دعم روري ماكلروي لجولة مينا للغولف كمنصة انطلاق إقليمية
أعرب روري ماكلروي، المتوج بخمس بطولات كبرى، عن دعمه لدور جولة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للغولف (Mena Golf Tour) في توفير فرص للاعبين من المنطقة للانطلاق نحو المنافسات العالمية الكبرى.
وصرّح ماكلروي، خلال مشاركته في بطولة أبوظبي HSBC في ياس لينكس: “أرى أن أي منطقة في العالم تعمل على تهيئة مسارات للاعبين للمشاركة والتقدم إلى مستويات أعلى، هو أمر إيجابي ومفيد جداً”.
انطلاقة متجددة في أوروبا وشمال إفريقيا
من المقرر أن تشهد جولة MENA Golf Tour انطلاقة جديدة في وقت لاحق من هذا الشهر بالبرتغال، وذلك مع مدرسة التصنيف (Q School) في ملعب ترويا للغولف (من 20 إلى 22 نوفمبر). وسينطلق الموسم الاعتيادي في الأسبوع التالي مباشرة مع تحدي PGA Aroeira (من 25 إلى 27 نوفمبر) وكلاسيكو رولير الغارفي في أمندويرا (من 2 إلى 4 ديسمبر).
بعد ذلك، ستنتقل الجولة إلى سلسلة من أربع فعاليات في مصر خلال شهري يناير وفبراير، قبل التوجه إلى المغرب (بما في ذلك سباق كيو سبرينت (Q-Sprint) في منتصف الموسم في الحوارة يومي 22 و23 فبراير). وتستمر الفعاليات بإقامة حدثين مزدوجين في الأردن في عايلة، وتختتم بحدثين في دول مجلس التعاون الخليجي.
جوائز مضمونة وفرصة للتصنيف العالمي
تضع الجولة اللاعبين في صميم اهتمامها، حيث تتميز جميع فعاليات الموسم الاعتيادي بجوائز مضمونة ومعفاة من الضرائب بقيمة 100,000 دولار أمريكي.
ويقدم سباق كيو سبرينت (Q-Sprint) فرصة ثانية للقادمين الجدد للتأهل إلى النصف الثاني من الموسم، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للأعضاء الحاليين لتحسين تصنيفهم من خلال إعادة التصنيف بمحفظة جوائز تبلغ 50,000 دولار أمريكي.
تعتبر جولة MENA Golf Tour هي الدائرة الاحترافية الوحيدة المعترف بها من قبل التصنيف العالمي الرسمي للغولف (OWGR) في المنطقة، مما يمنح اللاعبين المحترفين فرصة لكسب نقاط التصنيف العالمي والتقدم إلى مسابقات ذات مستوى أعلى. كما تتوفر أيضاً نقاط WAGR للاعبي الهواة المتميزين الذين يهدفون إلى الارتقاء في المنافسات.
أكد كيث ووترز، رئيس ومفوض جولة MENA Golf Tour، أن تصريحات ماكلروي تعزز من رسالة الجولة.
وأضاف ووترز: “إن اعتراف شخصية مرموقة مثل روري بقيمة المسارات التي نوفرها، يمثل حافزاً كبيراً لنا. تركيزنا ينصب على توفير جولة تضع اللاعب في المقام الأول، مع جوائز مضمونة، ومدفوعات سريعة، وتخطيط منطقي يساعد المواهب من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها على اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتهم. وسماع هذه الرسالة من أحد أساطير اللعبة يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح”.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، يظهر الدعم القوي الذي قدمه روري ماكلروي لجولة مينا للغولف الأهمية المتزايدة لهذه الجولة في تطوير المواهب الإقليمية وفتح آفاق جديدة للاعبين الطموحين. إن التزام الجولة بتقديم جوائز قيمة وفرص للتصنيف العالمي يعزز من مكانتها كمنصة انطلاق حيوية نحو النجومية العالمية في رياضة الغولف. فهل ستشهد الأعوام القادمة بروز أسماء لامعة من المنطقة بفضل هذه الجولة؟ هذا ما نأمل أن تجيب عليه الأيام القادمة.






