حاله  الطقس  اليةم 26.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تحليل: اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تحليل: اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا تدخل حيز التنفيذ

في خطوة تعزز التعاون الاقتصادي وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار، دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ونيوزيلندا حيز التنفيذ. من المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقية في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مستويات قياسية، مما يعود بالنفع على اقتصادهما ويعزز مكانتهما على الساحة الدولية.

تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية

تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) بين دولة الإمارات العربية المتحدة ونيوزيلندا علامة فارقة في مسيرة العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. هذه الاتفاقية التاريخية، التي تم توقيعها في يناير 2025، تهدف إلى وضع أساس قوي لتعزيز التعاون الاقتصادي في مختلف القطاعات الحيوية.

توقعات بنمو التجارة الثنائية

من المتوقع أن تساهم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة في زيادة حجم التجارة الثنائية السنوية إلى أكثر من 5 مليارات دولار بحلول عام 2032، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالمتوسط الحالي البالغ 1.5 مليار دولار الذي تم تسجيله بين عامي 2019 و2023. تشمل الاتفاقية إلغاء أو تخفيض الرسوم الجمركية، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين. تجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية هي الأولى من نوعها لنيوزيلندا مع دولة في منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية مع هذه المنطقة الحيوية.

تصريحات المسؤولين

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي، أن التصديق على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا يمثل إنجازًا تاريخيًا في الشراكة الاقتصادية بين البلدين، حيث يعزز الابتكار والنمو المستدام بما يحقق المنفعة المتبادلة. وأشار معاليه إلى أن هذه الاتفاقية لا تقتصر على تعزيز العلاقات التجارية، بل تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للاستثمار والتعاون مع القطاع الخاص في قطاعات رئيسية مثل إنتاج الغذاء والتعليم والطاقة المتجددة والتقنيات المتقدمة.

من جانبه، صرح تود ماكلاي، وزير التجارة والاستثمار النيوزيلندي، بأن هذه الاتفاقية تمثل نقطة تحول في تاريخ التجارة النيوزيلندية. وأضاف أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع دولة الإمارات العربية المتحدة لا تفتح الأبواب أمام المصدرين والمستثمرين النيوزيلنديين فحسب، بل تعكس أيضًا التزامًا مشتركًا بالنمو المتبادل. وأعرب عن تطلعه إلى تعميق الشراكة بين البلدين في القطاعات الأكثر أهمية، مثل الغذاء والطاقة والابتكار والتعليم.

بنود الاتفاقية

بموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، ستوفر نيوزيلندا وصولاً كاملاً معفى من الرسوم الجمركية للواردات من دولة الإمارات العربية المتحدة، في حين ستمنح الإمارات 98.5% من المنتجات النيوزيلندية إعفاءً من الرسوم الجمركية. تعكس هذه الاتفاقية الشاملة التزام البلدين بتعزيز علاقتهما الاقتصادية وتحقيق أقصى قدر من المنافع المتبادلة.

برنامج التعاون والتكامل الاقتصادي لدولة الإمارات

يعد برنامج التعاون والتكامل الاقتصادي (CEPA) لدولة الإمارات العربية المتحدة جزءًا أساسيًا من استراتيجية الدولة للتجارة الخارجية، والتي تهدف إلى الوصول بقيمة تجارية إجمالية إلى تريليون دولار بحلول عام 2031، ومضاعفة حجم الاقتصاد ليتجاوز 800 مليار دولار بحلول العام نفسه. منذ إطلاقه في سبتمبر 2021، نجح البرنامج في إبرام اتفاقيات مع 28 دولة، مما عزز العلاقات التجارية ومكّن الشركات الإماراتية من الوصول إلى أسواق تضم ما يقرب من ربع سكان العالم.

وأخيرا وليس آخرا

تمثل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. فهل ستسهم هذه الاتفاقية في تحقيق الأهداف المرجوة وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بينهما؟ وهل ستكون نموذجًا يحتذى به في بناء شراكات اقتصادية ناجحة مع دول أخرى في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا تدخل حيز التنفيذ

