حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الفن التشكيلي: اكتشف جمال إبداعات صفية الحبسي في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الفن التشكيلي: اكتشف جمال إبداعات صفية الحبسي في الإمارات

الفن التشكيلي: رحلة صفية الحبسي من شغف الطفولة إلى آفاق الإبداع في الإمارات

في عالم الفن، حيث تتداخل الألوان وتتجسد الحياة على الجدران، تبرز الفنانة التشكيلية الإماراتية صفية الحبسي كاسم لامع، حولت شغف الطفولة إلى مساحة واسعة من الإبداع الحر.

منذ صغرها، وجدت الحبسي نفسها منجذبة إلى الألوان والأشكال، منخرطة في الأعمال اليدوية واستكشاف المواد البسيطة، بحثًا عن إلهام جديد في كل ما يحيط بها. هذه البداية المتواضعة نمت مع مرور الوقت لتصبح فنًا لا تعتبره مجرد هواية، بل نافذة تعبر بها عن ذاتها ووسيلة لترجمة المشاعر والأفكار الكامنة في روحها.

عندما تتحد الألوان مع قطع الفسيفساء الصغيرة لتكوين قصة فنية، يتحول الإبداع إلى لغة تعبر عن الشغف والهوية. في عالم الفن التشكيلي، تقدم الفنانة الإماراتية صفية الحبسي نموذجًا فريدًا يمزج بين أصالة التراث وجمال الفسيفساء، معيدة صياغة رموز الوطن بأسلوب معاصر. في هذا الحوار الحصري مع “المجد الإماراتية”، نتعمق في مسيرتها الملهمة ونستكشف أسرار إبداعها وطموحها في تزيين شوارع أبوظبي بالألوان.

بداية الشغف: من الألعاب اليدوية إلى عالم الفسيفساء

عندما سألناها عن نقطة البداية، أجابت: “بدأت رحلتي مع الفن منذ الطفولة، حيث كنت منجذبة بشكل طبيعي إلى الألوان والأشكال، وأحببت دائمًا تجربة المواد البسيطة المتاحة حولي. لم يكن الفن مجرد هواية، بل وسيلة للتعبير عن نفسي.”

وتابعت، كاشفة عن لحظة التحول الحقيقية: “شغفي الحقيقي ظهر بوضوح عندما تعرفت على فن الفسيفساء. وجدت فيه عالمًا يجمع بين الدقة والإبداع والصبر، وشعرت بأنه يمنحني مساحة غير محدودة لابتكار أعمال فريدة باستخدام مواد متنوعة، وحتى إعادة تدوير المواد لإعطائها قيمة جديدة. من هنا، بدأت رحلتي الجادة لتطوير نفسي ليصبح الفن جزءًا لا يتجزأ من حياتي وهويتي.”

إلهام من الطبيعة وتراث الأجداد

أوضحت الفنانة أن مصدر إلهامها الأساسي هو البيئة المحيطة بها، وجمال الطبيعة بكل تفاصيلها الدقيقة، مثل الأشجار والزهور والطيور، وحتى الألوان المنتشرة في حياتنا اليومية. لكن الإلهام الأعمق يأتي من التراث الإماراتي والعربي، الذي يحمل أصالة وقصصًا تستحق أن تُروى بأسلوب بصري معاصر.

المواضيع الرئيسية في لوحاتها:

  • الجمال الطبيعي: من خلال الزهور، وخاصة زهرة عباد الشمس التي تعشقها، والأشجار والفراشات.
  • الهوية والتراث: عبر دمج عناصر مثل السدو والنخيل، أو رموز تعكس أصالة المكان.
  • الاستدامة: من خلال استخدام مواد معاد تدويرها لتوصيل رسالة بيئية قوية.

الأسلوب الفني والرسالة: مزيج من الواقعية والرمزية

تصف الفنانة أسلوبها الفني بأنه مزيج بين الواقعية والرمزية، حيث تستخدم خامات متعددة كالسيراميك والزجاج والأحجار، إضافة إلى قطع معاد تدويرها. وتركز على التفاصيل الدقيقة والألوان المشرقة التي تبعث على الفرح والأمل.

