تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بانضمام الهيئة العامة للاستثمار الكويتية
في خطوة تعكس التزامها بتطوير الابتكار والنمو الاقتصادي العالمي، أعلنت كل من «إم جي إكس»، و«بلاك روك»، و«جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز» التابعة لشركة «بلاك روك»، و«مايكروسوفت» عن انضمام الهيئة العامة للاستثمار الكويتية إلى «الشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي». هذا الانضمام لا يعزز فقط من نطاق الشراكة العالمي، بل يسرع أيضًا من آفاق الاستثمار في الجيل القادم من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يمثل علامة فارقة في هذا المجال.
أهمية الشراكة ودور الهيئة العامة للاستثمار
يؤكد انضمام الهيئة العامة للاستثمار الكويتية على الأهمية المتزايدة لهذه الشراكة بين المؤسسات الإقليمية والعالمية الرائدة، ودورها الحيوي في تطوير البنية التحتية والابتكار الضروري لدعم مستقبل الذكاء الاصطناعي.
تُعد الهيئة العامة للاستثمار الكويتية أول مستثمر مالي رئيسي غير مؤسس ينضم إلى مبادرة «الشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي»، وهي بفضل خبرتها الاستثمارية الممتدة لعقود، تتمتع بمكانة فريدة لدعم نمو هذه الشراكة والمساعدة في تنفيذ استراتيجيتها العالمية.
تأسيس الشراكة وأهدافها
تأسَّست «الشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي» في سبتمبر 2024، كنتيجة لاتفاقية بين شركة «إم جي إكس» و«بلاك روك»، و«جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز»، و«مايكروسوفت»، بهدف توظيف 30 مليار دولار من رأس المال الاستثماري من المستثمرين وأصحاب الأصول والشركات، مع إمكانية الوصول إلى 100 مليار دولار من الاستثمارات عند احتساب التمويل بالديون.
لقد أصبحت الشراكة إحدى المنصات الرائدة عالمياً في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وذلك بانضمام شركاء التكنولوجيا «إنفيديا» و«إكس إيه آي» و«سيسكو»، إضافةً إلى اتفاقيات مع «جي إي فيرنوفا»، و«نيكست إيرا إنيرجي»، لدعم تسريع توسيع نطاق حلول الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
تصريحات المسؤولين حول الشراكة
صرَّح الشيخ سعود سالم عبدالعزيز الصباح، العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار الكويتية، بأن انضمام الهيئة يعكس التزامها طويل الأمد بالاستثمار في بنية تحتية عالمية متميزة، تُحفز مسيرة الابتكار والتقدم الاقتصادي. وأضاف أنهم يرون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي محركاً أساسياً للنمو المستقبلي، معرباً عن فخرهم بالتعاون مع شركاء عالميين رواد لتسريع آفاق تطوير هذه المبادرة على نطاق عالمي واسع.
من جانبه، أعرب أحمد يحيى الإدريسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «إم جي إكس»، عن سعادته بالترحيب بانضمام الهيئة العامة للاستثمار الكويتية كشريك استراتيجي، معتبراً ذلك إنجازاً مهماً يعزز قوة ورؤية «الشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي» بعيدة الأمد. وأكد أنه مع استمرار تزايد الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يجب توسيع نطاق الاستثمارات وتسريع وتيرة التنفيذ بالتعاون مع الشركاء العالميين.
وأعرب بايو أوجونليسي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز»، عن سروره بالترحيب بالهيئة العامة للاستثمار الكويتية في مبادرة الشراكة، مشيراً إلى العلاقة التعاونية الوثيقة والطويلة الأمد التي تربطهم بالهيئة، مع التطلع إلى العمل معهم ومع الشركاء الآخرين لتعزيز مكانة هذه المبادرة، لتكون في طليعة الجهود الرامية لدعم الطموح المشترك في تطوير ابتكارات الذكاء الاصطناعي والنمو الاقتصادي.
وأخيرا وليس آخرا
يمثل انضمام الهيئة العامة للاستثمار الكويتية إلى «الشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي» خطوة هامة نحو تعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي على مستوى العالم. فهل ستسهم هذه الشراكة في تحقيق طفرة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة؟ وهل ستتمكن من تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التطور؟










