حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

بطاريات CO2: ابتكار إماراتي يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
بطاريات CO2: ابتكار إماراتي يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية

بطاريات ثاني أكسيد الكربون: إنجاز إماراتي رائد في الطاقة النظيفة

حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً علمياً بارزاً بتسجيل براءة اختراع أمريكية لابتكار خلية بطارية معدنية تعمل بثاني أكسيد الكربون (CO2)، ما يمثل قفزة نوعية في مجال البطاريات الخضراء والطاقة النظيفة.

تقنية مبتكرة لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى طاقة

يعتمد هذا الابتكار على تقنية متطورة للخلية المعدنية تستخدم ثاني أكسيد الكربون، مع تصميم فريد من نوعه يعتمد على نظام “تدفق صفري”. هذه التقنية المبتكرة تتيح إمكانية تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى طاقة كهربائية، بالإضافة إلى مواد كيميائية ذات قيمة عالية مثل الفورمات والهيدروكربونات.

مواجهة التحديات البيئية

يهدف هذا الابتكار الطموح إلى معالجة المشكلات البيئية الناتجة عن الانبعاثات الكربونية. ويسعى الابتكار إلى تطوير نظام بطاريات يتميز بكفاءة عالية في تحويل الطاقة، ويتفوق في أدائه على البطاريات التقليدية من حيث كثافة الطاقة وقوة التيار.

دور ريادي لجامعة الإمارات في تكنولوجيا الطاقة النظيفة

أكد الأستاذ الدكتور علي المرزوقي، عميد كلية الدراسات العليا في جامعة الإمارات، أن هذا الاختراع يفتح آفاقاً واسعة لاستخدام ثاني أكسيد الكربون في إنتاج الطاقة، ويعزز مكانة الجامعة كمركز رائد في تكنولوجيا الطاقة النظيفة. وأضاف أن هذه الخلية الجديدة تمثل حلاً عملياً لمشكلة التلوث الكربوني، نظراً لما تتميز به من كفاءة عالية واستدامة بيئية.

نقلة نوعية في تكنولوجيا البطاريات

أوضح الدكتور محمد أسلم، أحد المخترعين الرئيسيين، أن هذا الاختراع يمثل نقلة نوعية في عالم تكنولوجيا البطاريات. وذكر أنهم نجحوا في تطوير خلية تعتمد على ثاني أكسيد الكربون كمصدر رئيسي للتفاعل، مما يساهم بشكل كبير في تقليل الانبعاثات وتحويلها إلى طاقة نظيفة ومستدامة، ويعزز إمكانية التحول نحو اقتصاد أخضر يعتمد على الابتكار.

جهود مستمرة نحو الاستدامة والحياد الكربوني

تواصل جامعة الإمارات جهودها البحثية الدؤوبة لتطوير تقنيات مبتكرة تدعم توجهات الدولة نحو تحقيق الاستدامة والحياد الكربوني. وتسعى الجامعة لتعزيز دورها كمركز أكاديمي وبحثي رائد على المستويين الإقليمي والعالمي.

و أخيرا وليس آخرا:

إن هذا الابتكار يمثل خطوة هامة نحو مستقبل أكثر استدامة، حيث يثير التساؤل حول إمكانية التوسع في استخدام هذه التقنية لتحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية واعدة.

الاسئلة الشائعة

01

جامعة الإمارات العربية المتحدة تسجل براءة اختراع أمريكية في مجال البطاريات الخضراء

