حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات: استثمر بذكاء

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات: استثمر بذكاء

مستقبل واعد لـ صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات

تشهد صناديق الاستثمار العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة آفاقًا مستقبلية مشرقة، إذ تتيح للمستثمرين فرصة الاستفادة من الأصول العقارية المتميزة دون تحمل أعباء الملكية المباشرة، وفقًا لما صرح به أحد الخبراء في هذا المجال.

دفعة قوية من الطرح العام الأولي

أفاد مادهاف دار، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للعمليات في شركة زازن العقارية، بأن سوق صناديق الاستثمار العقاري في دبي قد تلقى دعمًا كبيرًا من خلال الطرح العام الأولي الذي أطلقته شركة دبي القابضة مؤخرًا، والذي جمع 14.3 مليار درهم، مع توقعات بعائد إجمالي يصل إلى 8%.

نجاح صندوق دبي السكني ريت

تتجه صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات العربية المتحدة نحو صدارة المشهد الاستثماري. ومن الأمثلة البارزة على ذلك، الطرح الأولي الناجح لصندوق دبي السكني ريت في 28 مايو 2025، والذي بدأ بقيمة سوقية تبلغ 14.3 مليار درهم إماراتي، مع عائد إجمالي متوقع يتراوح بين 7% و8%. وقد تجاوز الاكتتاب حجم الطلب بواقع 26 مرة، متجاوزًا 56 مليار درهم إماراتي، مما يؤكد أن المستثمرين يرون قيمة حقيقية في هذا النوع من الاستثمار، وقد كان هذا الطرح الأولي مذهلاً، وفقًا لدار في تصريحه لـ المجد الإماراتية.

الشفافية والنضج التنظيمي

لا يقتصر الأمر على العائد المالي فحسب، على الرغم من أن العائد الذي يتراوح بين 7% و8% يسهم بلا شك في جذب المستثمرين؛ بل يتعلق أيضًا بتبني الشفافية، والنضج التنظيمي، والسيولة في سوقٍ مهيأ للتطور والتوسع مستقبلًا، كما أوضح دار. وأضاف: “هذا ليس مجرد نجاح عابر؛ بل هو بداية تحول جذري. نحن ننتقل من الرهانات التقديرية عالية المخاطر على العقارات قيد الإنشاء إلى استراتيجيات دخل طويلة الأجل مهيكلة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية. تتيح صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات العربية المتحدة للمستثمرين الآن فرصة الاستثمار في العقارات الرئيسية دون عناء التملك المباشر. فهي توفر عائدًا، وحوكمة، وتدفقًا، وتحقق ذلك بمستوى من التطور يميزها في المنطقة.”

توقعات بنمو كبير في الأصول المدارة

وفي إجابته على سؤال حول آفاق صناديق الاستثمار العقاري في المنطقة، ذكر دار أن الأصول المدارة في صناديق الاستثمار العقاري بدول مجلس التعاون الخليجي من المتوقع أن تبلغ حوالي 11.2 مليار دولار أمريكي في عام 2025، وأن تصل إلى 16.7 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، بمعدل نمو إجمالي مركب قوي يبلغ 8.2%. وأضاف: “تبرز هذه الأرقام سوقًا آخذة في التبلور، ولكن لا تزال أمامها فرص نمو كبيرة. وتظل الإمارات العربية المتحدة، ودبي تحديدًا، المحور الرئيسي في هذا التطور.”

نظرة مستقبلية واعدة

بحلول نهاية عام 2025، توقع دار أن تصل قيمة صناديق الاستثمار العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي إلى ما بين 16 و17 مليار دولار أمريكي، مع ثبات عوائدها في الإمارات العربية المتحدة بين 7% و8%، مع استثناء أي صدمات خارجية. وأردف قائلًا: “بالنسبة لدبي تحديدًا، فإن زيادة الإدراجات، وتعميق حضور المستثمرين، واستمرار تدفقات الدخل، كلها عوامل كفيلة بترسيخ مكانة صناديق الاستثمار العقاري كركيزة أساسية في عالم الاستثمار العقاري في المنطقة.”

