حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تقنية أرتيس: ثورة في علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية في أبوظبي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تقنية أرتيس: ثورة في علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية في أبوظبي

طفرة في علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية في أبوظبي

يشهد علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية نقلة نوعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بفضل مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي الذي نجح في تطبيق معيار جديد يعتمد على جهاز أرتيس (Artisse) لتنظيم تدفق الدم داخل الأوعية المتضررة. هذا الإنجاز يعزز مكانة المستشفى كمركز امتياز معتمد من دائرة الصحة في أبوظبي لعلاج السكتات الدماغية، ويؤكد التزامه بتقديم أرقى مستويات الرعاية الصحية العالمية باستخدام أحدث التقنيات.

فهم تمدد الأوعية الدموية الدماغية

تمدد الأوعية الدموية الدماغية، أو ما يعرف بالسكتة الدماغية، يحدث نتيجة لضعف في جدران الأوعية الدموية داخل الدماغ. هذا الضعف يؤدي إلى ظهور انتفاخ أو توسع يشكل خطراً كبيراً على حياة المريض إذا لم يتم علاجه. من بين هذه المخاطر، النزف تحت العنكبوتية، وهو نوع من السكتات الدماغية الناتجة عن نزيف دماغي. تقليدياً، كان العلاج يتطلب جراحة مفتوحة، ولكن التطورات في تقنيات التدخل الجراحي المحدود أحدثت تحولاً كبيراً في كيفية علاج هذه الحالة والسيطرة عليها، مما يوفر خيارات علاجية أكثر أماناً وفعالية للمرضى.

تقنية أرتيس: ثورة في العلاج

الإجراء يبدأ بتدخل جراحي محدود، حيث يتم إدخال قسطرة عبر الأوعية الدموية في الفخذ أو الذراع للوصول إلى منطقة تمدد الأوعية في الدماغ. باستخدام تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد وتصوير الأوعية الدموية، يتمكن الأطباء من تحديد مكان التمدد بدقة لتقييمه.

آلية عمل جهاز أرتيس

عند الوصول إلى مكان التمدد، يتم نشر جهاز الشبكة داخل منطقة تمدد الأوعية الدموية لملئها ومنع تدفق الدم إليها. هذا يقلل من خطر التمزق والنزيف تحت العنكبوتية وأي مضاعفات أخرى. يعتبر هذا العلاج المبتكر مفيداً بشكل خاص لتمدد الأوعية الدموية عريض الرقبة الذي يصعب علاجه بالطرق التقليدية. يبقى الجهاز في مكانه بشكل دائم، مما يقلل الحاجة إلى جراحات إضافية ويوفر حماية طويلة الأمد من التمزق.

تفاصيل العملية ومتابعة المريض

تستغرق هذه العملية ما بين ساعتين وثماني ساعات، وهذا يعتمد على مدى تعقيد حالة التمدد. بعد العلاج، يخضع المرضى لفحوصات تصويرية لمتابعة الحالة، وعادةً ما تستمر هذه المتابعة لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر لضمان فعالية الجهاز في علاج التمدد. في أول حالة عالجها مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي باستخدام هذه التقنية، أظهرت نتائج التصوير بعد ثلاثة أشهر تحسناً ملحوظاً ونجاحاً في التعامل مع تمدد الأوعية الدموية، مما يؤكد الإمكانات الواعدة لهذا العلاج المبتكر.

مميزات تقنية أرتيس

تعتبر هذه التقنية نقلة نوعية في علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية. فبدلاً من العلاجات التقليدية التي تعتمد على استخدام فتائل أو خيوط متعددة لإغلاق تمدد الأوعية الدموية، يستخدم هذا الجهاز بنية شبكية واحدة ذات تصميم معقد لإغلاق تمدد الأوعية الدموية بأسلوب أكثر فعالية، مما يحمي من النزيف ويقلل بشكل كبير من خطر التمزق.

دعم دائرة الصحة – أبوظبي للابتكار

أكدت الدكتورة فايزة اليافعي، المدير التنفيذي لقطاع جودة الرعاية الصحية في دائرة الصحة–أبوظبي، على أهمية مساهمات مراكز التميز في أبوظبي في تطوير منظومة الرعاية الصحية بالإمارة. وأشارت إلى أن هذه المراكز تقدم خدمات رعاية متخصصة تستفيد من البنية التحتية المتطورة والبيئة التنظيمية المحفزة للابتكار والبحث العلمي. كما هنأت مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي على هذا الإنجاز، معربة عن تطلعها لمواصلة تطوير الرعاية الصحية في أبوظبي لتكون من بين الأفضل والأكثر تطوراً على مستوى العالم.

رؤية الأطباء المتخصصين

أوضح الدكتور خليل وصفي زهرا، استشاري جراحة الأعصاب في معهد الأعصاب في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أن تقديم جهاز أرتيس يمثل إنجازاً مهماً، حيث يعزز القدرة على علاج حالات تمدد الأوعية الدموية الدماغية المعقدة. وأكد التزام المستشفى بتبني أحدث التقنيات الطبية ووضعها في متناول المرضى، مشيراً إلى أن هذه التقنية، بدعم من منهجية متعددة التخصصات في رعاية المرضى، تضمن تقديم خيارات علاجية عالمية المستوى لمختلف الحالات العصبية.

