حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تاريخ دبي: من سور من الطين إلى ناطحات السحاب

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تاريخ دبي: من سور من الطين إلى ناطحات السحاب

دبي: من الجذور التاريخية إلى العالمية

في سياق فعاليات الموسم الثقافي الذي ينظمه الأرشيف والمكتبة الوطنية، أُقيمت محاضرة افتراضية تناولت قصر دبي وأبراجها، مستعرضةً رحلة الإمارة من بداياتها المتواضعة إلى مكانتها كمدينة عالمية مرموقة. المحاضرة، التي قدمها الخبير سعيد خميس السويدي من الأرشيف والمكتبة الوطنية، استعرضت التطور والازدهار الذي شهدته دبي في فترة زمنية قياسية، وهو تحول يثير الإعجاب والتقدير.

دبي في عام 1822: نظرة إلى الماضي

بدأت المحاضرة بوصف دبي في عام 1822، حيث كانت محاطة بسور قصير مصنوع من الحصى والطين، ومدعمة بالأبراج لأغراض التحصين والحماية. كان السور يحيط بالمدينة من جميع الجهات باستثناء الجهة الشمالية المطلة على الخور.

معالم تاريخية بارزة

  1. برج النّيَف: يقع في موقع مرتفع يتيح مراقبة المنطقة من جميع الاتجاهات، ويشرف على الخور بأكمله. وقد بُني بالقرب منه البنك البريطاني.

  2. مربعة القريشات (مربعة النيف): معلم تاريخي آخر يعكس أهمية المنطقة.

  3. برج العقيدات: ينسب إلى أسرة آل عقيدة من عشيرة آل بوفلاسة، ويستخدم لحراسة النخيل وآبار المياه في المنطقة الجنوبية.

قصر دبي: نقطة تحول في تاريخ المدينة

تطرقت المحاضرة إلى قصر دبي، الذي يرجح المحاضر استناداً إلى مصادره أنه كان صرحاً مختلفاً عن حصن الفهيدي. وقد وصفه م. هوتن بأنه حصن مربع الشكل يضم برجاً متهالكاً في إحدى زواياه.

تفشي وباء الحمى والانتقال إلى خارج السور

في عام 1841، اضطر السكان إلى الانتقال خارج سور دبي بسبب اجتياح وباء الحمى للمنطقة، وذلك بهدف العزل ومنع تفشي المرض.

حصن الفهيدي: من سجن إلى متحف

أشار السويدي إلى أن حصن الفهيدي بُني شمال قصر دبي في فترة حكم الشيخ حشر بن مكتوم (1859 – 1886م)، وكان مقراً لسكنه وذريته من بعده. لاحقاً، استُخدم الحصن كسجن لتأديب الخارجين عن القانون والأعراف، قبل أن يحوله الشيخ راشد بن سعيد إلى متحف عام في عام 1971م.

مصادر المعلومات

اعتمد المحاضر في معلوماته على مصادر متعددة، بما في ذلك رسم تخطيطي للملازم روبرت كوغن لمدينة دبي ومزارع النخيل فيها، والراس والشندغة. وفي عام 1829، خضعت المدينة لعملية ترميم شاملة للسور والأبراج والقصر.

وأخيراً وليس آخراً

تعكس هذه المحاضرة التحولات العميقة التي شهدتها دبي، وكيف استطاعت الإمارة أن تتطور من بلدة صغيرة محاطة بالأسوار إلى مدينة عالمية حديثة. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف يمكن الحفاظ على هذا التراث الغني في خضم التطورات السريعة التي تشهدها المدينة؟