محركات النمو

رؤية تنظيمية متطورة

استعرض دار بالتفصيل محفزات نمو صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات، مشيرًا إلى أنها تبدأ برؤية تنظيمية، حيث قامت الإمارات بتحسين إطار عملها في هذا المجال، وأدخلت هياكل متوافقة مع الشريعة الإسلامية، مما قلل بشكل كبير من عوائق الدخول. وأضاف: “يعد صندوق دبي السكني العقاري، وهو أول إدراج عقاري سكني خالص، دليلًا على فعالية هذا النظام، مما يتيح الشفافية والحوكمة والكفاءة للمستثمرين. هذا الأساس بالغ الأهمية؛ فبدونه، ستظل هذه الاستثمارات غير سائلة وأكثر خطورة.”

نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي

وفي إشارة إلى أحدث البيانات الصادرة عن شركة سي بي آر إي والبنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة، أوضح دار أنه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة تتراوح بين 4.7% وحتى أكثر من 6% في عام 2025، مدعومًا بالسياحة والتجارة والتوسع السكاني.

ارتفاع تضخم الإيجارات

أشار دار إلى أنه مع ارتفاع تضخم الإيجارات، لا سيما في المناطق الحيوية بدبي، حيث تتراوح الإيجارات بين 12% و20% على أساس سنوي، وتبلغ معدلات الإشغال حوالي 97%، سيحصل المستثمرون فجأة على عائد جذاب. وأضاف أن المستثمرين الذين يبحثون عن أصول دفاعية مدرة للدخل في الأسواق المتقلبة ينجذبون، بطبيعة الحال، إلى صناديق الاستثمار العقاري التي تقدم عوائد تتراوح بين 6% و8% مع حماية من التضخم.

النصف الأول من عام 2025 تاريخي

أكد دار أن النصف الأول من عام 2025 كان تاريخيًا للغاية بالنسبة لـ صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات العربية المتحدة. وأضاف: “افتتح صندوق دبي السكني للاستثمار العقاري أبواب الاكتتاب العام الأولي، وجمع 2.145 مليار درهم إماراتي (584 مليون دولار أمريكي)، وطرح حوالي 15% من رأس مال وحداته، واستحوذ على محفظة أساسية تضم حوالي 35,700 وحدة، بنسبة إشغال 97%. ومع عائد متوقع يتراوح بين 7% و8% لهذا العام، وتدفقات نقدية قوية، كانت الرسالة الموجهة إلى الأسواق واضحة وجلية: لدينا منتج فعال، يحقق دخلًا مستقرًا في منصة شفافة وخاضعة للتنظيم.”

تفاؤل حذر للمستقبل

أعرب دار عن تفاؤله الحذر بشأن النصف الثاني من عام 2025، قائلًا: “إذا استقرت أسعار الفائدة العالمية أو استقرت على الأقل، وحافظت أساسيات الاقتصاد الإماراتي، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، وزخم الإيجارات، والاستثمار الأجنبي على استقرارها، فمن المرجح أن يستمر النصف الثاني من العام على زخم الربع الثاني. ومن المتوقع توزيع أول توزيعات أرباح، حوالي سبتمبر، عند 1.1 مليار درهم، أي ما يعادل 80% من الأرباح، مما يعزز مصداقية السوق. ومع ازدياد إقبال المستثمرين على الأصول ذات العائد المرن، أعتقد أننا ندخل مرحلة تتحول فيها تلك النجاحات الأولية إلى وعي استثماري مستدام وتوسع في السوق.”

التحديات التي تواجه صناديق الاستثمار العقاري

تأثير أسعار الفائدة العالمية

وفقًا لدار، تشكل العوائد الحقيقية العالمية المتزايدة تحديًا. فإذا اتخذت البنوك المركزية إجراءات حازمة، فقد تتأثر تقييمات صناديق الاستثمار العقاري سلبًا مع تدفق المزيد من الدخل نحو بدائل الدخل الثابت. ومع ذلك، فإن أي اتجاه نحو أسعار فائدة أقل سيكون حافزًا جديدًا لإعادة تقييم صناديق الاستثمار العقاري، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مضاعفاتها.

تشبع سوق الإيجارات

أشار دار إلى أن مسار التنمية السريع في دبي قد يؤدي إلى تشبع سوق الإيجارات بعد عام 2027. ويتطلب الحفاظ على هذا المستوى المرتفع من الإشغال، وما ينتج عنه من عائد جيد، إدارة دقيقة للأصول والمستأجرين، إلى جانب ضوابط صارمة للتكاليف.