من المتوقع أن يرفع اتفاق الشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين حجم التجارة الثنائية إلى أكثر من 5 مليارات دولار بحلول عام 2032، مما يعزز التعاون الاقتصادي وفرص الاستثمار. تاريخ النشر: 28 أغسطس 2025, 12:47 ص دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) بين دولة الإمارات العربية المتحدة ونيوزيلندا حيز التنفيذ رسميًا، مما يُمثل تقدمًا ملحوظًا في العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. تُرسي هذه الاتفاقية التاريخية، المُوقّعة في يناير 2025، إطارًا متينًا لتعزيز التعاون الاقتصادي في مختلف القطاعات. من المتوقع أن تعزز اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتجارية الشاملة (CEPA) حجم التجارة الثنائية السنوية إلى أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2032، وهي زيادة كبيرة عن المتوسط الحالي البالغ 1.5 مليار دولار أمريكي المسجل بين عامي 2019 و2023. وستُلغي الاتفاقية التعريفات الجمركية أو تُخفّضها، وتُسهّل الإجراءات الجمركية، وتُعزز التعاون بين القطاع الخاص. وتُمثّل اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتجارية الشاملة (CEPA) أول اتفاقية تجارية لنيوزيلندا مع دولة من الشرق الأوسط، مما يُمثّل خطوةً حاسمةً في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المنطقة. صرح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي، قائلاً: "يُمثل التصديق على اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتجارية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا إنجازًا تاريخيًا في شراكتنا الاقتصادية، إذ يُعزز الابتكار والنمو المستدام بما يحقق المنفعة المتبادلة. ولا تقتصر هذه الاتفاقية على تعزيز علاقاتنا التجارية فحسب، بل تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للاستثمار والتعاون مع القطاع الخاص في قطاعات رئيسية مثل إنتاج الغذاء والتعليم والطاقة المتجددة والتقنيات المتقدمة." قال تود ماكلاي، وزير التجارة والاستثمار النيوزيلندي: "تُمثل هذه الاتفاقية نقطة تحول في تاريخ التجارة النيوزيلندية. إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتجارية الشاملة (CEPA) مع دولة الإمارات العربية المتحدة لا تفتح الأبواب أمام مُصدّرينا ومستثمرينا فحسب، بل تعكس أيضًا التزامنا المشترك بالنمو. نتطلع إلى تعميق شراكتنا في القطاعات الأكثر أهمية لشعبنا، من الغذاء والطاقة إلى الابتكار والتعليم." بموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتجارية الشاملة (CEPA)، ستوفر نيوزيلندا وصولاً معفياً بالكامل من الرسوم الجمركية للواردات من الإمارات العربية المتحدة، بينما ستمنح الإمارات 98.5% من المنتجات النيوزيلندية معفاة من الرسوم الجمركية. تعكس هذه الاتفاقية الشاملة التزام البلدين بتعزيز علاقتهما الاقتصادية وتعظيم المنافع المتبادلة. يُعد برنامج التعاون والتكامل الاقتصادي (CEPA) لدولة الإمارات العربية المتحدة جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية الدولة للتجارة الخارجية، حيث يستهدف الوصول بقيمة تجارية إجمالية إلى تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2031، ويسعى إلى مضاعفة حجم الاقتصاد ليتجاوز 800 مليار دولار أمريكي بحلول العام نفسه. ومنذ إطلاقه في سبتمبر 2021، نجح برنامج التعاون والتكامل الاقتصادي (CEPA) في إبرام اتفاقيات مع 28 دولة، مما عزز العلاقات التجارية ومكّن الشركات الإماراتية من الوصول إلى أسواق تصل إلى ما يقرب من ربع سكان العالم.
02

ما هو الهدف الرئيسي من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا؟

تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وفرص الاستثمار بين البلدين، ورفع حجم التجارة الثنائية إلى أكثر من 5 مليارات دولار بحلول عام 2032.
03

متى دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا حيز التنفيذ؟

دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ رسميًا في 28 أغسطس 2025.
04

ما هو حجم التجارة الثنائية المتوقع بين الإمارات ونيوزيلندا بحلول عام 2032؟

من المتوقع أن يصل حجم التجارة الثنائية السنوية إلى أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي.
05

ما هي نسبة المنتجات النيوزيلندية التي ستعفى من الرسوم الجمركية في الإمارات بموجب الاتفاقية؟

ستمنح الإمارات 98.5% من المنتجات النيوزيلندية إعفاءً من الرسوم الجمركية.
06

ما هي أهم القطاعات التي ستستفيد من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ونيوزيلندا؟

تشمل القطاعات الرئيسية التي ستستفيد إنتاج الغذاء والتعليم والطاقة المتجددة والتقنيات المتقدمة.
07

ما هو الهدف الذي تسعى إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال برنامج التعاون والتكامل الاقتصادي (CEPA) بحلول عام 2031؟

تستهدف الوصول بقيمة تجارية إجمالية إلى تريليون دولار أمريكي ومضاعفة حجم الاقتصاد ليتجاوز 800 مليار دولار أمريكي.
08

كم عدد الدول التي أبرمت دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقيات معها في إطار برنامج التعاون والتكامل الاقتصادي (CEPA) حتى الآن؟

نجح برنامج التعاون والتكامل الاقتصادي (CEPA) في إبرام اتفاقيات مع 28 دولة.
09

ما هي الميزات التي تقدمها نيوزيلندا للواردات من الإمارات العربية المتحدة بموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)؟

ستوفر نيوزيلندا وصولاً معفياً بالكامل من الرسوم الجمركية للواردات من الإمارات العربية المتحدة.
10

من هو وزير التجارة الخارجية الإماراتي الذي صرح حول أهمية اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)؟

معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي.
11

من هو وزير التجارة والاستثمار النيوزيلندي الذي تحدث عن أهمية الاتفاقية لنيوزيلندا؟

تود ماكلاي.