حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

حماية المستهلك المالي: خطوات تقديم شكوى في الإمارات

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
حماية المستهلك المالي: خطوات تقديم شكوى في الإمارات

حماية المستهلك المالي في الإمارات: مسؤوليات البنوك تجاه ضحايا الاحتيال الإلكتروني

تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة تحديات متزايدة في مجال الجرائم المالية، مما يستدعي تضافر الجهود لحماية المستهلكين وتعزيز الأمن المالي. في هذا السياق، يبرز دور المؤسسات المالية في توعية العملاء وتأمين أنظمتها ضد التهديدات الإلكترونية المتطورة.

المسؤولية القانونية للمصارف في حالات الاحتيال الإلكتروني

تعتبر الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الحسابات البنكية وبطاقات الائتمان من المخاطر الكبيرة التي تهدد الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وفقًا للمادة 15 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021، يُعاقب المتورطون في اختراق أدوات الدفع الإلكتروني بالحبس وغرامات مالية تتراوح بين 200 ألف ومليوني درهم. يشمل هذا التزوير، النسخ غير القانوني، أو الاستيلاء على بيانات البطاقات الائتمانية.

نطاق العقوبات القانونية

تتضمن العقوبات أيضًا أي شخص يقوم بتصميم برامج أو تقنيات تسهل هذه العمليات الاحتيالية، أو يستخدم بطاقات ائتمانية مسروقة للحصول على أموال أو خدمات غير مشروعة. كما يطال القانون كل من يقبل استخدام بطاقات مزورة أو بيانات مسروقة مع علمه بعدم قانونية ذلك.

دور المؤسسات المالية في مكافحة الجرائم المالية

يلزم البنك المركزي الإماراتي المؤسسات المالية بتثقيف عملائها حول مخاطر الجرائم المالية، وذلك بموجب التعميم رقم 8 لسنة 2020. هذا يشمل تنفيذ حملات توعية مكثفة لتعزيز قدرة المستهلكين على حماية أنفسهم من الاحتيال.

تحديث أنظمة الأمان

يجب على المؤسسات المالية تحديث أنظمة الأمان لديها باستمرار وتبني استراتيجيات جديدة للأمن السيبراني لمواجهة التهديدات المتطورة. هذا يضمن قدرتها على توفير حماية فعالة للعملاء وأصولهم.

التعويض عن الخسائر المالية

قد تضطر المؤسسات المالية إلى تعويض العملاء عن الخسائر المالية التي تلحق بهم نتيجة للجرائم المالية. ومع ذلك، لا تتحمل المؤسسة المسؤولية إذا كانت الخسارة ناتجة عن إهمال جسيم أو سلوك احتيالي من جانب العميل نفسه.

حقوق عملاء البنوك في حالات الاحتيال

يحق للعميل الحصول على تعويض في حالة وقوع خسائر مالية نتيجة للاحتيال الإلكتروني، بشرط ألا يكون الإهمال أو السلوك الاحتيالي من جانبه هو السبب في الخسارة.

خطوات تقديم الشكوى

  1. تقديم شكوى رسمية للبنك: يجب على العميل تقديم شكوى رسمية للبنك، والذي بدوره سيقوم بالتحقيق في الواقعة.
  2. إبلاغ الشرطة: يجب على العميل إبلاغ الشرطة وتقديم تفاصيل المعاملة والأدلة المتوفرة.
  3. التصعيد إلى البنك المركزي: في حال عدم الرضا عن حل البنك، يمكن للعميل تصعيد الشكوى إلى البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأخيرا وليس آخرا

تتطلب حماية المستهلك المالي في الإمارات تضافر جهود المؤسسات المالية والأفراد، مع الالتزام بالقوانين واللوائح الصادرة من البنك المركزي. يظل السؤال مفتوحًا حول مدى فعالية هذه الإجراءات في مواجهة التطور المستمر للجرائم الإلكترونية، وما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من التشديدات القانونية والتوعوية لضمان أمن مالي مستدام للمستهلكين.

