حاله  الطقس  اليةم 21.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

نصائح طبية بسيطة لتجنب الأمراض الموسمية في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
نصائح طبية بسيطة لتجنب الأمراض الموسمية في الإمارات

نصائح طبية للوقاية من أمراض تغير الفصول في الإمارات

مع اعتدال الطقس في دولة الإمارات العربية المتحدة، يتجه الكثيرون للاستمتاع بالأمسيات المنعشة والفعاليات الخارجية، إلا أن هذا الانتقال قد يحمل معه تحديات صحية. الأجواء المريحة قد تخفي وراءها خطر الإصابة ببعض الأمراض الموسمية، نتيجة للتناقض بين حرارة الجو واستخدام مكيفات الهواء.

التحولات المناخية وتأثيرها على الصحة

مع بداية كل موسم انتقالي، تشهد المستشفيات والعيادات في الإمارات العربية المتحدة زيادة في أعداد المراجعين الذين يعانون من أعراض مثل التهاب الحلق، سيلان الأنف، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

كيف يؤثر تغير الحرارة على الجسم؟

يشير الدكتور محمود مدحت، المتخصص في العناية المركزة في دبي، إلى أن جسم الإنسان يفضل التكيف التدريجي مع التغيرات في درجات الحرارة. التنقل المستمر بين البيئات شديدة التبريد والجافة والطقس الدافئ والرطب يضعف آليات الدفاع الطبيعية في الجهاز التنفسي. هذه التقلبات المفاجئة تسبب انقباضًا وتمددًا متكررًا للأوعية الدموية الدقيقة، مما يهيج الأغشية المخاطية ويزيد من قابليتها للإصابة بالفيروسات.

النمط الموسمي للأمراض

يؤكد الأطباء أن هذه الظاهرة تتكرر سنوياً، حيث يعتبر الانتقال من الصيف إلى الشتاء، خاصة في الفترة من أواخر سبتمبر إلى نوفمبر، موسمًا لانتشار الأمراض. وقد لاحظت الدكتورة أثيرا جايابراكاش إنغور من مركز إن إم سي الطبي في أبوظبي ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة خلال الأسابيع الأخيرة.

انتقال العدوى بين الأطفال والعائلات

الأطفال غالبًا ما يكونون الأكثر عرضة للإصابة، خاصة في المدارس وأثناء اللعب في الهواء الطلق، ومن ثم ينقلون العدوى إلى أسرهم.

ماذا يحدث داخل الجسم؟

الجسم يسعى دائمًا للحفاظ على توازنه. الانتقال من بيئة باردة إلى أخرى دافئة يتسبب في تمدد الأوعية الدموية بسرعة لتبريد الجسم، مما قد يؤدي إلى احتقان أو صداع. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر اختلاف الرطوبة على التنفس، حيث يمكن للهواء البارد والجاف أن يجفف الحلق والأنف، بينما يمكن للهواء الدافئ أن يسبب تورمًا أو سيلانًا في الأنف.

تأثير التغيرات المتكررة في درجات الحرارة

توضح الدكتورة ماريان ملاك إسحاق مرقس، أخصائية طب الأسرة، أن التغيرات المتكررة في درجات الحرارة تضع ضغطًا على الجهاز التنفسي، مما يؤثر على الأغشية المخاطية ويقلل من فعاليتها في مكافحة الفيروسات.

الاعتدال هو الحل

بينما يرى بعض الأطباء أن التغير في درجات الحرارة وحده قد لا يسبب المرض مباشرة، يتفق الجميع على أنه يزيد من الضغط على الجسم، خاصة عندما تكون المناعة ضعيفة.

أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي

يشير الدكتور بايجو فيصل، استشاري الطب الباطني، إلى أن التغذية الجيدة، الراحة، والترطيب تلعب دورًا أكبر من تقلبات درجات الحرارة في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي. ومع ذلك، يجب على مرضى السكري والربو وضعف المناعة توخي الحذر بشكل خاص.

الأعراض الشائعة وكيفية التعامل معها

تشمل الأعراض الشائعة التهاب الحلق، احتقان الأنف، العطس، السعال، والحمى الخفيفة. معظم هذه العدوى فيروسية وتزول في غضون أيام قليلة، ولكن يجب استشارة الطبيب في حالات الحمى الشديدة، ألم الصدر، أو صعوبة التنفس.