رسالتها الفنية هي أن الفن لغة قادرة على إحياء المساحات وتحويلها إلى مصدر إلهام وجمال، وأن الإبداع يمكن أن يولد من البساطة. كما أنها تحب أن توصل من خلال أعمالها قيم الاستدامة، والارتباط بالطبيعة، والاعتزاز بالتراث، مع فتح نافذة للتفاؤل والإيجابية في حياة الناس.

التراث الإماراتي: الجذور العميقة لرحلتها الفنية

التراث الإماراتي يشكل بالنسبة لي جذورًا عميقة أستند إليها في أعمالي الفنية، هكذا أجابت بوضوح عندما سُئلت عن دور التراث في فنها. وأضافت: “إنه ليس مجرد ماضٍ أفتخر به، بل مصدر إلهام متجدد أحرص على أن يكون حاضرًا في لوحاتي. عندما أستخدم عناصر مثل السدو، النخلة، الصقر، الفخار، أو الزخارف التقليدية، فإنني لا أضيف لمسة جمالية فحسب، بل أنقل قصة وهوية وثقافة غنية.”

وتؤمن أن فن الفسيفساء قادر على إعادة صياغة هذه الرموز بروح عصرية ليراها الجيل الجديد بطريقة تجعلهم أكثر ارتباطًا بتراثهم، ويصبح الفن بذلك جسرًا بين الماضي والحاضر.

مشاركات بارزة وتحديات تم تجاوزها

وعن أهم محطاتها الفنية، ذكرت الفنانة أبرزها:

  • مشاركتها في مهرجان العين للكتاب عام 2025، حيث حظيت بتفاعل كبير من الزوار وطلاب المدارس.
  • ورش العمل الفنية لذوي الهمم التي أقامتها في العين، والتي وصفتها بأنها جسدت جانبًا إنسانيًا مهمًا في تجربتها.
  • تنفيذ جداريات منزلية مثل شجرة الزهور، التي أظهرت إمكانات الفسيفساء في تحويل المساحات إلى لوحات نابضة بالحياة.
  • الأعمال الجماعية التي جمعت بين التراث، والاستدامة، والابتكار، مثل اللوحة التي دمجت بين السدو، النخيل، والذكاء الاصطناعي.

وعن التحديات التي واجهتها كفنانة، قالت إن أبرزها كان قلة التقدير لفن الموزاييك في البداية، حيث كان يُنظر إليه كحرفة بسيطة، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على الدعم المادي والفرص الرسمية. كما كان التوفيق بين أدوارها كأم وجدة وموظفة وفنانة تحديًا كبيرًا، لكنها وجدت أن الفن لم يكن عبئًا بل مساحة للراحة والتجديد.

وأضافت أنها تجاوزت هذه التحديات بـ الإصرار، والإيمان بالرسالة، والدعم المعنوي من الأسرة، مؤكدة أن التحديات ليست عائقًا بل وقودًا يدفعها للإبداع والابتكار.

شجرة الغاف.. اللوحة الأقرب إلى القلب

وعن اللوحة الأكثر قربًا لقلبها، كشفت أنها شجرة الغاف، والتي وصفتها بأنها تمثل أكثر من مجرد عنصر طبيعي؛ فهي الشجرة الوطنية لدولة الإمارات، رمز الصمود والعطاء والجذور الراسخة. لقد دمجت فيها نمط خلية النحل مع شجرة الغاف، ليعكس العمل الترابط المجتمعي والتناغم بين عناصر الطبيعة.

وعن سبب تعلقها بها، قالت: “أردت أن أوصل رسالة أن الفن قادر على التعبير عن الهوية الوطنية والقيم المجتمعية، تمامًا كما هو الغاف رمز للثبات والعطاء في الصحراء. لهذا أعتبرها لوحة عزيزة جدًا على قلبي.”

دور الفن في المجتمع.. جسر بين الأصالة والحداثة

ترى الفنانة أن الفن يلعب دورًا حيويًا في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية، فهو ينقل القيم والتراث، ويجمّل الفضاء العام، ويصبح وسيلة للتعليم والإلهام. كما أنه قادر على توصيل رسائل مجتمعية وبيئية مهمة.

