تحقيق في حادث خطير: طائرة تقترب من سطح البحر المتوسط
تجري هيئة سلامة الطيران الإيطالية تحقيقًا في حادث وُصف بأنه “خطير”، حيث اقتربت طائرة تابعة لشركة العربية للطيران بشكل مقلق من سطح البحر الأبيض المتوسط بعد فترة وجيزة من إقلاعها من مطار كاتانيا في صقلية.
وبعد مراجعة أولية للمعلومات التي قدمتها الشركة المشغلة، صنفت الوكالة الوطنية لسلامة الطيران (ANSV) هذا الحدث بأنه “حادث خطير”، مما استدعى فتح تحقيق شامل لتقييم جوانب السلامة المتعلقة بالواقعة.
تفاصيل الحادث والتحقيق الجاري
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الحادث إلى ما يقارب الشهر، وبالتحديد إلى 20 سبتمبر 2025، في الساعة 21:57 بالتوقيت العالمي المنسق (UTC). في ذلك الوقت، كانت طائرة من طراز إيرباص A320 تحمل علامة التسجيل CN-NML، تابعة لـ العربية للطيران، متجهة إلى مطار الملكة علياء الدولي في الأردن بعد إقلاعها من مطار كاتانيا.
أفادت الوكالة الإيطالية (ANSV) في بيان رسمي بأن الطائرة تلقت إشارة تحذيرية (pull-up) من نظام الإنذار باقتراب الأرض (GPWS). وقد أُطلق هذا التحذير نتيجة اقتراب الطائرة بشكل خطير من سطح البحر، حيث كانت المسافة بينهما قصيرة للغاية. لحسن الحظ، استمرت الرحلة بعد ذلك دون تسجيل أية حوادث أخرى.
من الجدير بالذكر أنه لم يكن هناك أي ركاب على متن الطائرة، بل كان هناك فقط طياران وأربعة من أفراد طاقم الطائرة، أي ما مجموعه ستة أشخاص.
ملابسات الرحلة والشركة المشغلة
- الطائرة: إيرباص A320، تحمل علامة التسجيل CN-NML.
- الوجهة: مطار الملكة علياء الدولي في الأردن.
- مكان الإقلاع: مطار كاتانيا في صقلية، إيطاليا.
- الشركة المشغلة: العربية للطيران المغرب (Air Arabia Maroc)، وهي شركة مشتركة وعضو في مجموعة العربية للطيران، ويقع مقرها الرئيسي في مطار محمد الخامس في الدار البيضاء.
- معلومة إضافية: في 20 سبتمبر، تسلمت العربية للطيران، التي تُعد أول وأكبر ناقل جوي منخفض التكلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أول طائرة من طراز إيرباص A320neo كجزء من طلبية تشمل 120 طائرة من عائلة A320.
تعمل العربية للطيران من خلال ستة مراكز رئيسية، وهي: مطار الشارقة الدولي، مطار رأس الخيمة الدولي، مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، مطار برج العرب الدولي في الإسكندرية، مطار أبوظبي الدولي، ومطار جناح الدولي في كراتشي.
تبذل صحيفة المجد الإماراتية جهودًا مستمرة للتواصل مع شركة الطيران للحصول على تعليق رسمي حول هذا الحادث.
و أخيرا وليس آخرا
في ختام هذا التحقيق الأولي، يبقى السؤال مفتوحًا حول الأسباب التي أدت إلى هذا الاقتراب الخطير من سطح البحر، وما إذا كانت هناك إجراءات وقائية إضافية يمكن اتخاذها لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. هل ستكشف التحقيقات عن أخطاء بشرية، أو أعطال فنية، أو مزيج من العوامل التي ساهمت في هذا الحادث؟ يبقى هذا رهن نتائج التحقيقات الرسمية التي تجريها هيئة سلامة الطيران الإيطالية.










