تعزيز التعاون الأمني المستقبلي بين شرطة دبي وفرنسا
في إطار تعزيز التعاون الأمني والاستراتيجي، استقبل العميد الدكتور الخبير حمدان أحمد حمدان الغسيه، مدير مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، وفداً رفيع المستوى من الملحقية العسكرية الفرنسية. ضم الوفد كلاً من السي جيل فريدمان، ملحق الأمن الداخلي بالسفارة الفرنسية، والرائد سيلفيان كوي، ضابط ارتباط الشرطة الفرنسية بدبي. وقد حضر اللقاء الأستاذة أمل فاضل مطر المزروعي، مدير إدارة استكشاف المستقبل، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الأقسام والعاملين في المركز.
تفعيل الشراكات الاستراتيجية في مجال الأمن
وقد رحب العميد الدكتور حمدان الغسيه بالوفد الزائر، مؤكداً على الأهمية التي يوليها مركز استشراف المستقبل، بتوجيهات من معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، لتعزيز التعاون والشراكة مع مختلف الهيئات والمؤسسات داخل الدولة وخارجها. ويهدف هذا التعاون إلى تبادل الخبرات والتجارب، والاطلاع على أفضل الممارسات المتبعة في مجال استشراف المستقبل.
بحث سبل التعاون العلمي والتكنولوجي
جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون العلمي بين الجانبين في البرامج العلمية والتدريبية المتطورة، والتي تركز على نظم التقنيات الاستباقية الشرطية، بالإضافة إلى عمليات الاستشراف الأمني.
استعراض برامج وخدمات مركز استشراف المستقبل
وتم خلال اللقاء استعراض مجموعة من البرامج والمبادرات التي ينفذها مركز استشراف المستقبل، بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها في إطار جهوده المستمرة لدعم مسيرة التحول الرقمي واستشراف المستقبل. وتهدف هذه الجهود إلى الارتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها شرطة دبي للجمهور، بما يتماشى مع تطلعات الحكومة الرشيدة نحو تحقيق مدينة آمنة ومستدامة، توفر كافة مقومات الحياة الكريمة والرفاهية. كما تهدف إلى توفير الدعم اللازم لمتخذي القرار من خلال إعداد التنبؤات المستقبلية، وطرح الرؤى والأفكار والمبادرات الإبداعية التي تسهم في تطوير وتحسين الأداء المؤسسي.
الإشادة بالجهود المبذولة والتطلع إلى مستقبل واعد
من جانبهم، أعرب ممثلو الملحقية العسكرية الفرنسية عن شكرهم وتقديرهم لكافة العاملين في مركز استشراف المستقبل على حسن الاستقبال وكرم الضيافة. وأشادوا بالمشاريع المستقبلية التي تتبناها شرطة دبي، معربين عن رغبتهم في تعزيز التعاون المستقبلي لتحقيق الرؤى والتطلعات المشتركة.
وأخيرا وليس آخرا
إن اللقاء بين مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي والملحقية العسكرية الفرنسية يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الأمني والعلمي بين البلدين. ومع استمرار التحديات الأمنية المتزايدة، يصبح تبادل الخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات ضرورة حتمية لمواجهة هذه التحديات بفعالية. فهل ستشهد المرحلة القادمة المزيد من هذه الشراكات المثمرة، وكيف ستساهم هذه الشراكات في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي؟