باختصار، الفن ليس مجرد زخرفة أو جمال بصري، بل أداة قوية للتغيير الإيجابي، لتعزيز القيم، ولتعميق ارتباط الناس بوطنهم وتراثهم.

طموحات نحو مدينة فنية مفتوحة

تطمح الفنانة حاليًا إلى توسيع أعمالها لتشمل المساحات العامة في أبوظبي، مثل الجسور، الأنفاق، والجدران، بهدف تحويل المدينة إلى معرض فني مفتوح.

أما طموحها المستقبلي فيتمثل في:

  • تحويل الفن إلى رسالة مستدامة باستخدام مواد معاد تدويرها في أعمال ضخمة.
  • تنظيم ورش عمل وبرامج تعليمية للأطفال والناشئين وذوي الهمم.
  • إبراز الهوية الإماراتية عالميًا عبر المشاركة في معارض دولية.

نصيحة للشباب ودعم عائلي مؤثر

وفي ختام حوارنا، قدمت نصيحة للشباب والفنانين الصاعدين: “آمنوا بشغفكم ولا تخافوا من التجربة… تعلموا من التراث والبيئة… الصبر والمثابرة مفتاح النجاح.”

وعن الأشخاص الذين ساندوها في أعمال الجداريات، قالت إنهم أبناء إخوتها وأخواتها، وأن دعمهم أضفى على التجربة روحًا دافئة، وحوّل العمل إلى ذكرى مشتركة تجمع بين الفن والروابط الأسرية.

و أخيرا وليس آخرا: رحلة الفنانة صفية الحبسي تجسد قوة الفن في التعبير عن الهوية، وتعزيز الاستدامة، وتحويل المساحات إلى مصدر إلهام. فهل يمكن للفن أن يلعب دورًا أكبر في تشكيل مجتمعاتنا وتعزيز قيمنا؟

الاسئلة الشائعة

01

بداية الشغف: من الألعاب اليدوية إلى عالم الفسيفساء

عندما سألناها عن شرارة البداية، قالت: "بدأت رحلتي مع الفن منذ الصغر، فقد كنت منجذبة بشكل فطري إلى الألوان والأشكال، وأحببت دائمًا التجريب بالمواد البسيطة المتوفرة حولي. لم يكن الفن مجرد هواية، بل وسيلة للتعبير عن ذاتي." وتابعت، كاشفة عن لحظة التحول الحقيقية: "شغفي الحقيقي برز بوضوح عندما تعرفت على فن الفسيفساء. وجدت فيه عالمًا يجمع بين الدقة والإبداع والصبر، وكنت أشعر أنه يمنحني مساحة لا محدودة لابتكار أعمال فريدة باستخدام خامات متنوعة، وحتى إعادة تدوير المواد لمنحها قيمة جديدة. من هنا، بدأت رحلتي الجادة لتطوير نفسي ليصبح الفن جزءًا لا يتجزأ من حياتي وهويتي."
02

إلهام من الطبيعة وتراث الأجداد

وعن مصدر إلهامها، أوضحت الفنانة أنها تستلهم من البيئة المحيطة بها أولاً، ومن جمال الطبيعة في أدق تفاصيلها، مثل الأشجار، الزهور، الطيور، وحتى الألوان المتناثرة في حياتنا اليومية. لكن الإلهام الأعمق يأتي من التراث الإماراتي والعربي، الذي يحمل أصالة وقصصًا تستحق أن تُروى بأسلوب بصري معاصر. وتحرص في لوحاتها على إبراز ثلاثة مواضيع رئيسية:
03

الأسلوب الفني والرسالة: مزيج من الواقعية والرمزية

تصف الفنانة أسلوبها الفني بأنه مزيج بين الواقعية والرمزية، حيث تستخدم خامات متعددة كالسيراميك، الزجاج، والأحجار، إضافة إلى قطع معاد تدويرها. وتركز على التفاصيل الدقيقة والألوان المشرقة التي تبعث على الفرح والأمل. رسالتها الفنية هي أن الفن لغة قادرة على إحياء المساحات وتحويلها إلى مصدر إلهام وجمال، وأن الإبداع يمكن أن يولد من البساطة. كما أنها تحب أن توصل من خلال أعمالها قيم الاستدامة، والارتباط بالطبيعة، والاعتزاز بالتراث، مع فتح نافذة للتفاؤل والإيجابية في حياة الناس.
04