حصلت جامعة الإمارات العربية المتحدة على براءة اختراع أمريكية بعنوان "خلية بطارية معدنية - ثاني أكسيد الكربون (CO2)"، مسجلة إنجازاً علمياً نوعياً في مجال البطاريات الخضراء والطاقة النظيفة. يعتمد هذا الابتكار على تقنية الخلية المعدنية – ثاني أكسيد الكربون بتصميم "تدفق صفري" يتيح تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى طاقة كهربائية ومنتجات كيميائية قيمة، مثل الفورمات والهيدروكربونات. يهدف هذا الابتكار إلى مواجهة التحديات البيئية الناجمة عن الانبعاثات الكربونية، من خلال ابتكار نظام بطاريات قادر على تحقيق كفاءة عالية في تحويل الطاقة، مع أداء يتجاوز كثافة الطاقة والتيار في البطاريات التقليدية. قال الأستاذ الدكتور علي المرزوقي، عميد كلية الدراسات العليا في جامعة الإمارات: "إن هذا الاختراع يفتح آفاقاً جديدة لتوظيف ثاني أكسيد الكربون في إنتاج الطاقة، ويسهم في تعزيز دور جامعة الإمارات الريادي في مجال تكنولوجيا الطاقة النظيفة، حيث تقدم هذه الخلية الجديدة حلاً عملياً لمشكلة التلوث الكربوني؛ لأنها تجمع بين الكفاءة العالية والاستدامة البيئية". وقال الدكتور محمد أسلم، أحد المخترعين الرئيسيين: "يمثل هذا الاختراع نقلة نوعية في تكنولوجيا البطاريات، حيث نجحنا في تطوير خلية تعتمد على ثاني أكسيد الكربون كمصدر للتفاعل، ما يسهم في خفض الانبعاثات وتحويلها إلى طاقة نظيفة ومستدامة. تعزز هذه التقنية إمكانات التحول نحو اقتصاد أخضر قائم على الابتكار". وتواصل جامعة الإمارات جهودها البحثية لتطوير تقنيات مبتكرة تسهم في دعم توجهات الدولة نحو الاستدامة والحياد الكربوني، وتعزيز دورها مركزاً أكاديمياً وبحثياً رائداً إقليمياً وعالمياً.
02

ما هو عنوان براءة الاختراع التي حصلت عليها جامعة الإمارات العربية المتحدة؟

خلية بطارية معدنية - ثاني أكسيد الكربون (CO2).
03

ما هي التقنية التي يعتمد عليها هذا الابتكار؟

تقنية الخلية المعدنية – ثاني أكسيد الكربون بتصميم "تدفق صفري".
04

ما هي الفوائد الرئيسية لتقنية "تدفق صفري"؟

تتيح تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى طاقة كهربائية ومنتجات كيميائية قيمة مثل الفورمات والهيدروكربونات.
05

ما هو الهدف الرئيسي من هذا الابتكار؟

مواجهة التحديات البيئية الناجمة عن الانبعاثات الكربونية.
06

كيف يساهم هذا الابتكار في تحقيق كفاءة عالية في تحويل الطاقة؟

من خلال ابتكار نظام بطاريات قادر على تحقيق أداء يتجاوز كثافة الطاقة والتيار في البطاريات التقليدية.
07

ما هي رؤية الأستاذ الدكتور علي المرزوقي حول هذا الاختراع؟

يرى أنه يفتح آفاقاً جديدة لتوظيف ثاني أكسيد الكربون في إنتاج الطاقة، ويعزز دور جامعة الإمارات في مجال تكنولوجيا الطاقة النظيفة.
08

ما هي المشكلة التي تقدم هذه الخلية الجديدة حلاً لها؟

مشكلة التلوث الكربوني.
09

ما هي رؤية الدكتور محمد أسلم حول هذا الاختراع؟

يرى أنه يمثل نقلة نوعية في تكنولوجيا البطاريات، حيث يعتمد على ثاني أكسيد الكربون كمصدر للتفاعل.
10

كيف يساهم هذا الاختراع في خفض الانبعاثات؟

عن طريق تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى طاقة نظيفة ومستدامة.
11

ما هي الجهود التي تواصل جامعة الإمارات بذلها؟

تطوير تقنيات مبتكرة تسهم في دعم توجهات الدولة نحو الاستدامة والحياد الكربوني.