حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تحليل: أثر مبادرات العفو على المقيمين في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تحليل: أثر مبادرات العفو على المقيمين في الإمارات

مبادرات العفو: نافذة أمل لمستقبل أفضل للمخالفين في دولة الإمارات

تأشيرة وهجرة: العفو فرصة لتغيير حياة الأسر

العفو يشعل جذوة الأمل في قلوب الأسر التي تقيم بصورة غير نظامية، مانحاً إياهم فرصة لتأمين مستقبل مشرق لأبنائهم.

بموجب هذا العفو، لن يتحمل المخالفون أعباء مالية تتمثل في غرامات تجاوز مدة الإقامة أو رسوم المغادرة عند عودتهم إلى بلدانهم.

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2024

استجابة لمبادرة العفو عن مخالفات الإقامة التي انطلقت في بداية سبتمبر 2024، اتخذت العديد من الأسر التي عاشت في الإمارات لسنوات عديدة بصورة غير قانونية قراراً بالعودة إلى أوطانها، مدفوعة بأمل بناء مستقبل واعد لأطفالها.

العفو يمنح فرصة التعليم والاستقرار

يتطلع الكثيرون إلى إلحاق أطفالهم بالمدارس بعد عودتهم، مستفيدين من برنامج العفو الذي يعفيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة ورسوم المغادرة، بالإضافة إلى إمكانية العودة إلى الإمارات بتأشيرة نظامية في أي وقت. حتى أولئك الذين لا ينوون المغادرة بشكل فعلي، يغتنمون هذه الفرصة لتصحيح أوضاعهم.

راشيل أشابا، واحدة من بين أولئك الذين اتخذوا هذا القرار المصيري. خلال جائحة كوفيد-19، فقدت راشيل وظيفتها وواجهت صعوبات جمة مع توقف حركة الطيران وإغلاق الحدود، وفي خضم هذه الظروف الصعبة، وضعت ابنتها الأولى، بالوما.

على الرغم من انتهاء صلاحية أوراقها الثبوتية، استمرت هذه الوافدة الأوغندية، البالغة من العمر 30 عاماً، في العيش في الإمارات بسبب الأوضاع المتردية في بلدها.

تحديات الأمومة في ظل الظروف الصعبة

تفاقمت معاناة راشيل عندما حملت مرة أخرى، وفي ظل غياب الرعاية الصحية المناسبة، أنجبت طفلها الثاني في عام 2022 في مسكنها المتواضع، وعلى الرغم من فرحتها بقدوم مولودها الجديد، إلا أن شعوراً بالقلق والخوف كان يسيطر عليها.

“كان من الصعب جداً علي أن أنظر إلى أطفالي دون أن أعرف كيف سيكون مستقبلهم”، هكذا عبرت راشيل للمجد الإماراتية في خيمة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في العوير.

تستعد راشيل الآن لمغادرة دبي برفقة ابنتيها، وتنظر إلى هذه الخطوة كمزيج من المرارة والحلاوة في الوقت ذاته، حيث ستتجه للعيش مع والدها في أوغندا. وتأمل راشيل أن تمنح هذه الخطوة لابنتيها فرصة الالتحاق بالمدرسة والعيش في استقرار بوجود أوراق ثبوتية قانونية.

فرحة الأطفال بالعودة إلى الوطن

“بالوما سعيدة جداً بلقاء جدها وعائلتي في الوطن، حتى أنها طلبت تصفيف شعرها خصيصاً لهذه المناسبة واختارت اللون الأرجواني لأنه لونها المفضل”، هذا ما قالته راشيل.

وقد استقبل برنامج العفو عن مخالفات الإقامة ما يقارب 20 ألف طلب خلال الأسبوع الأول من انطلاقه في دبي.

بينما تستعد راشيل للمغادرة، وخلال الأسبوع الأول، اختار 88% من الوافدين المستفيدين من العفو البقاء في الإمارات، وفقاً للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية. وقد استقبل مركز خدمة العوير حوالي 2400 طلب عفو.

