حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي في الإمارات: نحو خدمة عملاء أكثر ذكاءً

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الذكاء الاصطناعي في الإمارات: نحو خدمة عملاء أكثر ذكاءً

الذكاء العاطفي المفقود: دراسة تكشف نظرة المستهلكين في الإمارات للذكاء الاصطناعي

في سياق التطور التكنولوجي المتسارع، كشفت دراسة حديثة أن أكثر من نصف المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة (54%) يرون أن عدم القدرة على فهم الإشارات العاطفية هو أبرز ما يميز الذكاء الاصطناعي مقارنة بالقدرات البشرية. هذا الاستنتاج يضعنا أمام تحديات وفرص في كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية، خاصة في مجال خدمة العملاء.

تفضيل التفاعل البشري على الذكاء الاصطناعي

أظهر بحث أجرته سيرفس ناو، وهي شركة متخصصة في منصات الذكاء الاصطناعي لتحويل الأعمال، أنه على الرغم من الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء، يفضل غالبية المستهلكين في الإمارات (68%) التفاعل مع موظفين بشريين للحصول على الدعم. هذا يشير إلى أن هناك قيمة لا تزال تُعطى للعنصر البشري في تقديم الخدمات، خاصة عندما يتعلق الأمر بفهم المشاعر والتعامل مع المواقف المعقدة.

تفاصيل الدراسة: “صوت المستهلك 2025”

استطلع تقرير “صوت المستهلك 2025” الذي أعدته سيرفس ناو آراء 17,000 شخص بالغ في 13 دولة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، من بينهم 1,000 شخص في الإمارات العربية المتحدة. يهدف التقرير إلى استكشاف توقعات المستهلكين فيما يتعلق بدور الذكاء الاصطناعي في تجربة العملاء.

أوجه القصور في الذكاء العاطفي للذكاء الاصطناعي

تعتبر أوجه القصور في الذكاء العاطفي للذكاء الاصطناعي عاملاً مهماً في تشكيل تصورات المستهلكين. يرى 51% من المستهلكين أن الوكلاء الذين يظهرون فهمًا محدودًا للسياق هم على الأرجح من الذكاء الاصطناعي. كما يرى عدد مماثل أن سوء فهم المصطلحات العامية والتعبيرات الاصطلاحية واللغة غير الرسمية هو علامة مميزة للذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد حوالي ثلثي المستهلكين في الإمارات (64%) أن الردود المتكررة أو المُعدة مسبقًا هي من سمات الذكاء الاصطناعي.

رؤية خبراء سيرفس ناو

أكد ويليام أونيل، نائب الرئيس الإقليمي في الإمارات العربية المتحدة لدى سيرفس ناو، على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون شريكًا أساسيًا للموظف البشري، وليس مجرد أداة أخرى لخدمة العملاء. وأضاف أن مستقبل علاقات العملاء يكمن في التوفيق بين الذكاء الاصطناعي والذكاء العاطفي، حيث يتطلع المستهلكون إلى ذكاء اصطناعي لا يقتصر على إنجاز المهام، بل يفهمهم أيضًا.

فجوة الثقة في الذكاء الاصطناعي

كشف التقرير عن وجود فجوة واضحة في الثقة بالذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بالطلبات العاجلة أو المعقدة. يعتمد المستهلكون في الإمارات على الذكاء الاصطناعي للسرعة والراحة في المهام الروتينية ذات المخاطر المنخفضة، مثل تحديد موعد لخدمة السيارة أو تتبع الطرود المفقودة. ومع ذلك، تقل الثقة في الذكاء الاصطناعي عندما يتعلق الأمر بالمهام الحساسة أو العاجلة، مثل الاعتراض على معاملة مشبوهة في حساب مصرفي أو استكشاف مشكلة في الإنترنت المنزلي وإصلاحها.

تفضيل العنصر البشري في المهام الحساسة

في المهام التي تتطلب حساسية أو تعاملًا دقيقًا، يفضل المستهلكون في الإمارات التعامل مع شخص حقيقي. على سبيل المثال، يفضل 43% من المستهلكين التعامل مع الاعتراض على معاملة مشبوهة في حسابهم المصرفي شخصيًا، بينما يفضل 50% حل مشكلة في الإنترنت المنزلي مع شخص ما عبر الهاتف.

أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة العملاء

على الرغم من الإحباطات التي قد يسببها الذكاء الاصطناعي، حيث أفاد 47% من المستهلكين في الإمارات أن تفاعلاتهم مع خدمة العملاء باستخدام روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي لم تلب توقعاتهم، إلا أن الدراسة تشير إلى أن المستهلكين يعتبرون الذكاء الاصطناعي ضروريًا للمؤسسات التي تسعى إلى تقديم تجارب استثنائية للعملاء.

توقعات المستهلكين من الذكاء الاصطناعي

يتوقع المستهلكون في الإمارات سلاسة الخدمة (90%)، وسرعة الاستجابة (89%)، ودقة المعلومات (88%) من المؤسسات التي يتعاملون معها. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع 76% منهم أن تقدم المؤسسات خدمة روبوت محادثة جيدة. والأهم من ذلك، يتوقع 85% من المستهلكين خيار حل المشكلات ذاتيًا، مما يؤكد على حاجة المؤسسات لدمج رؤى الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في قنوات الخدمة لتوقع احتياجات العملاء قبل ظهورها.

تطوير الذكاء الاصطناعي لخدمة أفضل

أكد أونيل على أن الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء لا يزال في طور التطور، وأن هناك فرصة للشركات لتحسينه من خلال تزويده بالمعلومات الصحيحة، وجعله أكثر تكيفًا ووعيًا بالعواطف، ودمجه بسلاسة مع الوكلاء البشريين لاتخاذ أفضل الإجراءات التالية. وأضاف أن المستهلكين لا يريدون ذكاءً اصطناعيًا أقل، بل يريدون ذكاءً اصطناعيًا أكثر ذكاءً.

التغلب على نقاط الضعف في الذكاء الاصطناعي

من خلال فهم نقاط الضعف في الذكاء الاصطناعي، يمكن للشركات تحويله إلى حليف موثوق به بدلاً من أن يكون عائقًا محبطًا. هذا يتطلب التركيز على تحسين الذكاء العاطفي للذكاء الاصطناعي، وتوفير التدريب المناسب للوكلاء البشريين، وضمان التكامل السلس بين الاثنين لتقديم تجربة عملاء متميزة.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يظهر بوضوح أن الذكاء الاصطناعي يحمل في طياته إمكانات هائلة لتحسين تجربة العملاء، إلا أنه لا يزال يواجه تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بفهم الإشارات العاطفية والتفاعل مع المواقف المعقدة. فهل ستتمكن الشركات من سد الفجوة بين قدرات الذكاء الاصطناعي وتوقعات المستهلكين، وتحويله إلى شريك حقيقي للموظفين البشريين في خدمة العملاء؟ هذا ما ستكشفه لنا التطورات المستقبلية في هذا المجال.

الاسئلة الشائعة

01

مخاطر عالية وثقة منخفضة

كما يسلط التقرير الضوء على فجوة ثقة واضحة في الذكاء الاصطناعي، وخاصةً فيما يتعلق بالطلبات العاجلة أو المعقدة. يعتمد المستهلكون في دولة الإمارات العربية المتحدة على الذكاء الاصطناعي للسرعة والراحة في المهام منخفضة المخاطر/الروتينية، حيث يثق 23٪ من المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة ببرنامج دردشة ذكي لتحديد موعد خدمة السيارة، ويقول 24٪ إنهم سعداء باستخدام برنامج دردشة ذكي لتتبع الطرود المفقودة أو المتأخرة. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالمهام الأكثر حساسية أو عاجلة، تنخفض ثقة المستهلك في الذكاء الاصطناعي. يثق 13٪ فقط في الذكاء الاصطناعي للاعتراض على معاملة مشبوهة في حسابهم المصرفي، بينما يفضل 43٪ بدلاً من ذلك التعامل مع هذا شخصياً. وبالمثل، عندما يتعلق الأمر باستكشاف مشكلة في الإنترنت المنزلي وإصلاحها، فإن 20٪ فقط من المستهلكين في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة سعداء بالاعتماد على برنامج دردشة ذكي، ويفضل 50٪ حل المشكلة مع شخص ما على الهاتف.
02

