الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم دورة تدريبية في التواصل المؤسسي
في سياق جهوده الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية، اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع المركز العالمي للتدريب والتطوير، دورة تدريبية متخصصة في أسس التواصل المؤسسي واستراتيجياته الحديثة. الدورة هدفت إلى تعزيز السمعة المؤسسية وترسيخ صورة إيجابية لدى الجمهور، بالإضافة إلى تطوير آليات التواصل الداخلي الفعالة.
تعزيز مهارات الموظفين في التواصل المؤسسي
تأتي هذه الدورة كجزء من سلسلة من الفعاليات التثقيفية التي ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية بهدف صقل مهارات الموظفين وتعزيز قدراتهم في مختلف جوانب العمل. وقد شارك في هذه الدورة التدريبية، التي استضافها فندق جميرا السعديات بأبوظبي، نخبة من موظفي إدارة التواصل المؤسسي والمجتمعي، المعنيين بتعزيز العلاقات والتفاعل داخل وخارج المؤسسة.
محاور الدورة التدريبية
قدمت الأستاذة تهامة بيرقدار الدورة التدريبية التي استمرت لثلاثة أيام، وتناولت محاور أساسية في الاتصال المؤسسي، بما في ذلك بناء استراتيجية شاملة لإدارة المعلومات والعلاقات بين المؤسسة والجمهور الداخلي والخارجي. كما تم التركيز على بناء السمعة والصورة الإيجابية للمؤسسة، وهو ما يسهم في تحقيق أهدافها واكتساب ثقة المتعاملين والشركاء.
أهمية التواصل المؤسسي في إدارة الأزمات
الدورة التدريبية سلطت الضوء على الدور الحيوي للتواصل المؤسسي في إدارة الأزمات من خلال الاستجابة السريعة والشفافة، وتعزيز الهوية والولاء المؤسسي، وتسهيل اتخاذ القرارات الاستراتيجية. كما تعرف المشاركون على أسس التواصل المؤسسي وكيفية تطوير استراتيجيات تواصل فعالة تأخذ في الاعتبار الجوانب العالمية والثقافية، بالإضافة إلى آليات قياس السمعة المؤسسية.
مجالات التواصل المؤسسي المتخصصة
فتحت الدورة آفاقاً واسعة في مجالات التواصل المؤسسي المتخصصة، مثل الصحافة والصحافة الإلكترونية، والإعلام الرقمي، والعلاقات الإعلامية، والتواصل بين الموظفين، والتواصل في أوقات الأزمات، وغيرها.
التطورات الحديثة في التواصل المؤسسي
استعرضت الدورة التطورات الحديثة في مجال التواصل المؤسسي، مع التركيز على أهمية القيادة وتغيير التواصل، والمسؤولية الاجتماعية للشركات والعلاقات المجتمعية، وضرورة تواجد المسؤولية المجتمعية للشركات والعلاقات العامة. كما تناولت الدورة التواصل في المؤسسات، بما في ذلك التواصل المؤسسي والتسويقي، والتواصل الداخلي، وتنظيم التواصل المؤسسي والتخطيط له.
أساليب تفاعلية لتعزيز المعرفة
اعتمدت الدورة على أساليب تفاعلية مثل النقاش الحر وجلسات العصف الذهني والتطبيقات العملية، بهدف تحقيق التكامل بين الجانبين النظري والعملي. وفي ختام الدورة، تم منح المشاركين شهادات في مجال التواصل المؤسسي.
و أخيرا وليس آخرا
اختتمت الدورة التدريبية في التواصل المؤسسي التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع المركز العالمي للتدريب والتطوير، والتي استهدفت تعزيز مهارات الموظفين في هذا المجال الحيوي. الدورة لم تقتصر على الجانب النظري، بل شملت تطبيقات عملية ونقاشات مفتوحة، مما أثرى معارف المشاركين ومكنهم من مواكبة التطورات الحديثة في التواصل المؤسسي. يبقى السؤال: كيف يمكن للمؤسسات الاستفادة القصوى من هذه المهارات الجديدة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وتعزيز سمعتها في عالم يشهد تحولات متسارعة؟







