حاله  الطقس  اليةم 26.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الكتابة الإبداعية: أمل الهاشمي والتكامل بين الخبرة الصحفية والتدريب

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الكتابة الإبداعية: أمل الهاشمي والتكامل بين الخبرة الصحفية والتدريب

الكتابة الإبداعية: رحلة أمل الهاشمي من الصحافة إلى تمكين الكُتّاب

تعتبر أمل الهاشمي مثالاً للمرأة المحترفة التي حوّلت شغفها من أروقة الصحافة إلى ميادين التدريب الإبداعي، إيمانًا منها بأن الكلمة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل هي قوة قادرة على تحقيق الشفاء، وزيادة الوعي، وتعزيز النمو الشخصي. في هذا الحوار، تكشف الهاشمي عن تفاصيل تجربتها الثرية، مسلطة الضوء على مسيرتها المهنية، ورسالة مشروعها “مجتمع كتابة”، ورؤيتها لمستقبل الكاتب في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم.

من مدرسة الحياة الصحفية إلى آفاق أرحب

تستعيد الهاشمي ذكريات بداياتها في عالم الصحافة، وتؤكد أن انخراطها في هذا المجال لم يكن مجرد وظيفة، بل كان نابعًا من حبها العميق للكلمة، والذي بدأ معها منذ المرحلة الإعدادية، ورغبتها الصادقة في فهم الآخرين والحياة من خلال القصص. وتصف تلك المرحلة بأنها كانت مدرسة حقيقية، حيث اكتسبت مهارات أساسية مثل الدقة في نقل المعلومة، الصدق في التعبير، وتقدير التفاصيل الصغيرة التي تحدث فرقًا كبيرًا في أي نص.

وتضيف: “تعلمت كيف أوازن بين سرعة الحدث وعمق الفكرة، وبين المهنية والإنسانية في آن واحد. ومع مرور الوقت، أدركت أن الصحافة هي نافذة تطل على عوالم أوسع، مما شجعني على استثمار خبرتي في مجالات كتابة الأفلام والتعليق الصوتي، ثم في البحث والتطوير في المشاريع الوثائقية. أرى أن هذه التجارب قد وسعت مداركي في فن السرد، وجعلتني أنظر إلى الكلمة كصورة وصوت وإحساس، لا كمجرد حروف جامدة.”

مجتمع كتابة: رسالة تتجاوز حدود المشروع

انتقلت الهاشمي من العمل الصحفي إلى تأسيس مشروعها الخاص في التدريب على الكتابة، وهو “مجتمع كتابة”. وتوضح قائلة: “عندما كنت أعمل في الصحافة، كنت أروي قصص الآخرين، لكنني كنت أشعر دائمًا بأن هناك قصصًا كثيرة لم تُروَ بعد. شعرت بأن دوري لا يقتصر على نقل الحكايات، بل يمتد إلى تمكين الآخرين من التعبير عن أنفسهم بطريقتهم الخاصة. هذا الإحساس ألهمني لتأسيس مشروع يهدف إلى مساعدة الأفراد على اكتشاف أصواتهم الداخلية وتحويل الكلمة إلى أداة للشفاء، والفهم، والوعي.”

وتضيف: “منذ انطلاقته، لم يكن مجتمع كتابة مجرد ورش عمل عابرة، بل منصة حقيقية لتعزيز الوعي وتبادل الخبرات والتواصل الإنساني. فكل جلسة تحمل طاقة فريدة، لأن المشاركين أنفسهم هم من يصنعون التجربة. بالنسبة لي، مجتمع كتابة ليس مجرد مشروع، بل هو رسالة مستمرة، وأنا أؤمن بأن الكتابة هي أسلوب حياة، ووسيلة للفهم والنمو.”

وتؤكد الهاشمي أن تجربتها الصحفية تلعب دورًا حاسمًا في صياغة محتوى الورش والدورات التدريبية التي تقدمها، حيث منحتها حسًا عاليًا بالتحليل والقدرة على استخلاص المعاني العميقة من بين السطور. لذلك، تحرص على الجمع بين الجانب الإبداعي والجانب العملي، وبين اللغة كفن والكتابة كأداة للتفكير، وتعليم المشاركين أن النص ليس مجرد مجموعة من الجمل المنمقة، بل هو رؤية وموقف من الحياة.

تحديات الكاتب الشاب: السرعة ومهارة الانتقاء

تتناول الهاشمي أبرز التحديات التي تواجه الكتّاب الشباب في الإمارات العربية المتحدة اليوم، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نقص الموهبة، بل في الإيقاع السريع الذي يحيط بعالمهم، مما قد يدفع الكاتب إلى التخلي عن العمق لصالح التفاعل السريع.