نصائح للحفاظ على الصحة

  • الحفاظ على درجة حرارة داخلية معتدلة بين 23 و 25 درجة مئوية.
  • تجنب التعرض لدرجات حرارة شديدة البرودة.
  • الحصول على التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا.
  • تناول المكملات الغذائية المعززة للمناعة.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يدعو الأطباء إلى الاعتدال في التعامل مع درجات الحرارة وتجنب المبالغة في استخدام مكيفات الهواء، مع التركيز على منح الجسم الوقت الكافي للتكيف والحفاظ على بيئة مستقرة. فهل يمكننا تحقيق التوازن بين الاستمتاع بالطقس المعتدل والحفاظ على صحتنا في ظل هذه التحديات المناخية؟

الاسئلة الشائعة

01

النمط الموسمي

قال الأطباء إن هذا النمط ليس جديدًا. فالتحول الموسمي من الصيف إلى الشتاء، تقريبًا من أواخر سبتمبر إلى نوفمبر، هو الفترة التي يمرض فيها العديد من السكان. وأوضحت الدكتورة أثيرا جايابراكاش إنغور، طبيبة في مركز إن إم سي الطبي في أبوظبي، أن عيادتها شهدت ارتفاعًا واضحًا في الإصابات خلال الأسابيع القليلة الماضية. قالت: الأطفال هم أول من تظهر عليهم الأعراض. معدل انتشار المرض بينهم مرتفع بشكل خاص في المدارس وأثناء اللعب في الهواء الطلق. وهم بدورهم ينقلون العدوى إلى عائلاتهم. وفي النهاية، تُصاب العائلة بأكملها، ثم ينقلها الآباء في العمل. ذكرت الدكتورة أثيرا أن تغير الطقس وبرودة مكيفات الهواء الداخلية يُسببان مشاكل في الجيوب الأنفية والحلق. وقالت: لا أعتقد شخصيًا أن الأمر يقتصر على الانتقال بين الطقس الحار وغرف التكييف. ولكن عندما يؤدي الطقس البارد إلى انسداد الجيوب الأنفية، ويزيد مكيف الهواء من جفافها، يصبح الناس أكثر عرضة لالتهابات الجيوب الأنفية.
02

ماذا يحدث فعليا في جسمك

قال الأطباء إن الجسم يحاول باستمرار استعادة توازنه. فعندما ينتقل شخص ما من بيئة داخلية باردة إلى هواء دافئ في الخارج، تتمدد الأوعية الدموية بسرعة لإخراج الحرارة. وفي هذه الحالة، قد يشعر الشخص باحتقان أو صداع. وأضاف الدكتور مدحت: يؤثر اختلاف الرطوبة أيضًا على التنفس. فالهواء البارد والجاف في الداخل قد يُجفف الحلق والأنف، بينما قد يُسبب الهواء الدافئ في الخارج تورمًا أو سيلانًا في الأنف أثناء محاولة الجسم التكيف. قالت الدكتورة ماريان ملاك إسحاق مرقس، أخصائية طب الأسرة في مركز برجيل لجراحة اليوم الواحد في الشهامة، إن هذه التغيرات المتكررة في درجات الحرارة تُسبب ضغطًا على الجهاز التنفسي. وأضافت: عندما ننتقل بين بيئات باردة ودافئة، يؤثر هذا التغيير المفاجئ على الأغشية المخاطية، خط الدفاع الأول في الجسم. وأضاف الدكتور ماريان: إن التبريد والتسخين السريعين يمكن أن يؤديا إلى جفافها، مما يقلل من قدرتها على اصطياد الفيروسات وإزالتها بشكل فعال. ذكرت أن موظفي المكاتب هم الأكثر تضررًا. يقضون ساعات طويلة في مكاتب مكيفة ويخرجون للتنزه في الحر. الأطفال هم التاليون، لأن أجهزتهم المناعية لا تزال في طور النمو. كما يتعرض عمال التوصيل للفيروس باستمرار، لكنهم يتكيفون بشكل أفضل مع مرور الوقت.
03

الاعتدال هو المفتاح

في حين يعتقد بعض الأطباء أن اختلاف درجات الحرارة وحده قد لا يسبب المرض بشكل مباشر، فإنهم يتفقون على أنه يزيد من ضغط الجسم، خاصة عندما تكون المناعة منخفضة بالفعل. قال الدكتور بايجو فيصل، استشاري الطب الباطني في مستشفى لايف كير مصفح، إنه لا توجد أدلة كافية على أن تغير درجة الحرارة وحده يُضعف جهاز المناعة لدى الأشخاص الأصحاء. وأضاف: في الأشخاص الأصحاء، لا تتأثر القدرة على التكيف الحراري. لكن التعرض طويل الأمد للهواء البارد والجاف قد يؤثر على قدرة الجسم على التكيف. وأضاف أن التغذية الجيدة والراحة والترطيب أهم من تقلبات درجات الحرارة. وقال: صحتك العامة، ومستويات التوتر، ونومك، كلها عوامل تُحدد استجابتك المناعية. ومع ذلك، بالنسبة لمرضى السكري، أو الربو، أو ضعف المناعة، قد تُفاقم هذه التقلبات الأعراض.
04

