تتويج “الهاربات” التونسية بالذهبية في أيام قرطاج المسرحية
في ختام الدورة السادسة والعشرين لأيام قرطاج المسرحية، تُوجت المسرحية التونسية “الهاربات” للمخرجة وفاء الطبوبي بجائزة التانيت الذهبي، في حفل بهيج أسدل الستار على فعاليات المهرجان يوم السبت.
“الهاربات” تحصد الجوائز الكبرى
لم تكتفِ “الهاربات” بالفوز بالتانيت الذهبي، بل حصدت أيضاً جائزة أفضل ممثلة، والتي ذهبت إلى لبنى نعمان عن أدائها المتميز، بالإضافة إلى جائزة أفضل نص مسرحي، والتي كانت من نصيب وفاء الطبوبي، اعترافاً بقوة وعمق النص.
جوائز أخرى وتكريمات
- مسرحية “الجدار” للمخرج سنان محسن العزاوي من العراق فازت بجائزة التانيت الفضي، لتضيف إلى رصيد المسرح العراقي جائزة قيمة.
- أما جائزة التانيت البرونزي، فقد كانت من نصيب مسرحية “جاكرندا” للمخرج نزار السعيدي من تونس.
- كما حصل الممثل المصري أحمد أبو زيد على جائزة أفضل أداء تمثيلي عن دوره في مسرحية “سقوط حر” للمخرج محمد فرج خشاب.
- وفازت مسرحية “الجدار” أيضاً بجائزة أفضل سينوغرافيا، تقديراً للرؤية البصرية المتميزة التي قدمتها.
أيام قرطاج المسرحية.. فضاء للإبداع والحوار
أكد مدير المهرجان محمد منير العرقي في كلمته الختامية أن هذه الدورة كانت بمثابة فضاء حي للإبداع والحوار، حيث شهدت حضور عروض متنوعة وفعاليات مهمة، بالإضافة إلى الحضور الجماهيري الكبير الذي عكس شغف الجمهور بالمسرح. وشهد حفل الختام تكريم عدد من الشخصيات المسرحية البارزة، وهم الأكاديمي محمد مسعود إدريس، والممثل عبد الحميد قياس، والممثلة والمخرجة ليلى طوبال، والممثلة عزيزة بولبيار، وذلك تقديراً لإسهاماتهم في إثراء المشهد المسرحي.
جوائز المسابقات الموازية
- في المسابقات الموازية، فازت مسرحية “الزنوس” من إخراج صالح حمودة بجائزة نجيبة الحمروني لحرية التعبير، وهي جائزة تقدمها النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين.
- أما الجائزة الكبرى لمسرح الحرية لنوادي المؤسسات السجنية، فقد ذهبت إلى مسرحية “سد عقل” للسجن المدني ببرج الرومي.
- فيما فازت مسرحية “الحاوية” لسجن النساء بمنوبة بالجائزة الثانية، وحصلت مسرحية “مولى الباش” للسجن المدني بالناظور على الجائزة الثالثة.
- وفي مسابقة مسرح الحرية لمراكز الإصلاح، فازت بالجائزة الكبرى مسرحية “حياة بلا إدمان” لمركز إصلاح الأطفال الجانحين بالمروج.
- وحصلت مسرحية “أولاد عروش” لمركز إصلاح الأطفال الجانحين في سوق الجديد على المركز الثاني، فيما جاءت مسرحية “جلسة سرية” لمركز إصلاح الأطفال الجانحين في سيدي الهاني بالمركز الثالث.
و أخيرا وليس آخرا :
شكلت الدورة السادسة والعشرون لأيام قرطاج المسرحية محطة مهمة في مسيرة المسرح التونسي والعربي، حيث شهدت تتويج أعمال متميزة عكست تنوع التجارب المسرحية وعمق الرؤى الفنية. يبقى السؤال: كيف ستساهم هذه الجوائز في دعم المشهد المسرحي وتطويره في المستقبل؟