أهمية التفاصيل الصغيرة

كما تسلط الضوء على ما تسميه “الفِلت”، وهي اللحظات والتفاصيل التي تمر على الكاتب دون أن يلاحظها أو يسجلها، وتؤكد أن الكاتب المتميز هو من يتدرب على ملاحظة التفاصيل الصغيرة التي تمر أمامه. وتقول: “من الضروري جدًا أن يمتلك الكاتب مهارة الانتقاء والاصطفاء، أي القدرة على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو عابر، حتى لا تتحول الكتابة إلى مجرد تجميع للمشاهد. الفِلت والانتقاء والتمحيص معًا يعلّمان الكاتب أن يكون أكثر وعيًا بما يحيط به.” وللتغلب على هذه التحديات، تنصح الهاشمي الكاتب بأن يكتب باستمرار، ويقرأ أكثر مما ينشر، ويوازن بين تجربته الشخصية والفكر العام، مؤكدة أن الكتابة، في جوهرها، ليست سباقًا نحو الإعجاب، بل هي رحلة نحو النضج والاتساق مع الذات.

نصائح وتحولات ملهمة

لمن يرغب في تحويل شغفه بالكتابة إلى مصدر إلهام أو مشروع مهني، تقدم الهاشمي نصيحة شاملة قائلة: “يجب على الإنسان أن يبدأ من داخله أولاً، وليس من الصورة التي يريد أن يظهر بها، وأن يكتب لأن الكتابة تناديه، وليس لأنها رائجة، وأن يؤمن بأن الشغف وحده لا يكفي، بل يحتاج إلى التزام، ووقت، ورؤية تجعل من الكلمة تجربة حية تحدث تغييرًا في حياة الناس.”

دعم المرأة الإماراتية وتمكينها

في رؤيتها لدعم المجتمع الإماراتي للمرأة العاملة، تعرب الهاشمي عن فخرها بأن الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة التي منحت المرأة الثقة قبل المطالبة بالحقوق. وتؤكد أن الدعم قوي، لكنه يكتمل عندما تتعامل المرأة معه بوعي، وتواصل مسيرتها بثقة ومسؤولية، معتبرة أن مسؤولية المرأة الإماراتية هي الحفاظ على هذه الصورة بالجدية والإتقان.

الإلهام من مصادر متنوعة

وفيما يتعلق بالإلهام، توضح الهاشمي أنه لم يأتِ من الشخصيات البارزة فقط، بل من الوجود الإنساني ذاته، ومن كل من مر في حياتها وترك أثرًا، سواء كانوا معلمين أو أشخاصًا التقت بهم صدفة. وتعتبر القدوة بالنسبة لها مزيجًا من الأشخاص والمواقف والمشاعر والتجارب التي تراكمت لتشكل شخصيتها اليوم، وتقول: “لم يكن الإلهام محصورًا في محيطي الاجتماعي، بل وجدته في أسفاري وانفتاحي على ثقافات متنوعة، مما علمني أن الإنسانية هي لغتنا المشتركة.”

الذكاء الاصطناعي والكتابة: تكامل لا تهديد

أخيرًا، تطمئن الهاشمي الكُتاب بشأن مستقبل الكتابة في ظل تطور الذكاء الاصطناعي، قائلة: “الذكاء الاصطناعي ليس تهديدًا للكتابة، بل هو أداة جديدة في يد الكاتب الواعي.” وتشدد على أن الكتابة في جوهرها هي ولادة فكر وشعور، وهذا مجال لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يقتحمه بالكامل. وتقول: “التكامل ممكن وواعد، فـ الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعدنا في الوصول إلى نصوص أكثر دقة وجمالًا، لكنه لن يتمكن أبدًا من كتابة النبضة التي تميزنا ككتاب.”

وأخيرا وليس آخرا

في نهاية هذا الحوار، نرى أن أمل الهاشمي قد رسمت مسارًا فريدًا من نوعه، يجمع بين الخبرة الصحفية والشغف بالكتابة، ورغبة صادقة في تمكين الآخرين. لقد قدمت لنا رؤية ملهمة لمستقبل الكتابة، تؤكد على أهمية الأصالة والإبداع والوعي في عالم يشهد تطورات متسارعة. فهل ستنجح الأجيال القادمة من الكتاب في الاستفادة من هذه الرؤية وتحقيق التوازن بين التكنولوجيا والإبداع الإنساني؟