قصص أخرى تروي المعاناة والأمل

من بين هؤلاء، كونششوغ تامانغ يانجان، وهو وافد نيبالي يعيش في دبي منذ سبع سنوات. قبل ثلاث سنوات، فقدت زوجته وظيفتها وأصبحت مقيمة بصورة غير شرعية لعدم قدرته على توفير تأشيرة لها. وبعد ولادة ابنهما الأول، واجه الزوجان ضغوطاً مالية بسبب تكاليف المستشفى وتكاليف المعيشة، لذلك يرى يانجان أن مبادرة العفو هي فرصة لبداية جديدة.

“لا أريد أن يعيش ابني في ظل هذه الظروف، من الأفضل له أن يكون في بلده، سيكون الأمر أسهل علينا جميعاً”، هذا ما قاله يانجان.

وعلى نحو مماثل، عانت صابرين سالم، وهي وافدة يمنية، من ظروف مماثلة، فبعد تجاوز مدة تأشيرة زيارتها بسبب مضاعفات الحمل، تراكمت على أسرتها غرامات جعلت مغادرة البلاد أمراً صعباً. والآن، بعد أن أصبحت أماً لطفلين يبلغان من العمر 6 سنوات و10 أشهر، تأمل صابرين في بداية جديدة لأطفالها. وتقول: “ابني يبلغ من العمر 6 سنوات وكان يجب أن يلتحق بالمدرسة، لقد غاب عن الدراسة لمدة شهرين بالفعل، وأشعر بالذنب لأن تعليمه أهم من أي شيء آخر”.

تؤكد الصعوبات التي تواجهها هذه الأسر على القرارات الصعبة التي يتعين على العديد من المقيمين بصورة غير شرعية اتخاذها. وتفكر نالا (اسم مستعار بناءً على الطلب)، وهي أم إندونيسية لطفلين، في العودة إلى وطنها أيضاً. وتقول: “أنا أحب الإمارات وأطفالي يحبونها أيضاً، لكني أريد أن أمنحهم حياة كريمة. أريد أن يتمكنوا من الالتحاق بالمدرسة في غضون عامين. لا أستطيع أن أعيش حياتي خائفة. في الوقت الحالي، يجب أن أغادر من أجل أطفالي لأنهم يستحقون الحصول على أوراق ثبوتية قانونية ومستقبل أفضل”.

وأخيراً وليس آخراً

تعكس مبادرات العفو في الإمارات رؤية إنسانية تهدف إلى مساعدة الأفراد والأسر على تجاوز الظروف الصعبة وبناء مستقبل أفضل. وبينما يختار البعض العودة إلى أوطانهم بحثاً عن الاستقرار، يغتنم آخرون الفرصة لتصحيح أوضاعهم والبقاء في الإمارات، فهل ستستمر هذه المبادرات في تحقيق أهدافها المنشودة وتوفير الدعم اللازم للمحتاجين؟

