حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإنفلونزا والربو في الإمارات: تحديات وحلول في مواجهة التحولات الموسمية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإنفلونزا والربو في الإمارات: تحديات وحلول في مواجهة التحولات الموسمية

ارتفاع حالات الإصابة بالإنفلونزا والربو في الإمارات مع التحولات الموسمية

مع التقلبات الجوية التي تشهدها دولة الإمارات، يلحظ القطاع الصحي ارتفاعاً في عدد المراجعين. تظهر على بعض الأفراد أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، بينما تستدعي حالات أخرى تدخلاً طبياً عاجلاً نتيجة لصعوبات التنفس.

التحولات الموسمية وتأثيرها على الصحة

عادة ما يصاحب التحول الموسمي زيادة في انتشار العدوى الفيروسية، خاصة خلال الفترات التي تنخفض فيها درجات الحرارة. ويشير خبراء الصحة إلى أن التغيرات بين الفصول قد تتسبب في تحديات صحية مختلفة، مثل تقلبات درجات الحرارة، وزيادة المواد المثيرة للحساسية، وانتشار العدوى الفيروسية.

تصريحات الأطباء حول الزيادة في الحالات المرضية

أكدت الدكتورة نجوى خليل عكاشة، أخصائية الطب الباطني والغدد الصماء في مستشفى إنترناشيونال مودرن دبي، ملاحظة زيادة في التهابات الجهاز التنفسي خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية. وأوضحت أن المستشفيات والعيادات في جميع أنحاء الإمارات سجلت زيادة تتراوح بين 20 و25% في عدد المرضى الذين يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي مقارنة بالشهر الماضي، وهو اتجاه شائع في هذا الوقت من العام نتيجة لانتشار العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، وغيرها من الأمراض التنفسية في الأجواء الباردة والأماكن المغلقة المزدحمة.

وأشارت الدكتورة عكاشة إلى أن أعراض الإنفلونزا قد ارتفعت بنسبة 30% مقارنة بالشهر السابق، كما زادت زيارات الطوارئ بسبب صعوبات التنفس، خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة وكبار السن فوق الستين، بنسبة تتراوح بين 15 و20%. بالإضافة إلى ذلك، شهدت الحالات المؤكدة للإصابة بالإنفلونزا عبر الفحوصات المخبرية زيادة بنسبة 40% مقارنة بشهر أكتوبر.

تتضمن الأعراض الأكثر شيوعاً السعال المستمر، الاحتقان، الحمى، الصداع، سيلان الأنف، آلام الجسم، التهاب الحلق، التعب، صعوبة التنفس، وألم الصدر.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد هاريس، أخصائي أمراض الرئة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي القصيص، أن المستشفى قد لاحظ زيادة تتراوح بين 20 و30% في الحالات المرضية مقارنة بالشهر الماضي، مع زيادة ملحوظة في “الصفير التنفسي الناجم عن الفيروسات لدى الأطفال”، وتفاقم حالات الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن لدى البالغين.

أهمية تعقيم أجهزة الاستنشاق

في سياق متصل، يحذر الأطباء من الأهمية البالغة لتعقيم أجهزة الاستنشاق المنزلية، وذلك للوقاية من العدوى البكتيرية والفطرية.

وأكد الأطباء أن استخدام أجهزة الاستنشاق غير النظيفة قد يؤدي إلى إدخال كائنات دقيقة ضارة إلى الجهاز التنفسي، مما قد يتسبب في العدوى مثل الالتهاب الرئوي، أو تفاقم الحالات المزمنة كالربو. كما لا ينصح بمشاركة مكونات أجهزة الاستنشاق بين أفراد الأسرة، وفي حال استخدام المريض لجهاز الاستنشاق في غرفة معينة بالمنزل، يفضل عدم تعريض بقية أفراد الأسرة له.

بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تتسبب البيئة الجافة والمغبرة في تهيج المسالك الهوائية، مما يزيد من احتمالية تعرض الأفراد للعدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا.

وأفادت الدكتورة كنان الكشك، أخصائية أمراض الرئة في مستشفى زليخة الشارقة، بوجود زيادة ملحوظة في عدد حالات التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي هذا الشهر مقارنة بالشهر الماضي. وأوضحت أن معظم هذه الالتهابات ناتجة عن فيروسات الجهاز التنفسي، وخاصة فيروس الإنفلونزا، وبدرجة أقل عن بكتيريا من أنواع مختلفة، بما في ذلك الميكوبلازما، التي تعتبر شائعة نسبياً في الوقت الراهن.

نصائح للوقاية

ينصح الأطباء بضرورة الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية وارتداء الكمامات، خاصة في الأماكن المزدحمة أو التي يحتمل وجود أشخاص مصابين فيها.