الحاجة إلى التنوع

أخيرًا، أكد دار أن التنوع لا يزال يمثل فجوة. ففي الوقت الحالي، تهيمن العقارات السكنية، ولكن لكي تنضج صناديق الاستثمار العقاري بشكل كامل، سنحتاج إلى المزيد من قطاعات المكاتب والتجزئة والضيافة والخدمات اللوجستية، مدعومة بضوابط تنظيمية دقيقة ومجموعة أوسع من قوائم الاستثمار.

ما هي صناديق الاستثمار العقاري (ريت)؟

هي شركات تمتلك أو تدير أو تمول أعمالًا عقارية مدرة للدخل.

فوائد صناديق الاستثمار العقاري

  • التنويع
  • يمكن أن يكون العقار استثمارًا رائعًا
  • سهل الشراء
  • الحد الأدنى للاستثمار منخفض

فئات صناديق الاستثمار العقاري

  • الاستثمار في الأسهم العقارية
  • الرهن العقاري يستثمر في الرهن العقاري
  • هايبرد تستثمر في كلا القطاعين

دورة صناديق الاستثمار العقاري

  • الشركة تستحوذ على العقارات
  • العقارات تولد الدخل
  • المستثمرون يشترون الأسهم
  • توزيعات الأرباح مع المستثمرين

وأخيرا وليس آخرا

في الختام، يظهر جليًا أن صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات العربية المتحدة تمثل فرصة استثمارية واعدة، مدعومة برؤية تنظيمية متطورة، ونمو اقتصادي قوي، وارتفاع في معدلات الإيجار. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات يجب معالجتها، مثل تأثير أسعار الفائدة العالمية، وإمكانية تشبع سوق الإيجارات، والحاجة إلى تنويع القطاعات المستثمر فيها. فهل ستتمكن هذه الصناديق من التغلب على هذه التحديات وتحقيق النمو المستدام المنشود؟

الاسئلة الشائعة

01

محركات النمو

استعرض دار بالتفصيل محفزات نمو صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات، وقال إنها تبدأ برؤية تنظيمية، حيث قامت الإمارات بتحسين إطار عملها في هذا المجال، وأدخلت هياكل متوافقة مع الشريعة الإسلامية، مما قلل بشكل كبير من عوائق الدخول. وأضاف: يُعدّ صندوق دبي السكني العقاري، أول إدراج عقاري سكني خالص، دليلاً على فعالية هذا النظام، مما يُتيح الشفافية والحوكمة والكفاءة للمستثمرين. هذا الأساس بالغ الأهمية؛ فبدونه، ستظل هذه الاستثمارات غير سائلة وأكثر خطورة. وفي إشارة إلى أحدث البيانات الصادرة عن شركة سي بي آر إي والبنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة، قال إن من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لدولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة تتراوح بين 4.7% وحتى أكثر من 6% في عام 2025، مدعوماً بالسياحة والتجارة والتوسع السكاني. أضف إلى ذلك ارتفاع تضخم الإيجارات، لا سيما في المناطق الحيوية بدبي، حيث تتراوح الإيجارات بين 12% و20% على أساس سنوي، وتبلغ معدلات الإشغال حوالي 97%، وستحصل فجأة على عائد جذاب. ينجذب المستثمرون الذين يبحثون عن أصول دفاعية مدرة للدخل في الأسواق المتقلبة، بطبيعة الحال، إلى صناديق الاستثمار العقاري التي تُقدم عوائد تتراوح بين 6% و8% مع حماية من التضخم. قال دار إن النصف الأول من عام 2025 كان تاريخيًا للغاية لصناديق الاستثمار العقاري في الإمارات العربية المتحدة. وأضاف: فتح صندوق دبي السكني للاستثمار العقاري أبواب الاكتتاب العام الأولي، وجمع 2.145 مليار درهم إماراتي (584 مليون دولار أمريكي)، وطرح حوالي 15% من رأس مال وحداته، واستحوذ على محفظة أساسية تضم حوالي 35,700 وحدة، بنسبة إشغال 97%. ومع عائد متوقع يتراوح بين 7% و8% لهذا العام، وتدفقات نقدية قوية، كانت الرسالة الموجهة إلى الأسواق واضحة وجلية: لدينا منتج فعّال، يُحقق دخلًا مستقرًا في منصة شفافة وخاضعة للتنظيم. أما بالنسبة للنصف الثاني من عام 2025، فأنا متفائل بحذر. إذا استقرت أسعار الفائدة العالمية أو استقرت على الأقل، وحافظت أساسيات الاقتصاد الإماراتي، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، وزخم الإيجارات، والاستثمار الأجنبي على استقرارها، فمن المرجح أن يستمر النصف الثاني من العام على زخم الربع الثاني. ومن المتوقع توزيع أول توزيعات أرباح، حوالي سبتمبر، عند 1.1 مليار درهم، أي ما يعادل 80% من الأرباح، مما يعزز مصداقية السوق. ومع ازدياد إقبال المستثمرين على الأصول ذات العائد المرن، أعتقد أننا ندخل مرحلة تتحول فيها تلك النجاحات الأولية إلى وعي استثماري مستدام وتوسع في السوق.
02