مستقبل علاج الأمراض العصبية

إن تبني هذه التقنية في كليفلاند كلينك أبوظبي لا يعزز الخيارات العلاجية المتاحة فحسب، بل يمهد الطريق أيضاً لتبني المزيد من الابتكارات الطبية في رعاية الأمراض العصبية مستقبلاً. وأضاف الدكتور زهرا أن هذه التقنية تمثل نقطة انطلاق نحو ابتكارات ثورية أخرى في هذا المجال، معرباً عن ثقته بأن تجربة استخدام تقنية أرتيس ستلهم مبادرات الأبحاث المستقبلية، مما يوفر المزيد من الوسائل العلاجية المتطورة للحالات الدماغية الوعائية المعقدة.

دور المنهجية متعددة التخصصات

النجاح في استخدام هذه التقنية يعكس كفاءة المنهجية الشاملة والمتعددة التخصصات المتبعة في معهد الأعصاب في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. من خلال الجمع بين خبراء من مختلف التخصصات، بما في ذلك جراحة الأعصاب والأشعة العصبية التداخلية وعلم الأعصاب، يضمن هذا النهج التعاوني حصول كل مريض على خطة علاجية شخصية تستفيد من الإمكانات الكاملة للتقنيات المتطورة مثل تقنية أرتيس.

مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي: مركز رائد

تم اختيار مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي ليكون مركزاً لإطلاق هذا الجهاز المبتكر نظراً لكونه مركزاً متميزاً في علاج السكتة الدماغية. يتصدر المستشفى مشهد رعاية الأمراض العصبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويواصل تبني الحلول المبتكرة لتحسين النتائج العلاجية للمرضى وجودة حياتهم.

وأخيرا وليس آخرا

يمثل إدخال جهاز تعديل تدفق الدم داخل الكيس الوعائي إضافة قيمة إلى الخيارات العلاجية في المستشفى، مما يؤكد ريادته في هذا المجال. هل ستشهد الفترة المقبلة المزيد من التطورات التكنولوجية التي ستغير من طريقة تعاملنا مع الأمراض المعقدة؟ وهل ستتمكن المستشفيات الأخرى في المنطقة من تبني هذه التقنيات المتقدمة لتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى؟

الاسئلة الشائعة

01

مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي يرسي معياراً جديداً لعلاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية بتقنية "أرتيس"

نجح مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي في ابتكار معيار جديد لعلاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك باستخدام جهاز "أرتيس" لتنظيم تدفق الدم داخل الكيس الوعائي. هذا الإنجاز يعزز مكانة المستشفى كمركز للتميز في السكتة الدماغية، معتمداً من دائرة الصحة – أبوظبي، ومستمراً في تقديم أفضل مستويات الرعاية العالمية للمرضى عبر التقنيات المتطورة. يحدث تمدد الأوعية الدموية الدماغية بسبب ضعف جدران الأوعية في الدماغ، مما يؤدي إلى ظهور انتفاخ أو توسع يعرض المريض لمخاطر كبيرة، مثل النزف تحت العنكبوتية، وهو نوع من السكتة الدماغية الناتجة عن نزيف دماغي. تاريخياً، كان العلاج يتطلب جراحة مفتوحة، لكن التطورات في تقنيات التدخل الجراحي طفيفة التوغل أحدثت تحولاً في علاج هذه الحالة، مما يوفر خيارات أكثر أماناً وكفاءة للمرضى. يبدأ الإجراء بقسطرة تدخل من وعاء دموي في الفخذ أو الذراع للوصول إلى منطقة تمدد الأوعية في الدماغ. باستخدام التصوير ثلاثي الأبعاد وتصوير الأوعية الدموية، يتمكن الأطباء من تحديد مكان التمدد بدقة. عند الوصول، يُنشر جهاز الشبكة داخل منطقة التمدد لمنع تدفق الدم، مما يقلل من خطر التمزق والنزيف تحت العنكبوتية والمضاعفات الأخرى. هذا العلاج مفيد لتمدد الأوعية الدموية عريض الرقبة الذي يصعب علاجه بالطرق التقليدية، ويبقى الجهاز في مكانه دائماً لتوفير حماية طويلة الأمد.
02

المدة والمتابعة بعد العلاج

يستغرق الإجراء من ساعتين إلى ثماني ساعات، حسب تعقيد التمدد. يخضع المرضى للتصوير لمتابعة الحالة لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر لضمان كفاءة الجهاز. في الحالة الأولى التي عالجها المستشفى بهذه الطريقة، أظهر التصوير بعد ثلاثة أشهر نجاح العلاج.
03