وشددت الدكتورة الكشك على أهمية ارتداء الكمامات من قبل الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، مثل كبار السن ومرضى السرطان، مع الحفاظ على النظافة الشخصية بشكل عام، وغسل اليدين جيداً وبانتظام بالماء والصابون أو استخدام معقمات اليدين التي تحتوي على الكحول. وأكدت أيضاً على أهمية التطعيمات، خاصة ضد الإنفلونزا، الالتهاب الرئوي، والفيروس المخلوي التنفسي، بالإضافة إلى تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال لمنع انتشار العدوى، وتهوية الأماكن جيداً وتعريضها لأشعة الشمس، وتقوية جهاز المناعة من خلال التغذية المتوازنة، النوم الجيد، وممارسة الرياضة بانتظام، مع تجنب التدخين.

و أخيرا وليس آخرا

في ختام هذا التحليل، نجد أن دولة الإمارات تشهد ارتفاعاً في حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي نتيجة للتحولات الموسمية والتغيرات المناخية. هذه الزيادة تستدعي اتخاذ تدابير وقائية جادة، مثل التطعيم، والحفاظ على النظافة الشخصية، وتعقيم الأدوات المستخدمة في التنفس، بالإضافة إلى توعية المجتمع بأهمية الكشف المبكر والالتزام بتوجيهات الأطباء. فهل ستنجح هذه الإجراءات في الحد من انتشار الأمراض التنفسية وتخفيف العبء على القطاع الصحي في الإمارات؟

الاسئلة الشائعة

01

الإمارات: ارتفاع حالات الإنفلونزا والربو مع التحولات الموسمية

مع التغيرات الموسمية في الإمارات، لاحظ مقدمو الرعاية الصحية زيادة في زيارات المرضى. بعض الأشخاص ظهرت عليهم أعراض تشبه الإنفلونزا، بينما يحتاج قليل منهم إلى رعاية طبية عاجلة بسبب صعوبة في التنفس. عادةً ما يؤدي التحول الموسمي إلى زيادة في حالات العدوى الفيروسية، خصوصاً خلال الأشهر الباردة. وذكر الخبراء الطبيون أن التغيرات بين المواسم يمكن أن تشكل مخاطر صحية، مثل تقلبات درجات الحرارة، والمواد المسببة للحساسية، والعدوى الفيروسية. قالت الدكتورة نجوى خليل عكاشة، أخصائية الطب الباطني والغدد الصماء في مستشفى إنترناشيونال مودرن دبي: "لقد لاحظنا زيادة في التهابات الجهاز التنفسي خلال الأسابيع الأخيرة، بالتوازي مع زيادة الفيروسات التنفسية الموسمية. وقد أفادت العيادات والمستشفيات في جميع أنحاء الإمارات بزيادة بنسبة 20-25% في عدد المرضى الذين يعانون من مشكلات تنفسية مقارنة بالشهر الماضي. هذا الاتجاه شائع في هذا الوقت من العام، حيث تنتشر العدوى الفيروسية مثل الأنفلونزا وفيروس الجهاز التنفسي المخلوي ( فيروس يُسبب عدوى الجهاز التنفس العلوي والرئتين) والأمراض التنفسية الأخرى في الطقس البارد والأماكن المغلقة المزدحمة." وأشارت إلى أن أعراض الإنفلونزا ارتفعت بنسبة 30% مقارنة بالشهر الماضي، كما زادت زيارات الطوارئ بسبب صعوبة التنفس، خصوصاً بين الأطفال دون الخامسة وكبار السن فوق الستين، بنسبة 15-20%. كما شهدت حالات الإنفلونزا المؤكدة عبر الفحوصات المخبرية زيادة بنسبة 40% مقارنة بشهر أكتوبر. وتشمل الشكاوى الأكثر شيوعاً السعال المستمر والاحتقان والحمى والصداع وسيلان الأنف وآلام الجسم والسعال والتهاب الحلق والتعب وصعوبة التنفس وألم الصدر. وقال الدكتور محمد هاريس، أخصائي أمراض الرئة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي القصيص: "بالمقارنة مع الشهر الماضي، لاحظنا زيادة تتراوح بين 20-30% في الحالات، مع زيادة ملحوظة في 'الصفير التنفسي الناجم عن الفيروسات لدى الأطفال' وتفاقم حالات الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن لدى البالغين."
02