الاسئلة الشائعة

01

المخالفون.. حلم بمستقبل أفضل

تأشيرة وهجرة العفو يمنح أسر المخالفين الأمل لتأمين مستقبل أطفالهم بموجب العفو لن يتعين على المخالفين دفع غرامات تجاوز مدة الإقامة ورسوم الخروج عند مغادرة البلاد تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2024, 4:45 ص استجابة لمبادرة العفو عن التأشيرات التي بدأت في الأول من سبتمبر، قررت العديد من الأسر التي كانت تعيش في الإمارات بشكل غير قانوني لسنوات طويلة العودة إلى بلدانهم وذلك لبناء مستقبل أفضل لأطفالهم. ويأمل العديد منهم أن يتمكنوا من تسجيل أطفالهم في المدارس بعد العودة إلى بلدانهم. وبموجب برنامج العفو لا يتعين على الوافدين غير المسجلين دفع غرامات تجاوز مدة الإقامة ورسوم الخروج عند مغادرة الإمارات العربية المتحدة، كما يمكنهم العودة إلى الإمارات في أي وقت بالتأشيرة المناسبة. ونتيجة لذلك، وحتى إن لم يرغبوا في المغادرة فعلياً، ينتهز العديد من الآباء هذه الفرصة للمغادرة مع أبنائهم، وإن راشيل أشابا من بين أولئك الذين اتخذوا هذا القرار الصعب. خلال جائحة كوفيد-19، فقدت راشيل وظيفتها وواجهت تحديات كبيرة مع توقف الرحلات الجوية وإغلاق الحدود، كما أنجبت ابنتها الأولى بالوما خلال هذه الفترة الصعبة. وعلى الرغم من انتهاء صلاحية وثائقها، واصلت الوافدة الأوغندية البالغة من العمر 30 عاماً العيش في الإمارات العربية المتحدة بسبب الظروف الصعبة في وطنها. ازدادت حالة راشيل تعقيداً عندما حملت مرة أخرى، وفي ظل عدم توفر الرعاية الصحية، أنجبت طفلها الثاني في عام 2022 في غرفتها، وقد غمرتها الفرحة بوصول طفلها الجديد ولكن طغى عليها الشعور بالخوف والحيرة. وقالت راشيل لصحيفة خليج تايمز في خيمة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في العوير: كان من الصعب جداً بالنسبة لي أن أنظر إلى أطفالي من دون أن أعرف كيف سيبدو مستقبلهم. تستعد راشيل الآن لمغادرة دبي مع ابنتيها، وترى أن المغادرة بالنسبة لهم هي أمر مرير وحلو في نفس الوقت، حيث يتجهن للعيش مع والدها في أوغندا. وتأمل راشيل أن توفر هذه الخطوة لابنتيها فرصة الالتحاق بالمدرسة والاستمتاع بالاستقرار بوجود الوثائق الشرعية. راشيل عشابة وابنتها بالوما (أقصى اليسار) قالت راشيل: بالوما سعيدة للغاية لرؤية جدها وعائلتي في الوطن، حتى أنها طلبت تجديل شعرها لهذه المناسبة واختارت اللون الأرجواني لأنه لونها المفضل. وقد تلقى برنامج العفو عن التأشيرات ما يقرب من 20 ألف طلب في أسبوعه الأول وحده في دبي. وبينما تستعد راشيل للمغادرة، خلال الأسبوع الأول، اختار 88% من الوافدين المطالبين بالعفو البقاء في الإمارات، وفقاً للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية. واستقبل مركز خدمة العوير حوالي 2400 طلب عفو. ومن بين هؤلاء كونششوغ تامانغ يانجان، وهو وافد نيبالي يعيش في دبي منذ سبع سنوات. وقبل ثلاث سنوات، فقدت زوجته وظيفتها وأصبحت مقيمة بصورة غير شرعية لعدم توفر الوسائل اللازمة لتأمين تأشيرة لها. وبعد ولادة ابنهما الأول، تعرض الزوجان لضغوط مالية ناجمة عن تحمل تكاليف المستشفى و إعالة أسرتهم، لذلك يرى يانجان أن مبادرة العفو هي فرصة للبدء من جديد. وقال: لا أريد أن يعيش ابني في ظل هذه الظروف، من الأفضل له أن يكون في بلده، سيكون الأمر أسهل علينا جميعاً. وعلى نحو مماثل، واجهت صابرين سالم، وهي وافدة يمنية، معاناة مماثلة، فبعد تجاوز مدة تأشيرة زيارتها بسبب مضاعفات الحمل، تراكمت على أسرتها غرامات جعلت مغادرة البلاد شبه مستحيلة. والآن، بعد أن أصبحت أماً لطفلين يبلغان من العمر 6 سنوات و10 أشهر، تأمل صابرين في بداية جديدة لأطفالها. وتقول: ابني يبلغ من العمر 6 سنوات؛ كان ينبغي أن يذهب إلى المدرسة. لقد غاب عن المدرسة لمدة شهرين بالفعل، وأحس بالذنب لأن تعليمه أهم من أي شيء آخر. وتؤكد الصعوبات التي تواجهها هذه الأسر في القرارات الصعبة التي يتعين على العديد من الوافدين غير الشرعيين اتخاذها. وتفكر نالا (اسم مستعار بناءً على الطلب)، وهي أم إندونيسية لطفلين، في العودة إلى وطنها أيضاً. وتقول: أنا أحب الإمارات وأطفالي يحبونها أيضاً لكنني أريد أن أمنحهم حياة جيدة. أريد أن يلتحقوا بالمدرسة في غضون عامين. وأضافت: لا أستطيع أن أعيش حياتي خائفة. في الوقت الحالي، يتعين علي أن أغادر من أجل أطفالي لأنهم يستحقون الحصول على وثائق شرعية ومستقبل مثمر.
02