الاسئلة الشائعة

01

البداية ومدرسة الحياة الصحفية

تستذكر الهاشمي بداياتها في عالم الصحافة، مؤكدة أنها لم تكن مجرد مهنة، بل شغفًا حقيقيًا بالكلمة بدأ معها منذ المرحلة الإعدادية، ورغبة صادقة في فهم الناس والحياة من خلال القصص. تصف تلك المرحلة بأنها كانت مدرسة للحياة، حيث اكتسبت مهارات أساسية مثل الدقة في المعلومة، والصدق في التعبير، واحترام التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق في أي نص. وتقول: "تعلمت كيف أوازن بين سرعة الحدث وعمق الفكرة، وبين المهنية والإنسانية في آن واحد. ومع مرور الوقت، شعرت أن الصحافة هي بوابة لعوالم أوسع، مما دفعني للانتقال بخبرتي إلى مجالات كتابة الأفلام والتعليق الصوتي، ثم إلى البحث والتطوير في المشاريع الوثائقية، وأرى أن هذه التجارب فتحت أمامي فضاءات جديدة للسرد، جعلتني أرى الكلمة كصورة وصوت وإحساس، لا كحروف جامدة."
02

مجتمع كتابة: رسالة لا مشروع

انتقلت الهاشمي من العمل الصحفي إلى تأسيس مشروعها الخاص في التدريب على الكتابة، حيث أسست "مجتمع كتابة" وتوضح قائلة: "حين كنت أعمل في الصحافة، كنت أكتب قصص الآخرين، لكنني كنت أشعر دائمًا أن هناك قصصًا كثيرة لم ترو بعد، شعرت بأن دوري لا يقتصر على نقل الحكايات، بل يمتد إلى تمكين الآخرين من رواية حكاياتهم بطريقتهم الخاصة. هذا الشعور ولّد شغفي بتأسيس مشروع لمساعدة الأفراد على اكتشاف أصواتهم الداخلية وتحويل الكلمة إلى مساحة للشفاء، والفهم، والوعي." وتضيف: "مجتمع كتابة منذ انطلاقه لم يكن مجرد ورش عمل عابرة، بل منصة حقيقية لبناء الوعي وتبادل الخبرة والتواصل الإنساني، فكل جلسة فيه تحمل طاقة مختلفة، لأن المشاركين أنفسهم يصنعون التجربة. بالنسبة لي، مجتمع كتابة ليس مشروعًا، بل رسالة ممتدة، وأنا أنظر للكتابة بأنها طريقة للعيش والفهم والنمو." وتلعب تجربتها الصحفية دورًا محوريًا في صياغة محتوى الورش والدورات التي تقوم بإعدادها، حيث منحتها حسًا عاليًا بالتحليل والقدرة على التقاط المعاني خلف السطور، لذلك تحرص على دمج ما هو إبداعي وما هو عملي، بين اللغة كفن والكتابة كأداة تفكير، معلّمة المشاركين أن النص ليس مجرد جمل منسقة، بل رؤية وموقف من الحياة.
03

تحديات الكاتب الشاب: السرعة ومهارة الانتقاء

تتناول الهاشمي أبرز التحديات التي تواجه الكتّاب الشباب في الإمارات اليوم، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي ليس في قلة الموهبة، بل في سرعة الإيقاع الذي يحيط بعالمهم، مما قد يدفع الكاتب للابتعاد عن العمق لصالح التفاعل اللحظي. كما تسلط الضوء على ما تسميه "الفِلت"، وهي اللحظات والتفاصيل التي تفلت من انتباه الكاتب دون أن يلتقطها أو يوثقها، وتشدد على أن الكاتب الحقيقي هو من يتدرب على ملاحظة الأشياء الصغيرة التي تمر أمامه. وتقول: "من المهم جدًا أن يمتلك الشخص مهارة الانتقاء والاصطفاء، أي القدرة على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو عابر، حتى لا تتحول الكتابة إلى تكديس للمشاهد. الفِلت والانتقاء والتمحيص معًا يعلّمان الكاتب أن يكون أكثر وعيًا بما حوله." ولتجاوز هذه التحديات، تنصح الهاشمي الكاتب بأن يكتب باستمرار، ويقرأ أكثر مما ينشر، ويوازن بين التجربة الشخصية والفكر العام، مؤكدة أن الكتابة، في جوهرها، ليست سباقًا نحو الإعجاب، بل رحلة نحو النضج والاتساق مع الذات.
04

نصائح وتحولات

لمن يريد تحويل شغفه بالكتابة إلى مصدر إلهام أو مشروع مهني، تقدم الهاشمي نصيحة جامعة بقولها: "على الإنسان أن يبدأ من ذاته أولاً، لا من الصورة التي يريد أن يظهر بها، أن يكتب لأن الكتابة تناديه، لا لأنها رائجة، وأن يؤمن أن الشغف وحده لا يكفي، بل يحتاج إلى التزام، ووقت، ورؤية تجعل من الكلمة تجربة حية تُغيّر في الناس."
05