التراث الإماراتي: الجذور العميقة لرحلتها الفنية

"التراث الإماراتي يشكل بالنسبة لي جذورًا عميقة أستند إليها في أعمالي الفنية"، هكذا أجابت بوضوح عندما سُئلت عن دور التراث في فنها. وأضافت: "إنه ليس مجرد ماضٍ أفتخر به، بل مصدر إلهام متجدد أحرص على أن يكون حاضرًا في لوحاتي. عندما أستخدم عناصر مثل السدو، النخلة، الصقر، الفخار، أو الزخارف التقليدية، فإنني لا أضيف لمسة جمالية فحسب، بل أنقل قصة وهوية وثقافة غنية." وتؤمن أن فن الفسيفساء قادر على إعادة صياغة هذه الرموز بروح عصرية ليراها الجيل الجديد بطريقة تجعلهم أكثر ارتباطًا بتراثهم، ويصبح الفن بذلك جسرًا بين الماضي والحاضر.
05

مشاركات بارزة وتحديات تم تجاوزها

وعن أهم محطاتها الفنية، ذكرت الفنانة أبرزها: وعن التحديات التي واجهتها كفنانة، قالت إن أبرزها كان قلة التقدير لفن الموزاييك في البداية، حيث كان يُنظر إليه كحرفة بسيطة، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على الدعم المادي والفرص الرسمية. كما كان التوفيق بين أدوارها كأم وجدة وموظفة وفنانة تحديًا كبيرًا، لكنها وجدت أن الفن لم يكن عبئًا بل مساحة للراحة والتجديد. وأضافت أنها تجاوزت هذه التحديات بـ الإصرار، والإيمان بالرسالة، والدعم المعنوي من الأسرة، مؤكدة أن التحديات ليست عائقًا بل وقودًا يدفعها للإبداع والابتكار.
06

شجرة الغاف.. اللوحة الأقرب إلى القلب

وعن اللوحة الأكثر قربًا لقلبها، كشفت أنها شجرة الغاف، والتي وصفتها بأنها تمثل أكثر من مجرد عنصر طبيعي؛ فهي الشجرة الوطنية لدولة الإمارات، رمز الصمود والعطاء والجذور الراسخة. لقد دمجت فيها نمط خلية النحل مع شجرة الغاف، ليعكس العمل الترابط المجتمعي والتناغم بين عناصر الطبيعة. وعن سبب تعلقها بها، قالت: "أردت أن أوصل رسالة أن الفن قادر على التعبير عن الهوية الوطنية والقيم المجتمعية، تمامًا كما هو الغاف رمز للثبات والعطاء في الصحراء. لهذا أعتبرها لوحة عزيزة جدًا على قلبي."
07

دور الفن في المجتمع.. جسر بين الأصالة والحداثة

برأي الفنانة، يلعب الفن دورًا محوريًا في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية، فهو ينقل القيم والتراث، ويُجمّل الفضاء العام، ويصبح وسيلة للتعليم والإلهام. كما أنه قادر على توصيل رسائل مجتمعية وبيئية مهمة. باختصار، الفن ليس مجرد زخرفة أو جمال بصري، بل أداة قوية للتغيير الإيجابي، لتعزيز القيم، ولتعميق ارتباط الناس بوطنهم وتراثهم.
08

طموحات نحو مدينة فنية مفتوحة

تطمح الفنانة حاليًا إلى توسيع أعمالها لتشمل المساحات العامة في أبوظبي، مثل الجسور، الأنفاق، والجدران، بهدف تحويل المدينة إلى معرض فني مفتوح. أما طموحها المستقبلي فيتمثل في:
09

نصيحة للشباب ودعم عائلي مؤثر

وفي ختام حوارنا، قدمت نصيحة للشباب والفنانين الصاعدين: "آمنوا بشغفكم ولا تخافوا من التجربة... تعلموا من التراث والبيئة... الصبر والمثابرة مفتاح النجاح." وعن الأشخاص الذين ساندوها في أعمال الجداريات، قالت إنهم أبناء إخوتها وأخواتها، وأن دعمهم أضفى على التجربة روحًا دافئة، وحوّل العمل إلى ذكرى مشتركة تجمع بين الفن والروابط الأسرية.
10