الاسئلة الشائعة

01

حقوق عملاء البنوك ضحايا الاحتيال الإلكتروني بالإمارات

اختراق تطبيقات أو مواقع معاملات الدفع الإلكتروني جريمة جنائية قد تؤدي إلى السجن أو غرامة تصل إلى مليوني درهم تاريخ النشر: 11 أغسطس 2024, 6:20 ص
02

سؤال: لقد تم استخدام بطاقتي الائتمانية مؤخرًا في عمليات شراء غير مصرح بها، وتم حظرها. تحدثت مع البنك الذي أتعامل معه، ومع ذلك، اقترحوا أنني ربما أدخلت تفاصيل بطاقتي على موقع ويب احتيالي. أنا دائماً حذر عندما يتعلق الأمر بإدخال تفاصيل بطاقتي على مواقع الويب. سؤالي هو: هل البنك مسؤول عن إعادة الأموال التي فقدتها؟ خاصة وأن الخسارة لم تكن بسبب أي إهمال من جانبي.

الإجابة: يعد اختراق تطبيقات أو مواقع معاملات الدفع الإلكتروني جريمة جنائية وقد يؤدي إلى السجن و/أو غرامات ضخمة للفرد أو المجموعات المشاركة في مثل هذه الأنشطة. وذلك وفقًا للمادة 15 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية المتعلقة باختراق أدوات الدفع الإلكتروني، والتي تنص على، يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن 200 ألف درهم ولا تزيد على مليوني درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من زور أو استنسخ أو نسخ أي بطاقة ائتمان أو بطاقة خصم أو أي وسيلة دفع إلكتروني أو استولى على بياناتها أو معلوماتها باستخدام أي من نظم المعلومات الإلكترونية. ويعاقب بالعقوبات ذاتها كل من: علاوة على ذلك، تلتزم المؤسسات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة بتثقيف عملائها والجمهور حول الجرائم المالية. هذا الالتزام بموجب البند 6.2.2.6 من لائحة حماية المستهلك الصادرة عن البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تعميمه رقم 8 لسنة 2020 لجميع المؤسسات المالية المرخصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي ينص على أن المؤسسات المالية المرخصة يجب أن تثبت أنها نفذت أنشطة توعية كافية للمستهلكين فيما يتعلق بتثقيفهم حول الحاجة إلى حماية أنفسهم من الجرائم المالية. وفقًا للبند 6.2.2.5 من لوائح حماية المستهلك للمؤسسات المالية، يجب على المؤسسة المالية الحفاظ على أنظمة أمان محدثة والاستعداد لتطبيق استراتيجيات جديدة للأمن السيبراني حسب الحاجة. وهذا يضمن قدرتها على الحماية بشكل فعال ضد التهديدات المتطورة. يجب على المؤسسات المالية المرخصة التأكد من تحديث أنظمة الأمن والحماية لديها وامتلاك القدرة على تطوير وتبني مناهج جديدة للأمن السيبراني حسب الحاجة. بالإضافة إلى ذلك، قد يتعين على المؤسسات المالية تعويض عملائها في حالة حدوث أي خسارة مالية للعملاء بسبب الجرائم المالية. ومع ذلك، لا تتحمل المؤسسات المالية مسؤولية دفع تعويض عن الخسارة المالية الناشئة عن الجرائم المالية إذا كانت بسبب الإهمال الجسيم أو السلوك الاحتيالي من جانب العملاء. وهذا يتوافق مع البند 6.2.2.4 من لائحة حماية المستهلك للمؤسسات المالية، والتي تنص على أن المؤسسات المالية المرخصة ملزمة بتعويض المستهلكين في الوقت المناسب عن الخسائر والنفقات المالية الناتجة عن الجرائم المالية والاختلاس والهجمات الإلكترونية وإساءة استخدام الأصول والمعلومات ما لم يثبت أن الخسارة كانت بسبب الإهمال الجسيم أو السلوك الاحتيالي من جانب المستهلكين. وبناءً على أحكام القانون المذكورة أعلاه وتصريحك بأنك كنت حذراً عند إدخال تفاصيل بطاقتك على أي موقع ويب، فقد يكون البنك مسؤولاً عن تعويض عملائه عن الخسائر والنفقات الناجمة عن الجرائم المالية أو الهجمات الإلكترونية أو إساءة استخدام الأصول والمعلومات، ما لم تكن الخسارة ناجمة عن إهمال جسيم أو احتيال من جانب المستهلك. إذا كنت متأكدًا من أنك لم تتعامل مع أي مواقع احتيالية ويمكنك أيضًا تقديم دليل على أن الخسارة المذكورة لم تكن بسبب إهمالك، فقد يكون البنك مسؤولاً عن تعويضك عن الخسارة. يمكنك تقديم شكوى رسمية إلى البنك الذي قد يجري بعد ذلك تحقيقاً في الجريمة المالية. علاوة على ذلك، قد يتعين عليك تقديم تقرير للشرطة وتقديم تفاصيل المعاملة والأدلة. إذا لم تكن راضياً عن حل البنك، فيمكنك تصعيد شكواك إلى البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة. أشيش ميهتا هو المؤسس والشريك الإداري لشركة أشيش ميهتا وشركاؤه. وهو مؤهل لممارسة القانون في دبي والمملكة المتحدة والهند. التفاصيل الكاملة لشركته موجودة على: . يمكن للقراء إرسال أسئلتهم عبر البريد الإلكتروني إلى: news@khaleejtimes.com أو إرسالها إلى Legal View، صحيفة الخليج تايمز، صندوق بريد 11243، دبي.
03