ما هو الهدف الرئيسي من مبادرة العفو عن التأشيرات في الإمارات؟

تهدف المبادرة إلى منح المخالفين فرصة لتصحيح أوضاعهم، سواء بالعودة إلى بلدانهم الأصلية وبناء مستقبل أفضل، أو بتسوية أوضاعهم القانونية في الإمارات.
03

ما هي المزايا التي يحصل عليها المخالفون بموجب العفو؟

بموجب العفو، لا يتعين على المخالفين دفع غرامات تجاوز مدة الإقامة ورسوم الخروج عند مغادرة البلاد، كما يمكنهم العودة إلى الإمارات في أي وقت بتأشيرة مناسبة.
04

ما هي الصعوبات التي واجهت راشيل أشابا؟

فقدت راشيل وظيفتها خلال جائحة كوفيد-19 وواجهت تحديات مع توقف الرحلات الجوية وإغلاق الحدود، كما أنجبت ابنتها الأولى خلال هذه الفترة الصعبة.
05

لماذا قررت راشيل أشابا مغادرة الإمارات مع ابنتيها؟

قررت راشيل مغادرة الإمارات لتوفير فرصة لابنتيها للالتحاق بالمدرسة والاستمتاع بالاستقرار بوجود الوثائق الشرعية في أوغندا.
06

كم عدد الطلبات التي تلقتها مبادرة العفو في أسبوعها الأول في دبي؟

تلقت مبادرة العفو عن التأشيرات ما يقرب من 20 ألف طلب في أسبوعها الأول وحده في دبي.
07

ما هي نسبة الوافدين المطالبين بالعفو الذين اختاروا البقاء في الإمارات في الأسبوع الأول؟

في الأسبوع الأول، اختار 88% من الوافدين المطالبين بالعفو البقاء في الإمارات.
08

ما هي المشاكل التي واجهها كونششوغ تامانغ يانجان؟

فقدت زوجة كونششوغ وظيفتها وأصبحت مقيمة بصورة غير شرعية، وتعرض الزوجان لضغوط مالية ناجمة عن تكاليف المستشفى وإعالة الأسرة بعد ولادة ابنهما.
09

ما الذي دفع صابرين سالم للاستفادة من مبادرة العفو؟

تجاوزت صابرين مدة تأشيرة زيارتها بسبب مضاعفات الحمل، وتراكمت على أسرتها غرامات جعلت مغادرة البلاد شبه مستحيلة، وكانت تأمل في بداية جديدة لأطفالها.
10

ما الذي كانت تأمله نالا من خلال العودة إلى وطنها؟

كانت نالا تأمل في منح أطفالها حياة جيدة وفرصة للالتحاق بالمدرسة بوثائق شرعية ومستقبل مثمر.
11

ما هو الشعور الذي انتاب راشيل وهي تستعد للمغادرة؟

وصفت راشيل مغادرتها بأنها أمر مرير وحلو في نفس الوقت، حيث تتجه للعيش مع والدها في أوغندا وتأمل في مستقبل أفضل لابنتيها.