توقعات الطقس في الإمارات في اليوم الوطني الإماراتي
بينما تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني الـ 54، يتوقع المركز الوطني للأرصاد (NCM) أن تشهد البلاد أجواءً غائمة جزئيًا يوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر.
وأشار المركز إلى أن الغطاء السحابي سيزداد مع ظهور سحب منخفضة فوق بعض المناطق الساحلية.
يمكن للمقيمين توقع طقس مريح بشكل عام، مع عدم تجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد. في أبو ظبي، ستتراوح درجات الحرارة من 20 درجة مئوية إلى 28 درجة مئوية، بينما ستشهد دبي درجات حرارة منخفضة تبلغ 21 درجة مئوية ودرجات حرارة عالية تبلغ 29 درجة مئوية.
على الرغم من انخفاض درجات الحرارة بشكل عام، ستكون الرطوبة عالية خلال الليل وصباح الأربعاء في بعض المناطق الساحلية والداخلية مع احتمال تكون الضباب أو الضباب الخفيف.
ستهب الرياح خفيفة إلى معتدلة، تتحرك من اتجاهات جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية، والتي ستنشط في بعض الأحيان. ستكون الهبات لطيفة بسرعة 10-25 كم / ساعة، تصل إلى 35 كم / ساعة.
سيكون البحر خفيفًا في الخليج العربي وبحر عمان.
الطقس في الإمارات في اليوم الوطني
توقعات حالة الطقس
بينما تتهيأ دولة الإمارات للاحتفال بيومها الوطني الـ 54، كشف المركز الوطني للأرصاد عن توقعات بحالة جوية تشهد سماءً غائمة جزئياً يوم الثلاثاء. ويزداد تمركز السحب المنخفضة على طول المناطق الساحلية، مما يضفي على الأجواء لمسة من اللطافة والانتعاش.
تفاصيل درجات الحرارة والرطوبة
تتراوح درجات الحرارة في أبوظبي بين 20 و 28 درجة مئوية، بينما تسجل دبي مستويات دنيا تصل إلى 21 درجة مئوية وعظمى عند 29 درجة مئوية، مما يوفر أجواءً معتدلة ومناسبة للاحتفالات والأنشطة الخارجية. ومع ذلك، يُنصح بأخذ الحيطة والحذر من ارتفاع مستويات الرطوبة خلال الليل وصباح الأربعاء، خاصة في المناطق الساحلية والداخلية، حيث تزداد فرص تشكل الضباب أو الشوائب العالقة.
حركة الرياح وحالة البحر
تهب الرياح بسرعات معتدلة تتراوح بين 10 و 25 كيلومترًا في الساعة، وقد تصل في بعض الأحيان إلى 35 كيلومترًا في الساعة، قادمة من الاتجاهين الجنوبي الشرقي والشمالي الشرقي. أما حالة البحر، فيتوقع أن تكون خفيفة الموج في كل من الخليج العربي وبحر عمان.
وأخيرا وليس آخرا
في ختام هذه النظرة على توقعات الطقس في الإمارات خلال احتفالات اليوم الوطني، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف ستؤثر هذه الظروف الجوية المتقلبة على فعاليات الاحتفال؟ وهل ستدفع الأفراد والمؤسسات إلى تعديل خططهم للاستمتاع بهذا اليوم الوطني؟