ما هي العقوبة القانونية لاختراق تطبيقات الدفع الإلكتروني في الإمارات؟

تعتبر جريمة جنائية يعاقب عليها بالحبس و/أو غرامة لا تقل عن 200 ألف درهم ولا تزيد على مليوني درهم.
04

ما هو واجب المؤسسات المالية في الإمارات تجاه تثقيف العملاء حول الجرائم المالية؟

تلتزم المؤسسات المالية بتثقيف عملائها والجمهور حول الجرائم المالية، وذلك بموجب لوائح حماية المستهلك الصادرة عن البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
05

ما هي مسؤولية البنوك في تعويض العملاء المتضررين من الجرائم المالية؟

قد يتعين على المؤسسات المالية تعويض عملائها في حالة حدوث خسارة مالية بسبب الجرائم المالية، ما لم تكن الخسارة ناجمة عن إهمال جسيم أو احتيال من جانب العميل.
06

ما هي الخطوات التي يمكن للعميل اتخاذها إذا تعرض للاحتيال الإلكتروني؟

يمكن للعميل تقديم شكوى رسمية إلى البنك، وتقديم تقرير للشرطة، وتصعيد الشكوى إلى البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة إذا لم يكن راضياً عن حل البنك.
07

ما هو دور البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة في حماية المستهلكين من الجرائم المالية؟

يقوم البنك المركزي بتنظيم المؤسسات المالية وإصدار اللوائح لحماية المستهلكين، بما في ذلك إلزام المؤسسات المالية بتثقيف العملاء وتعويضهم في حالات معينة.
08

ما هي أهمية تحديث أنظمة الأمان في المؤسسات المالية؟

يضمن تحديث أنظمة الأمان قدرة المؤسسات المالية على الحماية بفعالية ضد التهديدات المتطورة في مجال الأمن السيبراني.
09

ما المقصود بالإهمال الجسيم من جانب العميل؟

الإهمال الجسيم يعني عدم اتخاذ العميل للاحتياطات اللازمة لحماية معلوماته المالية، مما يساهم بشكل كبير في وقوع الاحتيال.
10

هل يمكن للمؤسسة المالية رفض تعويض العميل المتضرر من الاحتيال؟

نعم، يمكن للمؤسسة المالية رفض التعويض إذا ثبت أن الخسارة كانت بسبب الإهمال الجسيم أو السلوك الاحتيالي من جانب العميل.
11

ما هي المادة القانونية التي تجرم اختراق أدوات الدفع الإلكتروني؟

المادة 15 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية.
12

ما هي أنواع الأنشطة التوعوية التي يجب على المؤسسات المالية القيام بها لتثقيف المستهلكين؟

يجب على المؤسسات المالية المرخصة أن تثبت أنها نفذت أنشطة توعية كافية للمستهلكين فيما يتعلق بتثقيفهم حول الحاجة إلى حماية أنفسهم من الجرائم المالية.