقبلي
وقد تضمن اللقاء الذي عقد في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مناقشات موسعة حول سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الإصدارات المتخصصة والمشروعات المستقبلية التي تخدم دولة الإمارات.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، تعكس هذه الفعالية التزام دولة الإمارات بترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتسلط الضوء على أهمية الشراكات المؤسسية في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموروث الثقافي الغني. يبقى السؤال مطروحاً: كيف يمكننا البناء على هذه المبادرات لتعزيز دور الإمارات كنموذج عالمي للتسامح والوئام؟








