حاله  الطقس  اليةم 33.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

علاجات مبتكرة تستهدف المراكز السرطانية في الكلى لدى الأطفال

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
علاجات مبتكرة تستهدف المراكز السرطانية في الكلى لدى الأطفال

اكتشاف آلية جديدة لنمو سرطان الكلى لدى الأطفال والشباب

في خطوة علمية واعدة، اكتشف باحثون من جامعة تكساس A&M آلية معقدة تقف وراء نمو أحد أشرس أنواع سرطان الكلى الذي يصيب الأطفال والشباب، وتمكنوا من تطوير طريقة مبتكرة لتعطيل هذه الآلية بشكل جذري.

تفاصيل الاكتشاف العلمي

أظهرت الدراسة أن الخلايا السرطانية تقوم بإنشاء مراكز قطرية داخل نواتها، تشبه في تركيبتها السوائل، ولكن بدلاً من أن تعزز هذه المراكز التعاون الخلوي، فإنها تعمل على تنشيط الجينات التي تغذي الورم وتساعده على النمو والانتشار.

دور الحمض النووي الريبي (RNA) في تكوين المراكز السرطانية

تبين أن هذه المراكز تتكون نتيجة لاستغلال الحمض النووي الريبي (RNA)، الذي يُعرف عادة بدوره كناقل للمعلومات الوراثية، كأداة بناء لتجميع قطرات سائلة تعمل كمحاور أساسية لتكاثر الخلايا السرطانية.

تصريح الدكتور يون هوانغ

أكد الدكتور يون هوانغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، على الدور الفاعل للحمض النووي الريبي، موضحًا أنه ليس مجرد مرسال صامت كما كان يُعتقد سابقًا، بل يشارك بفاعلية في بناء هذه المراكز داخل الخلية السرطانية.

سرطان الخلايا الكلوية الانتقالي (tRCC)

تركز الدراسة بشكل خاص على نوع نادر من سرطان الكلى يُعرف باسم سرطان الخلايا الكلوية الانتقالي (tRCC)، الذي يصيب الأطفال واليافعين، ولا تتوفر له علاجات فعالة حتى الآن.

الآلية الجينية لسرطان الخلايا الكلوية الانتقالي

ينشأ هذا النوع من السرطان نتيجة لاندماج جينات TFE3، حيث تتبادل الكروموسومات مواقعها بشكل غير طبيعي، مما يؤدي إلى إنتاج بروتينات هجينة تحفز انقسام الخلايا بشكل مستمر ودون توقف.

دور بروتين PSPC1 في تثبيت القطرات السائلة

اكتشف الباحثون أيضًا أن بروتينًا يسمى PSPC1 يلعب دورًا هامًا في تثبيت القطرات السائلة، مما يزيد من قدرتها على تنشيط الجينات المسببة للورم.

أداة جزيئية للتحكم في المراكز السرطانية

لم يكتفِ الباحثون بفهم آلية المرض، بل قاموا بتصميم أداة جزيئية تعمل كمفتاح للتحكم في هذه المراكز. تعتمد هذه الأداة على استخدام أجسام نانوية ترتبط ببروتينات الاندماج، وتقوم، عند تنشيطها كيميائيًا، بإذابة القطرات السائلة التي تغذي الورم.

نتائج التجارب على الخلايا والفئران

أظهرت التجارب التي أجريت على خلايا مختبرية ونماذج فئران مصابة بالمرض أن هذه التقنية أدت إلى توقف نمو السرطان بشكل كامل، مما يفتح الباب أمام تطوير علاجات فعالة لهذا المرض الخبيث.