الاسئلة الشائعة

01

محاضرة الأرشيف والمكتبة الوطنية: دبي وقصرها وأبراجها.. من الجذور إلى العالمية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن موسمه الثقافي، محاضرة افتراضية حول قصر دبي وأبراجها، استعرضت لمحة تاريخية لجذور إمارة دبي وتحولها إلى مدينة عالمية. سلطت المحاضرة الضوء على التقدم والازدهار الذي شهدته دبي في فترة زمنية قياسية، مما يجعل تطورها وتحولها رحلة مثيرة للإعجاب. قدم المحاضرة الأستاذ سعيد خميس السويدي، خبير البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية. بدأت المحاضرة باستعراض دبي في سنة 1822، حيث كانت محاطة بسور قصير مبني من الحصى والطين، وتحيط بها الأبراج لتحصينها وحمايتها من جميع الاتجاهات باستثناء الجهة الشمالية المطلة على الخور. المحاضرة أبرزت برج النّيَف بموقعه المرتفع الذي يكشف المنطقة من جميع الاتجاهات ويطل على الخور حتى نهايته، وقد بني بالقرب منه البنك البريطاني. بالإضافة إلى ذلك، تم ذكر مربعة القريشات المعروفة بمربعة النيف وبرج العقيدات الذي ينسب إلى أسرة آل عقيدة من عشيرة آل بوفلاسة، والذي كان يستخدم لحراسة النخيل وآبار المياه في المنطقة الجنوبية. انتقل المحاضر إلى منطقة الحمرية، التي سميت نسبة إلى نوع من أصناف النخيل المعروف بـ "الحِمْري". كما تم التركيز على قصر دبي، الذي يعتقد المحاضر أنه قد يكون صرحاً مختلفاً عن حصن الفهيدي، ووصفه م. هوتن بأنه حصن مربع الشكل وفي زاويته برج متهالك. ذكر السويدي أن السكان اضطروا للانتقال إلى خارج سور دبي في عام 1841 بسبب وباء الحمى الذي اجتاح المنطقة، وذلك بهدف العزل ومنع تفشي الوباء. وأشار إلى أن حصن الفهيدي بني شمال قصر دبي في فترة حكم الشيخ حشر بن مكتوم (1859 – 1886م) وسكنه هو وذريته من بعده. استخدم حصن الفهيدي كسجن لتأديب الخارجين عن الأعراف والقوانين بعد انتقال الأسرة الحاكمة إلى الشندغة، وحوّله الشيخ راشد بن سعيد إلى متحف عام 1971م. اعتمد المحاضر في معلوماته على عدة مصادر، منها رسم تخطيطي للملازم روبرت كوغن لمدينة دبي ومزارع النخيل فيها، والراس والشندغة. في عام 1829م، خضعت المدينة لترميم كامل للسور والأبراج والقصر.
02

ما هو الموضوع الرئيسي للمحاضرة التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية؟

المحاضرة تناولت تاريخ دبي وقصرها وأبراجها، وكيف تحولت من جذورها المتواضعة إلى مدينة عالمية مزدهرة.
03

من هو المحاضر الذي قدم المحاضرة؟

المحاضر هو الأستاذ سعيد خميس السويدي، خبير البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية.
04

كيف كانت دبي في سنة 1822 وفقًا للمحاضرة؟

في سنة 1822، كانت دبي محاطة بسور قصير مبني من الحصى والطين، وتحيط بها الأبراج لتحصينها وحمايتها.
05

ما هي المعالم التي تم تسليط الضوء عليها في المحاضرة؟

تم تسليط الضوء على برج النّيَف، ومربعة القريشات (مربعة النيف)، وبرج العقيدات، وقصر دبي، وحصن الفهيدي.
06

لماذا اضطر السكان للانتقال إلى خارج سور دبي في عام 1841؟

اضطر السكان للانتقال إلى خارج سور دبي في عام 1841 بسبب وباء الحمى الذي اجتاح المنطقة، وذلك بهدف العزل ومنع تفشي الوباء.
07

متى بني حصن الفهيدي وما الغرض الذي استخدم له؟

بني حصن الفهيدي في فترة حكم الشيخ حشر بن مكتوم (1859 – 1886م)، واستخدم كسجن لتأديب الخارجين عن الأعراف والقوانين.
08

متى تم تحويل حصن الفهيدي إلى متحف عام؟

تم تحويل حصن الفهيدي إلى متحف عام في عام 1971م على يد الشيخ راشد بن سعيد.
09

ما هي بعض المصادر التي اعتمد عليها المحاضر في معلوماته؟

اعتمد المحاضر على عدة مصادر، منها رسم تخطيطي للملازم روبرت كوغن لمدينة دبي ومزارع النخيل فيها، والراس والشندغة.
10

ما هو اسم المنطقة التي سميت نسبة إلى نوع من أصناف النخيل؟

المنطقة هي الحمرية، وسميت نسبة إلى نوع من أصناف النخيل المعروف بـ "الحِمْري".
11

متى خضعت مدينة دبي لترميم كامل للسور والأبراج والقصر؟

خضعت مدينة دبي لترميم كامل للسور والأبراج والقصر في عام 1829م.