الإمارات تؤمن بقوة المرأة

في رؤيتها لدعم المجتمع الإماراتي للمرأة العاملة، تعبر عن فخرها بأن الإمارات من الدول القليلة التي منحت المرأة الثقة قبل المطالبة. وتؤكد أن الدعم متين، لكنه يكتمل حين تتعامل المرأة معه بوعي، وتكمل مسيرتها بثقة ومسؤولية، معتبرة أن مسؤولية المرأة الإماراتية هي المحافظة على هذه الصورة بالجدية والإتقان.
06

الإلهام

فيما يخص الإلهام، توضح الهاشمي أنه لم يأتِ من الرموز الكبرى وحدها، بل من الوجود الإنساني ذاته، ومن كل من مر في حياتها وترك أثرًا، سواء كانوا معلمين أو أشخاصًا التقت بهم صدفة. تعتبر القدوة بالنسبة لها نسيج من الناس والمواقف والمشاعر والتجارب التي تراكمت لتصنع ما هي عليه اليوم، وتقول: "لم يكن الإلهام محصورًا في محيطي المجتمعي، بل وجدته في أسفاري واندماجي مع ثقافات متنوعة عرفتني أن الإنسانية لغتنا المشتركة."
07

الذكاء الاصطناعي والكتابة

أخيرًا، تطمئن الهاشمي الكُتاب حول مستقبل الكتابة في ظل تطور الذكاء الاصطناعي، قائلة: "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدًا للكتابة، بل أداة جديدة في يد الكاتب الواعي." وتشدد على أن الكتابة في جوهرها هي ولادة فكر وشعور، وهذه منطقة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يدخلها بالكامل. وتقول: "إن الدمج ممكن وواعد، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعدنا في الوصول إلى نصوص أكثر دقة وجمالًا، لكنه لن يستطيع أبدًا أن يكتب النبضة التي تميزنا ككتاب."
08

ما هي أبرز المهارات التي اكتسبتها أمل الهاشمي من تجربتها في الصحافة؟

الدقة في المعلومة، الصدق في التعبير، واحترام التفاصيل الصغيرة، بالإضافة إلى الموازنة بين سرعة الحدث وعمق الفكرة، والمهنية والإنسانية.
09

ما هي رسالة "مجتمع كتابة" الذي أسسته أمل الهاشمي؟

تمكين الأفراد من اكتشاف أصواتهم الداخلية وتحويل الكلمة إلى مساحة للشفاء، والفهم، والوعي.
10

ما هو التحدي الأكبر الذي يواجهه الكتاب الشباب في الإمارات بحسب أمل الهاشمي؟

سرعة الإيقاع الذي يحيط بعالمهم، مما قد يدفع الكاتب للابتعاد عن العمق لصالح التفاعل اللحظي.
11

ما هي "الفِلت" التي تحدثت عنها أمل الهاشمي؟

اللحظات والتفاصيل التي تفلت من انتباه الكاتب دون أن يلتقطها أو يوثقها.
12

ما هي النصيحة التي تقدمها أمل الهاشمي لمن يريد تحويل شغفه بالكتابة إلى مشروع مهني؟

أن يبدأ من ذاته أولاً، ويكتب لأن الكتابة تناديه، لا لأنها رائجة، وأن يؤمن أن الشغف وحده لا يكفي، بل يحتاج إلى التزام، ووقت، ورؤية.
13

كيف ترى أمل الهاشمي دعم دولة الإمارات للمرأة العاملة؟

ترى أن الإمارات من الدول القليلة التي منحت المرأة الثقة قبل المطالبة، وأن الدعم متين ويكتمل حين تتعامل المرأة معه بوعي ومسؤولية.
14

من أين تستمد أمل الهاشمي إلهامها؟

من الوجود الإنساني ذاته، ومن كل من مر في حياتها وترك أثرًا، بالإضافة إلى أسفارها واندماجها مع ثقافات متنوعة.
15

ما هو رأي أمل الهاشمي في تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الكتابة؟

ترى أن الذكاء الاصطناعي ليس تهديدًا للكتابة، بل أداة جديدة في يد الكاتب الواعي، وأن الكتابة في جوهرها هي ولادة فكر وشعور لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحل محلها.
16

ما هي مسؤولية المرأة الإماراتية في نظر أمل الهاشمي؟

المحافظة على صورة المرأة الإماراتية بالجدية والإتقان.
17

كيف يمكن للكاتب الشاب التغلب على تحدي السرعة والانتقاء في العصر الحديث؟

من خلال الكتابة باستمرار، القراءة أكثر مما ينشر، الموازنة بين التجربة الشخصية والفكر العام، والتدرب على ملاحظة التفاصيل الصغيرة.