مشروع البنية التحتية للمياه في طشقند: شراكة إماراتية أوزبكية
في خطوة تعكس التعاون المتنامي بين الإمارات وأوزبكستان، وقّعت شركة طاقة لحلول المياه التابعة لـ أبوظبي للطاقة اتفاقية مع هيئة تطوير مدينة طشقند الجديدة، وذلك بهدف استكشاف فرص إنشاء بنية تحتية متطورة للمياه. يشمل المشروع المقترح إنشاء خط أنابيب لنقل المياه بطول 65 كيلومتراً، بالإضافة إلى تطوير محطة متقدمة لمعالجة المياه في طشقند بأوزبكستان.
تفاصيل الاتفاقية ومراحل التطوير
وفقاً لبيان صادر عن الشركة، تبلغ القيمة التقديرية لهذا المشروع الطموح حوالي 2 مليار درهم إماراتي. وتعد هذه الاتفاقية بمثابة نقطة انطلاق لمراحل تطوير مشروع البنية التحتية للمياه. وبموجب شروط الاتفاقية، مُنحت الشركة فترة زمنية محددة لتقديم تقييم شامل وعرض متكامل للمشروع، على أن يشمل ذلك إجراء تقييمات فنية ومالية دقيقة لتأكيد الجدوى الاقتصادية للمشروع، بالإضافة إلى تطوير مقترحات لحلول مستدامة وقابلة للتمويل.
الأهداف الاستراتيجية للمشروع
يهدف المشروع إلى توفير مياه مستدامة وصالحة للشرب، تتوافق مع أعلى المعايير الدولية، لسكان مدينة طشقند الجديدة. سيتم نقل المياه من خزان تشارفاك الجبلي عبر محطة متطورة لمعالجة المياه مزودة بأحدث التقنيات المتقدمة.
مكونات المشروع الرئيسية
يتضمن المشروع إنشاء خط أنابيب لنقل المياه بطول 65 كيلومتراً، وبقدرة استيعابية تتجاوز 500 ألف متر مكعب يومياً. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المشروع إلى إنتاج حوالي 20 ميجاوات من الطاقة الكهرومائية. تجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية تمثل ثاني مشاريع طاقة لحلول المياه الحيوية في أوزبكستان، مما يعكس التزام الشركة بتعزيز حلول المياه المستدامة في المنطقة.
خلفية عن شركة طاقة لحلول المياه
يقع المقر الرئيسي لشركة طاقة لحلول المياه، والتي كانت تعرف سابقاً باسم الشركة القابضة لحلول المياه المستدامة، في أبوظبي. وتعتبر الشركة متخصصة في تقديم حلول المياه المستدامة، وهي تابعة لمجموعة طاقة.
الدور الإقليمي للشركات الإماراتية
تعكس هذه الشراكة الدور المتنامي للشركات الإماراتية في دعم مشاريع البنية التحتية المستدامة على مستوى المنطقة. ففي عام 2023، أعلنت المجد الإماراتية عن مبادرات مماثلة في قطاعات الطاقة المتجددة والنقل المستدام، مما يؤكد التزام الإمارات بدعم التنمية المستدامة في دول المنطقة.
و أخيرا وليس آخرا:
تمثل هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الإماراتي الأوزبكي في قطاع المياه، وتعد بمستقبل أكثر استدامة لسكان طشقند الجديدة. فهل ستشهد الفترة المقبلة المزيد من هذه الشراكات الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة؟