التحديات التي تواجه صناديق الاستثمار العقاري

وفقًا لدار، تُشكّل العوائد الحقيقية العالمية المتزايدة تحديًا. إذا اتخذت البنوك المركزية إجراءاتٍ حازمة، فقد تتأثر تقييمات صناديق الاستثمار العقاري (ريت) سلبًا مع تدفق المزيد من الدخل نحو بدائل الدخل الثابت. ومع ذلك، فإن أي اتجاه نحو أسعار فائدة أقل سيكون حافزًا جديدًا لإعادة تقييم صناديق الاستثمار العقاري، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مضاعفاتها. قد يؤدي مسار التنمية السريع في دبي إلى تشبع سوق الإيجارات بعد عام ٢٠٢٧. ويتطلب الحفاظ على هذا المستوى المرتفع من الإشغال، وما ينتج عنه من عائد جيد، إدارةً دقيقةً للأصول والمستأجرين، إلى جانب ضوابط صارمة للتكاليف. أخيرًا، لا يزال التنوع يمثل فجوة. حاليًا، تهيمن العقارات السكنية، ولكن لكي تنضج صناديق الاستثمار العقاري بشكل كامل، سنحتاج إلى المزيد من قطاعات المكاتب والتجزئة والضيافة والخدمات اللوجستية، مدعومة بضوابط تنظيمية دقيقة ومجموعة أوسع من قوائم الاستثمار، كما اختتم دار.
03

ما هو ريت

شركة تمتلك أو تدير أو تمول أعمال عقارية مدرة للدخل.
04

فوائد

>التنويع >يمكن أن يكون العقار استثمارًا رائعًا >سهل الشراء > الحد الأدنى للاستثمار منخفض
05

دورة ريت

> الشركة تستحوذ على العقارات >العقارات تولد الدخل >المستثمرون يشترون الأسهم > توزيعات الأرباح مع المستثمرين
06

ما هي صناديق الاستثمار العقاري (ريت)؟

هي شركات تمتلك أو تدير أو تمول أعمالًا عقارية مدرة للدخل.
07

ما هي المزايا الرئيسية للاستثمار في صناديق الاستثمار العقاري؟

تشمل المزايا التنويع، وإمكانية الاستثمار في العقارات، وسهولة الشراء، والحد الأدنى المنخفض للاستثمار.
08

ما هي الفئات الرئيسية لصناديق الاستثمار العقاري؟

تشمل الفئات الرئيسية الاستثمار في الأسهم العقارية، والرهن العقاري، والصناديق الهجينة التي تستثمر في كلا القطاعين.
09

ما هو العائد الإجمالي المتوقع لصندوق دبي السكني ريت؟

يتراوح العائد الإجمالي المتوقع بين 7% و 8%.
10

ما هي توقعات نمو أصول صناديق الاستثمار العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2030؟

من المتوقع أن تصل إلى 16.7 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030.
11

ما هي العوامل التي تدعم نمو صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات؟

تشمل العوامل الرؤية التنظيمية، والهياكل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ونمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وارتفاع تضخم الإيجارات.
12

ما هو التحدي الرئيسي الذي يواجه صناديق الاستثمار العقاري وفقًا لدار؟

العوائد الحقيقية العالمية المتزايدة.
13

ما هو القطاع الذي يسيطر حاليًا على صناديق الاستثمار العقاري في الإمارات؟

العقارات السكنية.
14

ما هو حجم الاكتتاب الذي حققه صندوق دبي السكني ريت؟

تجاوز الاكتتاب 26 مرة عند الطلب، متجاوزًا 56 مليار درهم إماراتي.
15

ما هو حجم توزيعات الأرباح المتوقعة لصندوق دبي السكني ريت في سبتمبر 2025؟

من المتوقع توزيع 1.1 مليار درهم، أي ما يعادل 80% من الأرباح.