ما هي نقطة التحول التي جعلت صفية الحبسي تختار فن الفسيفساء؟

عندما اكتشفت صفية الحبسي فن الفسيفساء، وجدت فيه عالماً يجمع بين الدقة والإبداع والصبر، وشعرت بأنه يمنحها مساحة لا محدودة لابتكار أعمال فريدة باستخدام خامات متنوعة، وحتى إعادة تدوير المواد لمنحها قيمة جديدة.
11

ما هي المواضيع الرئيسية التي تحرص صفية الحبسي على إبرازها في لوحاتها؟

تحرص صفية الحبسي على إبراز ثلاثة مواضيع رئيسية في لوحاتها: الجمال الطبيعي (من خلال الزهور والأشجار والفراشات)، الهوية والتراث (عبر دمج عناصر مثل السدو والنخيل)، والاستدامة (من خلال استخدام مواد معاد تدويرها).
12

كيف تصف صفية الحبسي أسلوبها الفني؟

تصف صفية الحبسي أسلوبها الفني بأنه مزيج بين الواقعية والرمزية، حيث تستخدم خامات متعددة وتركز على التفاصيل الدقيقة والألوان المشرقة التي تبعث على الفرح والأمل.
13

ما هي الرسالة الفنية التي تسعى صفية الحبسي إلى توصيلها من خلال أعمالها؟

تسعى صفية الحبسي إلى توصيل رسالة بأن الفن لغة قادرة على إحياء المساحات وتحويلها إلى مصدر إلهام وجمال، وأن الإبداع يمكن أن يولد من البساطة. كما تهدف إلى توصيل قيم الاستدامة والارتباط بالطبيعة والاعتزاز بالتراث.
14

ما أهمية التراث الإماراتي في أعمال صفية الحبسي؟

يمثل التراث الإماراتي بالنسبة لصفية الحبسي جذورًا عميقة تستند إليها في أعمالها الفنية، ومصدر إلهام متجدد تحرص على أن يكون حاضرًا في لوحاتها من خلال استخدام عناصر مثل السدو والنخلة والصقر.
15

ما هي أبرز المحطات الفنية التي ذكرتها صفية الحبسي؟

ذكرت صفية الحبسي مشاركتها في مهرجان العين للكتاب 2025، وورش العمل الفنية لذوي الهمم، وتنفيذ جداريات منزلية، والأعمال الجماعية التي جمعت بين التراث والاستدامة والابتكار.
16

ما هي أبرز التحديات التي واجهت صفية الحبسي كفنانة وكيف تغلبت عليها؟

من أبرز التحديات التي واجهت صفية الحبسي قلة التقدير لفن الموزاييك وصعوبة الحصول على الدعم المادي والفرص الرسمية، بالإضافة إلى التوفيق بين أدوارها المختلفة. تغلبت على هذه التحديات بالإصرار والإيمان بالرسالة والدعم المعنوي من الأسرة.
17

ما هي اللوحة الأقرب إلى قلب صفية الحبسي ولماذا؟

اللوحة الأقرب إلى قلب صفية الحبسي هي شجرة الغاف، لأنها تمثل الشجرة الوطنية لدولة الإمارات ورمز الصمود والعطاء والجذور الراسخة، وتعبر عن الهوية الوطنية والقيم المجتمعية.
18

ما هو الدور الذي يلعبه الفن في المجتمع من وجهة نظر صفية الحبسي؟

ترى صفية الحبسي أن الفن يلعب دورًا محوريًا في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية، فهو ينقل القيم والتراث، ويُجمّل الفضاء العام، ويصبح وسيلة للتعليم والإلهام، وقادر على توصيل رسائل مجتمعية وبيئية مهمة.
19

ما هي طموحات صفية الحبسي المستقبلية في مجال الفن؟

تطمح صفية الحبسي إلى توسيع أعمالها لتشمل المساحات العامة في أبوظبي، وتحويل الفن إلى رسالة مستدامة باستخدام مواد معاد تدويرها، وتنظيم ورش عمل وبرامج تعليمية، وإبراز الهوية الإماراتية عالميًا.