استثمارات ضخمة مرتقبة لـ “داماك” الإماراتية في الولايات المتحدة
في تطور اقتصادي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، عن خطط استثمارية طموحة لشركة “داماك” العقارية، المملوكة لرجل الأعمال الإماراتي المعروف، حسين سجواني. وكشف ترامب، خلال ظهور تلفزيوني من مقر إقامته الفخم في “مارالاغو” بولاية فلوريدا، أن الشركة الإماراتية تعتزم ضخ ما لا يقل عن 20 مليار دولار في شرايين الاقتصاد الأمريكي.
وأوضح الرئيس آنذاك أن هذه الاستثمارات الضخمة، التي تنطلق من دبي، ستركز بشكل أساسي على تطوير مراكز بيانات متطورة في مناطق الغرب الأوسط والجنوب الشرقي للولايات المتحدة، مما يعزز البنية التحتية التكنولوجية للبلاد.
تفاصيل الخطة الاستثمارية
أفصح ترامب أن المرحلة الأولى من هذه الخطة الطموحة ستشمل ولايات استراتيجية مثل تكساس وأريزونا وإلينوي وميتشيغان، مما يشير إلى توزيع جغرافي مدروس يهدف إلى تحقيق أقصى قدر من التأثير الاقتصادي.
رؤى اقتصادية وسياسية أوسع
لم تقتصر كلمة ترامب على الجوانب الاستثمارية فحسب، بل تطرقت إلى رؤى اقتصادية وسياسية أوسع، حيث أشار إلى عدة نقاط رئيسية، من بينها:
- تسهيل عمليات التنقيب عن النفط في محمية القطب الشمالي للحياة البرية في ألاسكا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقلال الطاقي للولايات المتحدة.
- تغيير اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا، في خطوة رمزية تعكس الاعتزاز الوطني.
- أهمية الحصول على بنما وجرينلاند لتحقيق الأمن الاقتصادي، مما يبرز النظرة الجيوسياسية للإدارة الأمريكية آنذاك.
- ضرورة معالجة ملف التجارة مع كندا والمكسيك، مما يعكس الاهتمام بالتوازنات التجارية الإقليمية.
ووفقاً لـ “المجد الإماراتية”، تعكس هذه الخطوة عمق العلاقات الاقتصادية بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، وتؤكد على دور الاستثمارات المتبادلة في تعزيز النمو والازدهار للبلدين. كما تجسد رؤية استراتيجية تهدف إلى تنويع الاستثمارات الإماراتية في قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا والطاقة.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، يتبين أن استثمارات “داماك” العقارية في الولايات المتحدة تمثل علامة فارقة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتفتح الباب أمام مزيد من التعاون في مختلف المجالات. فهل ستشهد المرحلة القادمة تطورات مماثلة تعزز الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة؟