أجهزة الاستنشاق المنزلية غير النظيفة

يحذر الأطباء أيضاً من أن تعقيم أجهزة الاستنشاق المنزلية أمر بالغ الأهمية لمنع العدوى البكتيرية والفطرية. وأضاف أن استخدام أجهزة الاستنشاق غير النظيفة قد يؤدي إلى إدخال كائنات دقيقة ضارة إلى الجهاز التنفسي، مما يسبب العدوى مثل الالتهاب الرئوي أو تفاقم الحالات المزمنة مثل الربو. كما أنه لا يُنصح بمشاركة مكونات أجهزة الاستنشاق، مثل الكمامات بين أفراد الأسرة. وعند استخدام المريض جهاز الاستنشاق في غرفة معينة بالمنزل، يُفضل عدم تعريض أفراد الأسرة الآخرين له. علاوة على ذلك، فإن البيئة الجافة والمغبرة غالباً ما تؤدي إلى تهيج مجرى الهواء، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسية مثل الأنفلونزا. وقالت الدكتورة كنان الكشك، أخصائية أمراض الرئة في مستشفى زليخة الشارقة، إن هناك زيادة ملحوظة في عدد حالات التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي هذا الشهر مقارنة بالشهر الماضي. وأوضحت أن معظم هذه الالتهابات ناتجة عن فيروسات الجهاز التنفسي، خصوصاً فيروس الإنفلونزا، وبدرجة أقل عن بكتيريا من أنواع مختلفة، بما في ذلك الميكوبلازما (البكتيريا أو الجراثيم)، التي تعتبر شائعة نسبياً في الوقت الحالي.
03

استخدم الكمامات إذا لزم الأمر

ويحث الأطباء أيضاً الناس على أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية وارتداء الكمامة، خاصة في المناطق المزدحمة أو الأماكن التي قد يتواجد فيها أشخاص مصابون. وأضافت الكشك: "يجب على الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، مثل كبار السن ومرضى السرطان، ارتداء الكمامات." وأضافت أيضاً: "من المهم الحفاظ على النظافة الشخصية بشكل عام، وغسل اليدين جيداً وبانتظام بالماء والصابون أو استخدام معقمات اليدين التي تحتوي على الكحول. التطعيمات ضرورية، خاصة ضد الأنفلونزا، الالتهاب الرئوي، وفيروس الجهاز التنفسي المخلوي. كما يجب تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال لمنع انتشار العدوى، وتهوية المكان جيداً وتعريضه لأشعة الشمس. تقوية جهاز المناعة من خلال تغذية متوازنة، نوم جيد، وممارسة الرياضة بانتظام، مع تجنب التدخين."
04

ما هي الأعراض الشائعة التي ذكرها الخبراء والتي تصاحب التحولات الموسمية في الإمارات؟

الأعراض الشائعة تشمل السعال، الاحتقان، الحمى، الصداع، التهاب الحلق، آلام الجسم، وصعوبة التنفس.
05

ما هي النسبة التي زادت بها حالات الإصابة بالإنفلونزا في الإمارات مقارنة بالشهر الماضي؟

ارتفعت أعراض الإنفلونزا بنسبة 30% مقارنة بالشهر الماضي.
06

ما هي الفئات العمرية الأكثر عرضة لزيارة الطوارئ بسبب صعوبة التنفس؟

الأطفال دون الخامسة وكبار السن فوق الستين هم الأكثر عرضة لزيارة الطوارئ بسبب صعوبة التنفس.
07

ما هي النسبة التي زادت بها حالات الإنفلونزا المؤكدة عبر الفحوصات المخبرية مقارنة بشهر أكتوبر؟

شهدت حالات الإنفلونزا المؤكدة عبر الفحوصات المخبرية زيادة بنسبة 40% مقارنة بشهر أكتوبر.
08

ما هي النصيحة التي قدمها الأطباء بخصوص أجهزة الاستنشاق المنزلية؟

ينصح الأطباء بتعقيم أجهزة الاستنشاق المنزلية بانتظام لمنع العدوى البكتيرية والفطرية وتجنب مشاركة مكوناتها بين أفراد الأسرة.
09

ما هي النصيحة التي قدمها الأطباء للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة؟

يجب على الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، مثل كبار السن ومرضى السرطان، ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة.
10

ما هي أهمية التطعيمات التي ذكرها الأطباء؟

التطعيمات ضرورية، خاصة ضد الأنفلونزا، الالتهاب الرئوي، وفيروس الجهاز التنفسي المخلوي.
11

ما هي الإجراءات الوقائية الأخرى التي نصح بها الأطباء؟

تشمل الإجراءات الوقائية الأخرى الحفاظ على النظافة الشخصية، وتغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال، وتهوية المكان جيداً، وتقوية جهاز المناعة من خلال التغذية المتوازنة والنوم الجيد وممارسة الرياضة بانتظام.
12

ما هي الزيادة التي لاحظها الدكتور محمد هاريس في حالات معينة؟

لاحظ الدكتور محمد هاريس زيادة تتراوح بين 20-30% في الحالات، مع زيادة ملحوظة في "الصفير التنفسي الناجم عن الفيروسات لدى الأطفال" وتفاقم حالات الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن لدى البالغين.
13

ما هو تأثير البيئة الجافة والمغبرة على الجهاز التنفسي؟

البيئة الجافة والمغبرة غالباً ما تؤدي إلى تهيج مجرى الهواء، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسية مثل الأنفلونزا.