حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ملتقى الجاهزية والدبلوماسية: تعزيز مكانة الإمارات العالمية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ملتقى الجاهزية والدبلوماسية: تعزيز مكانة الإمارات العالمية

ملتقى الجاهزية والدبلوماسية: رؤى استراتيجية نحو مستقبل آمن

في إطار سعيها الدائم نحو التكامل بين الجاهزية الأمنية والبراعة الدبلوماسية، نظمت أكاديمية ربدان بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية فعاليات “ملتقى الجاهزية والدبلوماسية: حوارات القادة والخريجين”، وذلك في مقر أكاديمية ربدان بأبوظبي. يمثل هذا الملتقى نقطة التقاء استراتيجية تجمع بين الخبرات الأكاديمية والرؤى القيادية، بهدف تعزيز قدرات دولة الإمارات في مواجهة التحديات الأمنية والدبلوماسية المتزايدة.

منصة استراتيجية لتعزيز الأمن والدبلوماسية

يهدف هذا التعاون الاستراتيجي إلى إنشاء منصة فكرية رائدة تجمع خريجي الأكاديميتين في حوارات معمقة مع قادة مؤثرين. الغاية هي تطوير عقلية استراتيجية تجمع بين الجاهزية الأمنية والذكاء الدبلوماسي، وهو ما يتماشى مع جهود دولة الإمارات لتعزيز قدراتها في هذين المجالين الحيويين.

أهداف الملتقى ومحاوره

استضاف الملتقى نخبة من المفكرين والشخصيات المؤثرة للمساهمة في إعادة تعريف فن إدارة الأزمات، وإطلاق شبكة تأثير عالمية من خلال الخريجين الذين لا يقتصر دورهم على مؤسساتهم، بل يمتد ليشمل منظومة قيادية متكاملة عبر القطاعات والدول. بالإضافة إلى ذلك، يسعى الملتقى إلى تحفيز الابتكار في العمل الدبلوماسي والأمني، وتعزيز القوة الناعمة لدولة الإمارات.

تصريحات القيادات حول أهمية الملتقى

أكد سعادة جيمس مورس، رئيس أكاديمية ربدان، أن هذا الملتقى يجسد خطوة استراتيجية تتوافق مع رؤية دولة الإمارات في إعداد قادة المستقبل بمهارات أمنية متقدمة وقدرات عالية على إدارة الأزمات. نسعى من خلال هذا الملتقى لتعزيز ريادة الدولة كمركز عالمي للابتكار في مجالي الأمن والدبلوماسية، تجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة في بناء كوادر وطنية قادرة على استشراف المستقبل وتحويل التحديات إلى فرص تعزز مكانة الإمارات العالمية.

من جانبه، صرح سعادة نيكولاي ملادينوف، المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بأن هذا التعاون المشترك يعكس نهج دولة الإمارات المتكامل في تعزيز القوة الناعمة ودعم الجاهزية الاستراتيجية. وأضاف أن الدبلوماسية اليوم تتطلب فهماً عميقاً للأبعاد الأمنية، وأن الأمن يحتاج إلى الحكمة الدبلوماسية. نتطلع من خلال هذا الملتقى إلى إطلاق منصة جديدة لصقل مهارات الخريجين وتمكينهم من الإسهام الفاعل في تعزيز مكانة الإمارات العالمية، ودعم توجهاتها في بناء نموذج دبلوماسي متقدم يستشرف المستقبل ويتعامل مع التحديات العالمية المعقدة بكفاءة واحترافية عالية.

التعاون الدولي في مواجهة التحديات الأمنية

استضافت الجلسة الافتتاحية للملتقى سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية، الذي سلط الضوء على موضوع “التعاون الدولي في التصدي للتحديات الأمنية”، مما يعكس أهمية تضافر الجهود الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة والمستقبلية، وضرورة تبني نهج استباقي في التعامل معها.

أهداف استراتيجية للملتقى

تتضمن الأهداف الاستراتيجية للملتقى تعزيز مهارات الخريجين في صنع القرار، وتمكينهم من إيجاد حلول مبتكرة وغير تقليدية لمواجهة التحديات المتسارعة في المشهدين الأمني والدبلوماسي. يهدف الملتقى إلى أن يكون بمثابة مختبر ابتكاري لاستشراف المستقبل، يرسم العلاقة بين الجاهزية والتفاوض والقوة والحنكة والاستراتيجية والمرونة.

