جائزة بروع للتميز المؤسسي: تكريم الإبداع وتحفيز الأداء المتميز
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التميز المؤسسي، أقامت دائرة شؤون الضواحي حفلًا ختامياً للنسخة الثانية من جائزة “بروع” للتميز المؤسسي، حيث تم تكريم الفائزين في مختلف الفئات، وذلك في نادي الشارقة للجولف والرماية. وقد شملت الجائزة فئات مستحدثة، مثل أفضل موظف مساند، وأفضل مقترح، وأفضل وحدة تنظيمية، بهدف تحفيز الكفاءات وتشجيع الإبداع في بيئة العمل والمجتمع.
تكريم المتميزين في النسخة الثانية من جائزة بروع
أكد مانع سعيد الدرمكي، رئيس لجنة جائزة “بروع” للتميز المؤسسي، في تصريحات لـ “المجد الإماراتية”، أن النسخة الثانية من الجائزة شهدت تكريم أفضل مجلس ضاحية، وأفضل مجلس أولياء أمور، بالإضافة إلى تكريم الموظفين المتميزين على المستويين الإداري والإشرافي. هذا التنوع في فئات التكريم يعكس رؤية الجائزة الشاملة لتقدير مختلف المساهمات الفعالة في تطوير الأداء المؤسسي والمجتمعي.
فئات جديدة لتعزيز التنافس الإيجابي
أوضح الدرمكي أن إضافة فئات جديدة مثل أفضل موظف مساند، وأفضل مقترح، وأفضل وحدة تنظيمية، تهدف إلى تعزيز روح التنافس الإيجابي بين فرق العمل وتحفيزهم على تقديم مبادرات نوعية تساهم في تطوير الأداء المؤسسي. هذه المبادرات النوعية تعتبر حجر الزاوية في تحقيق التميز والابتكار في بيئة العمل.
جائزة بروع: مبادرة لدعم أفضل الممارسات
تعتبر جائزة بروع للتميز المؤسسي مبادرة فريدة لتكريم المجالس والموظفين المتميزين في الأداء والمبادرات الإبداعية. تسعى الجائزة إلى رصد أفضل الممارسات في بيئة العمل ودعمها من خلال تقديم حزمة من أوجه الدعم المعنوي والمهني، بما في ذلك التكريم الرسمي والشهادات التقديرية وإبراز التجارب الناجحة، بالإضافة إلى إتاحة فرص المشاركة في برامج تطويرية.
عملية الترشح والتحكيم
أشار رئيس لجنة الجائزة إلى أن عملية الترشح والتحكيم لفئات الجائزة تجرى من شهر يونيو حتى أكتوبر من كل عام. تهدف هذه العملية إلى تقدير الجهود المتميزة في بيئة العمل، حيث يتم بعد ذلك عرض النتائج وتكريم الفائزين في حفل ختامي يسلط الضوء على النماذج الملهمة في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة العمل.
ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي
أكد مانع الدرمكي أن الجائزة لا تقتصر على تكريم الأفراد والجهات الفائزة فحسب، بل تسعى إلى ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي من خلال تشجيع تبادل الخبرات وتعميم المبادرات الناجحة بين المجالس والجهات المختلفة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع. هذا التوجه يساهم في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة في المجتمع.
أهداف جائزة بروع
- تحفيز الكفاءات على الإبداع.
- تعزيز الأداء في بيئة العمل والمجتمع.
- تكريم المجالس والموظفين المتميزين.
- رصد أفضل الممارسات في بيئة العمل.
- دعم المبادرات الإبداعية.
- ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، تجسد جائزة بروع للتميز المؤسسي رؤية طموحة تهدف إلى تعزيز التميز والابتكار في بيئة العمل والمجتمع. من خلال تكريم المتميزين وتشجيع المبادرات الإبداعية، تساهم الجائزة في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع. فهل ستتمكن المبادرات المشابهة من تحقيق نفس النجاح في مجالات أخرى؟