الأعراض الشائعة

أفاد معظم الأطباء بملاحظة أعراض متشابهة، مثل التهاب الحلق، واحتقان الأنف، والعطس، والسعال، والحمى الخفيفة، والتعب. معظم العدوى فيروسية وتزول خلال خمسة إلى سبعة أيام. ولكن، ينبغي على المرضى مراجعة الطبيب إذا شعروا بحمى شديدة، أو ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس. للحفاظ على صحة جيدة، ينصح الأطباء بالحفاظ على درجات حرارة داخلية معتدلة، تتراوح بين ٢٣ و٢٥ درجة مئوية، وتجنب درجات الحرارة شديدة البرودة ليلاً. يقول الدكتور ماريان: ليس من الضروري إطفاء مكيف الهواء تمامًا. فقط حافظ على درجة حرارة مريحة واترك جسمك يتكيف ببطء قبل الخروج. اقترحت الدكتورة أثيرا تدابير وقائية، مثل التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا، وتناول جرعات قصيرة من المكملات الغذائية المعززة للمناعة، للأشخاص المعرضين لتكرار العدوى. وقالت: يمكن توفير نسبة كبيرة من تكاليف الرعاية الصحية بتطعيم سنوي ضد الإنفلونزا فقط. مع استمرار استمتاع السكان بأمسيات منعشة وطقس خارجي، يحثّ الأطباء على الاعتدال في درجات الحرارة بدلاً من المبالغة. يقول الدكتور مدحت: الأمر لا يتعلق بتجنب مكيف الهواء أو الهواء الطلق، بل بمنح الجسم وقتًا للتكيف والحفاظ على بيئة مستقرة. دبي: أطباء يحثون العائلات على تلقي لقاح الإنفلونزا، ويحذرون من المضاعفات المحتملة للمرض. تنبيه موسم الإنفلونزا في الإمارات: يُنصح السكان بالحصول على اللقاحات مبكرًا لبناء المناعة.
05

ما هي الأعراض الشائعة التي ذكرها الأطباء بسبب تقلبات الطقس؟

تشمل الأعراض الشائعة التهاب الحلق، واحتقان الأنف، والعطس، والسعال، والحمى الخفيفة، والتعب.
06

ما هي النصيحة التي قدمها الأطباء للحفاظ على صحة جيدة في ظل تقلبات الطقس؟

ينصح الأطباء بالحفاظ على درجات حرارة داخلية معتدلة تتراوح بين 23 و25 درجة مئوية، وتجنب درجات الحرارة شديدة البرودة ليلاً.
07

ما الذي قاله الدكتور مدحت عن تأثير تغيرات درجات الحرارة على الجسم؟

ذكر الدكتور مدحت أن التنقل المستمر بين غرف مكيفة شديدة البرودة وجافة والهواء الخارجي الدافئ والرطب يجهد آليات الدفاع في الأنف والحنجرة.
08

ما هي الفترة الزمنية التي يمرض فيها العديد من السكان بسبب التحول الموسمي؟

الفترة الزمنية هي تقريبًا من أواخر سبتمبر إلى نوفمبر.
09

من هم الأكثر تضررًا من تقلبات درجات الحرارة وفقًا للدكتورة ماريان؟

الأكثر تضررًا هم موظفو المكاتب والأطفال.
10

ما هي التدابير الوقائية التي اقترحتها الدكتورة أثيرا؟

اقترحت الدكتورة أثيرا التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا وتناول جرعات قصيرة من المكملات الغذائية المعززة للمناعة.
11

ماذا يحدث للأوعية الدموية عند الانتقال من بيئة باردة إلى دافئة؟

تتمدد الأوعية الدموية بسرعة لإخراج الحرارة.
12

ما هي المشاكل التي يمكن أن يسببها الهواء البارد والجاف في الداخل؟

يمكن أن يجفف الحلق والأنف.
13

ما الذي يجب على المرضى فعله إذا شعروا بحمى شديدة أو ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس؟

يجب على المرضى مراجعة الطبيب.
14

ما هي أهمية الاعتدال في استخدام مكيف الهواء؟

الاعتدال يمنح الجسم وقتًا للتكيف ويحافظ على بيئة مستقرة، مما يقلل من الضغط على الجهاز التنفسي.