نحو إدارة استباقية للأزمات

يتطلع الجانبان من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى الارتقاء بمفهوم فن إدارة الأزمات، وذلك بالانتقال من التفاعل مع الأحداث إلى استباقها، ومن رد الفعل إلى صناعة الحلول الاستراتيجية. يشكل الملتقى فرصة للخريجين للتفاعل المباشر مع الخبراء والقادة، واكتساب رؤى عملية في كيفية التعامل مع التحديات الأمنية والدبلوماسية المعاصرة، انطلاقاً من قناعة الجانبين بأن القيادة ليست منصباً بل رؤية، وليست قوة وحسب، بل فن صناعة التأثير.

و أخيرا وليس آخرا، يمثل ملتقى “الجاهزية والدبلوماسية” خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين الأمن والدبلوماسية في دولة الإمارات، ويهدف إلى تطوير قادة قادرين على مواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة وابتكار. هل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تحدث تحولاً حقيقياً في طريقة تعامل الدول مع الأزمات العالمية؟ يبقى هذا سؤالاً مفتوحاً للتأمل والمتابعة.

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف من ملتقى "الجاهزية والدبلوماسية: حوارات القادة والخريجين"؟

يهدف الملتقى إلى توفير منصة فكرية متقدمة تجمع خريجي أكاديمية ربدان وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في حوار مع قادة مؤثرين، بهدف تطوير عقلية استراتيجية تجمع بين الجاهزية الأمنية والذكاء الدبلوماسي.
02

من هم الجهات المنظمة لملتقى "الجاهزية والدبلوماسية"؟

نُظّم الملتقى بالتعاون بين أكاديمية ربدان وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية.
03

ما هي أبرز الموضوعات التي تناولها ملتقى "الجاهزية والدبلوماسية"؟

ركز الملتقى على إعادة تعريف فن إدارة الأزمات، وتحفيز الابتكار في العمل الدبلوماسي والأمني، وتعزيز القوة الناعمة لدولة الإمارات.
04

ما هي رؤية أكاديمية ربدان من خلال تنظيم هذا الملتقى؟

تسعى أكاديمية ربدان إلى تعزيز ريادة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار وتطوير الحلول في مجالي الأمن والدبلوماسية، وإعداد قيادات مستقبلية بمهارات أمنية متقدمة وقدرات عالية في إدارة الأزمات.
05

ما هو رأي أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في التعاون لتنظيم هذا الملتقى؟

ترى الأكاديمية أن هذا التعاون يعكس نهج دولة الإمارات المتكامل في تعزيز القوة الناعمة ودعم الجاهزية الاستراتيجية، مؤكدة على أهمية الفهم العميق للأبعاد الأمنية في الدبلوماسية، وأهمية الحكمة الدبلوماسية في الأمن.
06

ما هو الموضوع الذي سلط عليه سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي الضوء في الجلسة الافتتاحية؟

سلط سعادته الضوء على موضوع "التعاون الدولي في التصدي للتحديات الأمنية".
07

ما هي الأهداف الاستراتيجية لملتقى "الجاهزية والدبلوماسية"؟

تشمل الأهداف الاستراتيجية تعزيز مهارات الخريجين في صنع القرار، وتمكينهم من إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المتسارعة في المشهدين الأمني والدبلوماسي.
08

ما هو المفهوم الذي يسعى الملتقى إلى الارتقاء به في مجال إدارة الأزمات؟

يسعى الملتقى إلى الارتقاء بمفهوم فن إدارة الأزمات من خلال الانتقال من التفاعل مع الأحداث إلى استباقها، ومن رد الفعل إلى صناعة الحلول الاستراتيجية.
09

ما هي الفائدة التي تعود على الخريجين من المشاركة في هذا الملتقى؟

يتيح الملتقى للخريجين فرصة التفاعل المباشر مع الخبراء والقادة، واكتساب رؤى عملية في كيفية التعامل مع التحديات الأمنية والدبلوماسية المعاصرة.
10

ما هي الرسالة التي يود الجانبان إيصالها من خلال تنظيم هذا الملتقى حول القيادة؟

يؤكد الجانبان أن القيادة ليست منصباً بل رؤية، وليست قوة وحسب، بل فن صناعة التأثير.