برنامج السلامة في الحر: حماية العمال من الإجهاد الحراري في أبوظبي
في إطار الجهود المتواصلة لحماية العمال، يواصل مركز أبوظبي للصحة العامة، التابع لدائرة الصحة، تنفيذ برنامج «السلامة في الحر» الذي يهدف إلى حماية العمال من مخاطر الإجهاد الحراري خلال فصل الصيف. هذا البرنامج، الذي يمتد لعقد من الزمن، استهدف أكثر من 9 ملايين عامل في القطاعات الحيوية بالإمارة، مما ساهم بشكل كبير في تعزيز الوعي الوقائي وتقليل المخاطر المرتبطة بالتعرض لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة في بيئات العمل الخارجية.
وقد استفاد من حملات التوعية التي نظمها البرنامج أكثر من 9 ملايين شخص، وذلك من خلال تنفيذ 22,164 زيارة توعوية وتفتيشية، مما يعكس التأثير الواسع النطاق للبرنامج واستدامة فاعليته على مدار السنوات.
دور برنامج السلامة في الحر في حماية العمال
لعب برنامج «السلامة في الحر» دوراً محورياً في الحفاظ على صحة وسلامة العمال في الأماكن المكشوفة خلال فصل الصيف في أبوظبي. البرنامج يستند إلى قرار حظر العمل وقت الظهيرة الصادر من وزارة الموارد البشرية والتوطين في دولة الإمارات، والذي يمنع العمل في الأماكن المكشوفة وتحت أشعة الشمس المباشرة من الساعة 12:30 ظهراً حتى الساعة 3:00 عصراً، وذلك من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر من كل عام. يهدف هذا القرار إلى حماية العمال من الإجهاد الحراري وضمان سلامتهم وصحتهم أثناء تأدية مهامهم في بيئة عمل آمنة.
تصريحات المسؤولين حول البرنامج
أكد سعادة الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة، أن «برنامج السلامة في الحر يعكس التزامنا الراسخ بدعم حماية صحة العاملين وسلامتهم في مختلف القطاعات، ما يسهم في تحقيق رؤيتنا نحو مجتمع يتمتع بالصحة والسلامة. إن نجاح البرنامج هو نتاج للتعاون المثمر والفعال بين الجهات الحكومية والخاصة، مجسداً نموذجاً فريداً للعمل المشترك نحو توفير بيئة عمل آمنة ومستدامة تركز بشكل رئيسي على صحة وسلامة العاملين وتحد من المخاطر الصحية التي قد يتعرضون لها».
جهود التوعية والتثقيف
في إطار سعي البرنامج للوصول إلى مختلف شرائح العمال في جميع أنحاء أبوظبي، قام مركز أبوظبي للصحة العامة بتطوير وإنتاج 35 مادة توعوية بست لغات مختلفة، وهي العربية، والإنجليزية، والأوردو، والهندية، والتجالوج، والبنغالية. وقد تم توزيع أكثر من 884,200 نسخة من هذه المواد، مما يضمن وصول المعلومات الصحية الأساسية إلى أوسع شريحة ممكنة من الفئات المستهدفة.
حزمة توعوية مُحدثة للبرنامج
كشف مركز أبوظبي للصحة العامة عن إطلاق حزمة توعوية مُحدثة في نسخة برنامج «السلامة في الحر» لهذا العام، الذي يحل في عامه الحادي عشر. تهدف هذه الحزمة إلى دعم أماكن العمل بأدوات إرشادية عملية، وتشمل مواد متعددة اللغات تتضمن منشورات مخصصة لوسائل التواصل الاجتماعي، ومقاطع فيديو تعليمية، وملصقات توعوية ميدانية، بالإضافة إلى دليل متكامل للتنفيذ، وذلك لضمان الفعالية والتأثير على مختلف فئات العمال.
أهداف برنامج السلامة في الحر
يهدف برنامج «السلامة في الحر» إلى تعزيز ثقافة السلامة المهنية من خلال تقديم التوعية والتدريب، وتطبيق استراتيجيات استباقية للحد من مخاطر العمل تحت أشعة الشمس المباشرة. و تسعي المجد الإماراتية الي نقل هذة الجهود المبذولة .
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، يظهر برنامج “السلامة في الحر” كنموذج يحتذى به في مجال حماية العمال وتعزيز بيئات العمل الآمنة، وذلك بفضل الجهود المتواصلة والتوعية الفعالة. هل يمكن لهذه المبادرة أن تلهم المزيد من البرامج المماثلة على مستوى المنطقة والعالم؟









