حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الغافة رمز التسامح: شراكة لتعزيز قيم التعاون في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الغافة رمز التسامح: شراكة لتعزيز قيم التعاون في الإمارات

الغافة رمز التسامح: فعالية مشتركة بين الأرشيف والمكتبة الوطنية وهيئة أبوظبي للزراعة

في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الشراكات المؤسسية وتدعيم التواصل بين لجان التسامح، قام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بتنظيم فعالية تحت عنوان: “الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات”. وقد اختتمت الفعالية بمبادرة رمزية تمثلت في زراعة شجرة الغاف في حديقة الأرشيف والمكتبة الوطنية، وذلك تجسيداً لأهمية التسامح والتعايش في دولة الإمارات.

حضور الفعالية وأهدافها

شهد هذه الفعالية حضوراً مميزاً، حيث كان في مقدمة الحضور سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة المهندس أحمد خالد عثمان، نائب المدير العام للشؤون التشغيلية بالإنابة في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، بالإضافة إلى الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، وأعضاء لجنتي التسامح في كلتا المؤسستين.

كلمات ترحيبية وتأكيد على قيم التسامح

وقد رحب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي بالضيوف الكرام، مؤكداً على أن التسامح يمثل قيمة عليا غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المجتمع الإماراتي، والتي كان لها بالغ الأثر في تعزيز التعايش السلمي والوئام بين جميع فئات المجتمع والمقيمين على أرض الإمارات.

وشدد سعادته على أهمية مواصلة التعاون بين المؤسستين بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح كمرتكز حضاري وإنساني، يسهم في نشر السلام واحتواء الآخر.

أهمية المبادرات الوطنية

من جانبه، أكد سعادة المهندس أحمد خالد عثمان على أهمية هذه المبادرات التي تدعم التواصل والتعاون بين مختلف الجهات الوطنية، مشيراً إلى حرص الهيئة على المساهمة الفعالة في الفعاليات التي تسلط الضوء على القيم الإماراتية الأصيلة، وأشار إلى الدور المحوري للزراعة والتشجير في تحقيق الاستدامة البيئية والحفاظ على الموروث الثقافي.

شجرة الغاف.. رمزية وطنية عميقة

وأضاف سعادته أن اختيار “شجرة الغاف” كشعار لهذه الفعالية يجسد رمزية وطنية عميقة، فهي شجرة الصبر والعطاء التي كانت وما زالت جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المجتمع الإماراتي.

تعزيز التعاون المستقبلي

وقد تضمن اللقاء الذي عقد في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مناقشات موسعة حول سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الإصدارات المتخصصة والمشروعات المستقبلية التي تخدم دولة الإمارات.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، تعكس هذه الفعالية التزام دولة الإمارات بترسيخ قيم التسامح والتعايش، وتسلط الضوء على أهمية الشراكات المؤسسية في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموروث الثقافي الغني. يبقى السؤال مطروحاً: كيف يمكننا البناء على هذه المبادرات لتعزيز دور الإمارات كنموذج عالمي للتسامح والوئام؟

الاسئلة الشائعة

01

الأرشيف والمكتبة الوطنية و"هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية" ينظمان فعالية "الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات"

في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية وترسيخ التواصل المثمر بين لجان التسامح، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية فعالية بعنوان: "الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات"، واختتمت الفعالية بزراعة شجرة الغاف في حديقة الأرشيف والمكتبة الوطنية، تجسيداً لرمز التسامح والتعايش في مجتمع الإمارات. شهد الفعالية سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة المهندس أحمد خالد عثمان نائب المدير العام للشؤون التشغيلية بالإنابة في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، والدكتور حمد المطيري المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، إلى جانب أعضاء لجنتي التسامح في المؤسستين. ورحب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي بالضيوف، مؤكداً أن فضيلة التسامح تُعد من أسمى القيم التي رسخها المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- في مجتمع الإمارات، وكانت لها آثارها العميقة في تعزيز التعايش السلمي والوئام بين جميع فئات المجتمع والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة. وشدد سعادته على أهمية استمرار التعاون بين المؤسستين بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح كمرتكز حضاري وإنساني له أثره الكبير في نشر السلام واحتواء الآخر. من جانبه، أكد سعادة المهندس أحمد خالد عثمان على أهمية هذه المبادرات التي تدعم التواصل والتعاون بين الجهات الوطنية، مشيراً إلى حرص الهيئة على المساهمة في الفعاليات التي تُسلط الضوء على القيم الإماراتية الأصيلة مشيراً إلى دور الزراعة والتشجير في استدامة حفظ البيئة والموروث. وأضاف أن اختيار "شجرة الغاف" شعاراً للفعالية يجسد رمزية وطنية عميقة، فهي شجرة الصبر والعطاء التي لازمت المجتمع الإماراتي منذ القدم. تضمن اللقاء الذي عقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مناقشة سبل تعزيز التعاون في المجالات المشتركة بما في ذلك الإصدارات المتخصصة والمشروعات المستقبلية.
02

ما هو عنوان الفعالية التي نظمتها الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية؟

الفعالية كانت بعنوان: "الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات".
03

أين اختتمت فعالية "الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات"؟

اختتمت الفعالية بزراعة شجرة الغاف في حديقة الأرشيف والمكتبة الوطنية.
04

من هم أبرز الحضور في فعالية "الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات"؟

شهد الفعالية سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، وسعادة المهندس أحمد خالد عثمان، والدكتور حمد المطيري، بالإضافة إلى أعضاء لجنتي التسامح في المؤسستين.
05

ما هي القيمة التي أكد عليها الدكتور عبد الله ماجد آل علي؟

أكد الدكتور عبد الله ماجد آل علي على أن فضيلة التسامح تُعد من أسمى القيم التي رسخها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجتمع الإمارات.
06

ما هي رؤية دولة الإمارات التي شدد عليها الدكتور عبد الله ماجد آل علي؟

شدد على رؤية دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح كمرتكز حضاري وإنساني له أثره الكبير في نشر السلام واحتواء الآخر.
07

ما الذي أكد عليه سعادة المهندس أحمد خالد عثمان؟

أكد سعادة المهندس أحمد خالد عثمان على أهمية المبادرات التي تدعم التواصل والتعاون بين الجهات الوطنية.
08

ما هي الرمزية التي تجسدها شجرة الغاف وفقاً لسعادة المهندس أحمد خالد عثمان؟

تجسد شجرة الغاف رمزية وطنية عميقة، فهي شجرة الصبر والعطاء التي لازمت المجتمع الإماراتي منذ القدم.
09

ما الذي تضمنه اللقاء الذي عقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية؟

تضمن اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون في المجالات المشتركة بما في ذلك الإصدارات المتخصصة والمشروعات المستقبلية.
10

لماذا تم اختيار شجرة الغاف شعاراً للفعالية؟

تم اختيار شجرة الغاف شعاراً للفعالية لتجسيد رمزية وطنية عميقة، فهي شجرة الصبر والعطاء التي لازمت المجتمع الإماراتي منذ القدم.
11

ما هو الهدف الرئيسي من تنظيم هذه الفعالية؟

الهدف الرئيسي هو تعزيز الشراكات المؤسسية وترسيخ التواصل المثمر بين لجان التسامح.