تقنية "أرتيس" المبتكرة

تمثل هذه التقنية نقلة نوعية في علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية، حيث تستخدم بنية شبكية واحدة لإغلاق التمدد بفعالية، على عكس العلاجات التقليدية التي تعتمد على فتائل متعددة. هذا يحمي من النزيف ويقلل من خطر التمزق.
04

تصريح دائرة الصحة – أبوظبي

أكدت الدكتورة فايزة اليافعي، من دائرة الصحة – أبوظبي، على دور مراكز التميز في الارتقاء بالرعاية الصحية في الإمارة من خلال تقديم خدمات متخصصة والاستفادة من البنية التحتية المتقدمة والبيئة التنظيمية المحفزة للابتكار.
05

تصريح مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي

ذكر الدكتور خليل وصفي زهرا، من مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أن تقديم جهاز "أرتيس" يحسن القدرة على علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية المعقدة، ويؤكد الالتزام بتبني أحدث التقنيات الطبية.
06

مستقبل علاج الأمراض العصبية

يعزز تبني هذه التقنية خيارات العلاج في كليفلاند كلينك أبوظبي ويمهد لتبني ابتكارات طبية أخرى في رعاية الأمراض العصبية.
07

دور الأبحاث المستقبلية

تعتبر هذه التقنية نقطة انطلاق نحو ابتكارات أخرى في هذا المجال، ومن المتوقع أن تلهم مبادرات الأبحاث المستقبلية.
08

المنهجية الشاملة والمتعددة التخصصات

يعكس النجاح في استخدام هذه التقنية كفاءة المنهجية الشاملة والمتعددة التخصصات للرعاية في معهد الأعصاب في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي.
09

### ما هو جهاز أرتيس وما هي وظيفته في علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية؟

جهاز أرتيس هو جهاز طبي مبتكر يستخدم لتنظيم تدفق الدم داخل الكيس الوعائي المتمدد في الدماغ. وظيفته الأساسية هي منع الدم من الدخول إلى منطقة التمدد، مما يقلل من خطر التمزق والنزيف تحت العنكبوتية.
10

### ما هي السكتة الدماغية الناتجة عن النزيف الدماغي التي ذكرت في النص؟

النزيف تحت العنكبوتية هو نوع من السكتة الدماغية الناتجة عن نزيف في الدماغ، وغالباً ما يكون سببه تمدد الأوعية الدموية الدماغية.
11

### كيف يتم إدخال جهاز أرتيس إلى الدماغ؟

يتم إدخال جهاز أرتيس من خلال قسطرة تدخل من أحد الأوعية الدموية للمريض في الفخذ أو الذراع، وتوجه إلى منطقة تمدد الأوعية في الدماغ باستخدام تقنيات التصوير المتقدمة.
12

### ما هي المدة الزمنية التي يستغرقها إجراء علاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية باستخدام جهاز أرتيس؟

تستغرق العملية ما بين ساعتين وثماني ساعات، وذلك اعتماداً على درجة تعقيد حالة تمدد الأوعية الدموية.
13

### ما هي الفترة الزمنية التي يخضع فيها المريض للمتابعة بعد العلاج بجهاز أرتيس، ولماذا؟

يخضع المرضى للمتابعة بالتصوير لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر بعد العلاج، وذلك لضمان كفاءة الجهاز في علاج التمدد ومنع حدوث أي مضاعفات.
14

### ما هي الميزة الرئيسية لجهاز أرتيس مقارنة بالعلاجات التقليدية لتمدد الأوعية الدموية الدماغية؟

الميزة الرئيسية لجهاز أرتيس هي استخدامه بنية شبكية واحدة معقدة التصميم لإغلاق تمدد الأوعية الدموية بأسلوب فعال، بدلاً من استخدام فتائل متعددة كما في العلاجات التقليدية.
15

### ما هو دور دائرة الصحة – أبوظبي في دعم الابتكارات الطبية مثل جهاز أرتيس؟

تدعم دائرة الصحة – أبوظبي الابتكارات الطبية من خلال توفير بنية تحتية متقدمة وبيئة تنظيمية محفزة، بالإضافة إلى استقطاب الكفاءات المتميزة.
16

### ما هي أهمية وجود مركز للتميز في السكتة الدماغية مثل مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي؟

تكمن الأهمية في تقديم رعاية متخصصة وعالية الجودة للمرضى الذين يعانون من السكتات الدماغية، بالإضافة إلى تبني أحدث التقنيات الطبية لتحسين النتائج العلاجية.
17

### كيف يساهم استخدام جهاز أرتيس في تطوير الأبحاث في مجال علاج الأمراض العصبية؟

من المتوقع أن تلهم تجربة استخدام جهاز أرتيس مبادرات الأبحاث المستقبلية، مما يمنح الأطباء مزيداً من الوسائل العلاجية المتطورة للحالات الدماغية الوعائية المعقدة.
18

### ما هي التخصصات الطبية التي تشارك في المنهجية الشاملة لعلاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي؟

تشمل التخصصات الطبية جراحة الأعصاب، والأشعة العصبية التداخلية، وعلم الأعصاب، مما يضمن حصول كل مريض على خطة علاجية شخصية ومتكاملة.