البشر والذكاء الاصطناعي

ورغم كل الإحباطات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث يقول ما يقرب من نصف المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة (47٪) إن تفاعلاتهم مع خدمة العملاء باستخدام روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي لم تلب توقعاتهم، إلا أن البحث يشير إلى أن المستهلكين يعتبرون الذكاء الاصطناعي أمراً بالغ الأهمية للمؤسسات التي تتطلع إلى تقديم تجارب استثنائية للعملاء. أولاً، بالإضافة إلى سلاسة الخدمة (90٪)، وسرعة الاستجابة (89٪)، ودقة المعلومات (88٪)، يتوقع أكثر من ثلاثة أرباع (76٪) من المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة أن تقدم المؤسسات التي يتعاملون معها خدمة روبوت محادثة جيدة. ولعلّ الأهم من ذلك هو أن 85٪ من المستهلكين في جميع أنحاء الإمارات يتوقعون خيار حل المشكلات ذاتياً، مما يشير إلى حاجة المؤسسات إلى دمج رؤى الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في قنوات الخدمة لتوقع احتياجات العملاء قبل ظهورها. وفي حين أن الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء لا يرقى حالياً إلى مستوى توقعات المستهلكين، إلا أنه لا يفشل، بل يتطور. هناك فرصة للشركات لتحسين الذكاء الاصطناعي من خلال تزويده بالمعلومات الصحيحة، وجعله أكثر تكيفاً، ووعياً بالعواطف، وتكاملاً سلساً مع الوكلاء البشريين لاتخاذ/التوصية بأفضل الإجراءات التالية، وبناء علاقات عملاء لا مثيل لها، أضاف أونيل: "لا يريد المستهلكون ذكاءً اصطناعياً أقل، بل يريدون ذكاءً اصطناعياً أكثر ذكاءً. من خلال فهم أكبر نقاط الضعف، يمكن للشركات أن تجعل الذكاء الاصطناعي حليفاً موثوقاً به بدلاً من أن يكون عائقاً مُحبطاً".
03

ما هي النسبة المئوية للمستهلكين في الإمارات الذين يرون أن عدم فهم الإشارات العاطفية هو سمة للذكاء الاصطناعي؟

54% من المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة يعتقدون أن عدم فهم الإشارات العاطفية هو سمة للذكاء الاصطناعي أكثر من الإنسان.
04

ما هي النسبة المئوية للمستهلكين في الإمارات الذين يفضلون التفاعل مع الأشخاص للحصول على دعم العملاء؟

يفضل 68% على الأقل من المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة التفاعل مع الأشخاص للحصول على دعم العملاء.
05

ما هو اسم التقرير الذي أجرته سيرفس ناو حول توقعات المستهلكين؟

تقرير "صوت المستهلك 2025".
06

ما هو العامل الحاسم في تشكيل مشاعر المستهلكين تجاه الذكاء الاصطناعي حسب التقرير؟

النقص الملحوظ في الذكاء العاطفي العام للذكاء الاصطناعي.
07

ما هي النسبة المئوية للمستهلكين الذين يعتقدون أن الردود المتكررة هي سمة من سمات الذكاء الاصطناعي؟

يعتقد 64% من المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة أن الردود المتكررة أو المُعدّة مسبقاً هي سمة من سمات الذكاء الاصطناعي.
08

من هو ويليام أونيل وما هو منصبه؟

ويليام أونيل هو نائب الرئيس الإقليمي في الإمارات العربية المتحدة لدى سيرفس ناو.
09

ما هي المهام التي يعتمد فيها المستهلكون في الإمارات على الذكاء الاصطناعي؟

يعتمد المستهلكون في الإمارات على الذكاء الاصطناعي للسرعة والراحة في المهام منخفضة المخاطر/الروتينية مثل تحديد موعد خدمة السيارة وتتبع الطرود المفقودة أو المتأخرة.
10

ما هي النسبة المئوية للمستهلكين الذين يثقون في الذكاء الاصطناعي للاعتراض على معاملة مشبوهة في حسابهم المصرفي؟

13% فقط من المستهلكين يثقون في الذكاء الاصطناعي للاعتراض على معاملة مشبوهة في حسابهم المصرفي.
11

ما هي النسبة المئوية للمستهلكين الذين يعتبرون الذكاء الاصطناعي بالغ الأهمية لتقديم تجارب استثنائية للعملاء؟

على الرغم من الإحباطات، يعتبر المستهلكون الذكاء الاصطناعي بالغ الأهمية للمؤسسات التي تتطلع إلى تقديم تجارب استثنائية للعملاء.
12

ما هي النسبة المئوية للمستهلكين الذين يتوقعون خيار حل المشكلات ذاتياً؟

85% من المستهلكين في جميع أنحاء الإمارات يتوقعون خيار حل المشكلات ذاتياً.