جامعة الإمارات العربية المتحدة تتربع على عرش الصدارة في تصنيف تايمز للتعليم العالي 2026
في إنجاز أكاديمي يضاف إلى سجلها الحافل، تبوأت جامعة الإمارات العربية المتحدة مكانة مرموقة، محققةً المرتبة الأولى على مستوى الدولة، ومقتحمةً قائمة أفضل 250 جامعة على مستوى العالم، وذلك وفقاً لتصنيف Times Higher Education World University Rankings 2026. وتتقاسم الجامعة هذا المركز المتميز محلياً مع كل من جامعة خليفة وجامعة أبوظبي، مما يؤكد على دورها المحوري كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة على الصعيد العالمي.
رؤية القيادة الرشيدة والنهج المستدام
أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن هذا الإنجاز يعكس النهج المستدام الذي تتبناه الجامعة في تطوير بيئتها الأكاديمية والبحثية. ويجسد هذا التقدم رؤية الجامعة الطموحة في أن تكون مركزاً علمياً فاعلاً يسهم في بناء مجتمع المعرفة.
التعليم والبحث العلمي ركيزتان أساسيتان للتطور
أوضح المستشار الثقافي أن صعود جامعة الإمارات في التصنيفات العالمية يعكس التزامها الراسخ برؤية القيادة الرشيدة، التي جعلت التعليم والبحث العلمي أساساً متيناً لتطور الدولة وازدهارها. وأشار إلى أن الجامعة قد عملت بجد خلال السنوات الماضية على تأسيس منظومة أكاديمية متكاملة، هدفها تحفيز الابتكار وتخريج كفاءات وطنية متميزة، قادرة على المساهمة الفعالة في مسيرة التنمية الشاملة، وإنتاج بحوث علمية مؤثرة عالمياً، تسهم في إيجاد حلول للتحديات المستقبلية.
دور محوري في تعزيز مكانة الدولة
أضاف الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن هذا التقدم في تصنيف تايمز للتعليم العالي يبرز الدور المحوري الذي تقوم به الجامعة في تعزيز مكانة الدولة على الخريطة الأكاديمية العالمية. كما يجسد هذا الإنجاز ثمرة التعاون الوثيق بين الكوادر الأكاديمية والبحثية، والطلبة، والشركاء من المؤسسات الوطنية والدولية.
معايير تصنيف تايمز للتعليم العالي
يعتبر تصنيف تايمز للتعليم العالي (THE) واحداً من أبرز التصنيفات الجامعية العالمية المرموقة. يعتمد هذا التصنيف على مجموعة شاملة من المعايير الدقيقة التي تغطي جوانب مختلفة، بما في ذلك:
- جودة التعليم وبيئة التعلم ومستوى أعضاء هيئة التدريس.
- جودة البحث العلمي وحجم الأبحاث المنشورة وتأثيرها وعدد الاستشهادات بها.
- الابتكار ونقل المعرفة من خلال التعاون مع القطاعات الصناعية وتوظيف نتائج البحوث.
- السمعة الدولية التي تقاس بتنوع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية وشراكات التعاون البحثي.
- بيئة البحث والتمويل التي تعكس مستوى الدعم المقدم للباحثين والبنية التحتية البحثية في الجامعة.
وأخيرا وليس آخرا
إن صدارة جامعة الإمارات العربية المتحدة في تصنيف تايمز للتعليم العالي 2026 ليست مجرد إنجاز أكاديمي، بل هي انعكاس لالتزام راسخ برؤية القيادة الرشيدة في جعل التعليم والبحث العلمي أساساً لازدهار الدولة. هذا التقدم يثير التساؤل حول كيف ستستمر الجامعة في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية لتحقيق المزيد من الإنجازات العالمية في المستقبل.