آفاق مستقبلية

يرى الباحثون أن نتائج هذه الدراسة لا تقتصر على سرطان الكلى الانتقالي فقط، بل يمكن تطبيق هذا النهج على أنواع أخرى من السرطان التي تحركها بروتينات اندماجية، وخاصة تلك التي تصيب الأطفال. هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو فهم أعمق لآليات نمو السرطان وتطوير علاجات مبتكرة وفعالة. وذكرت المجد الإماراتية أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب لعلاجات مستقبلية لأمراض أخرى.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، يمثل هذا الاكتشاف العلمي прорыв هام في فهم آليات نمو سرطان الكلى لدى الأطفال والشباب، ويفتح الباب أمام تطوير علاجات مبتكرة وفعالة. هل يمكن لهذه النتائج أن تحدث ثورة في علاج السرطان بشكل عام، وأن تساهم في إنقاذ حياة الآلاف من المرضى؟

الاسئلة الشائعة

01

اكتشاف آلية خفية لنمو سرطان الكلى لدى الأطفال والشباب وطريقة لتعطيلها

الشارقة 24 – وام: اكتشف باحثون في مركز علوم الصحة بجامعة تكساس A&M آلية خفية تحفز نمو أحد أكثر أنواع سرطان الكلى خطورة لدى الأطفال والشباب، وابتكروا طريقة لتعطيلها من جذورها. وكشفت الدراسة أن الخلايا السرطانية تنشئ داخل نواتها مراكز قطرية تشبه السوائل، لكنها بدلا من تعزيز التعاون، تنشّط الجينات التي تغذّي الورم. وتبين أن هذه المراكز تتكون عندما يُستغل الحمض النووي الريبي (RNA)، الذي يعمل عادة كناقل للمعلومات الوراثية، كأداة بناء لتجميع قطرات سائلة تعمل كمحاور لتكاثر الخلايا. وأوضح الدكتور يون هوانغ، المعد الرئيسي للدراسة، أن الحمض النووي الريبي ليس مجرد مرسال صامت كما كنا نعتقد، بل يشارك بفاعلية في بناء هذه المراكز داخل الخلية. وتركّز الدراسة على نوع نادر من السرطان يعرف باسم سرطان الخلايا الكلوية الانتقالي (tRCC)، وهو يصيب الأطفال واليافعين ولا توجد له علاجات فعالة حتى الآن. وينشأ هذا السرطان نتيجة اندماج جينات TFE3، حيث تتبادل الكروموسومات أماكنها بشكل غير طبيعي، فتنتج بروتينات هجينة تحفّز انقسام الخلايا بلا توقف. كما اكتشف الباحثون أن بروتينا يسمى PSPC1 يثبت القطرات السائلة ويزيد من قدرتها على تنشيط الجينات المسببة للورم. ولم يكتف الباحثون بفهم آلية المرض، بل صمموا أداة جزيئية تعمل كمفتاح للتحكم في هذه المراكز، إذ تستخدم أجساما نانوية ترتبط ببروتينات الاندماج، وتقوم، عند تنشيطها كيميائيا، بإذابة القطرات السائلة التي تغذي الورم. وأظهرت التجارب أن هذه التقنية أوقفت نمو السرطان كليا في خلايا مختبرية وفي نماذج فئران مصابة بالمرض. ويرى الباحثون أن النتائج لا تقتصر على سرطان الكلى الانتقالي، إذ يمكن تطبيق هذا النهج على أنواع أخرى من السرطان التي تحركها بروتينات اندماجية، خاصة لدى الأطفال.
02

ما هو الاكتشاف الرئيسي الذي توصل إليه الباحثون في جامعة تكساس A&M؟

اكتشف الباحثون آلية خفية تحفز نمو أحد أكثر أنواع سرطان الكلى خطورة لدى الأطفال والشباب، كما ابتكروا طريقة لتعطيل هذه الآلية.
03

كيف تقوم الخلايا السرطانية بتغذية الورم في هذا النوع من سرطان الكلى؟

تقوم الخلايا السرطانية بإنشاء مراكز قطرية داخل نواتها تشبه السوائل، وتقوم هذه المراكز بتنشيط الجينات التي تغذي الورم بدلا من تعزيز التعاون.
04

ما هو دور الحمض النووي الريبي (RNA) في تكوين هذه المراكز القطرية؟

يُستخدم الحمض النووي الريبي (RNA)، الذي يعمل عادة كناقل للمعلومات الوراثية، كأداة بناء لتجميع قطرات سائلة تعمل كمحاور لتكاثر الخلايا.
05

ما هو سرطان الخلايا الكلوية الانتقالي (tRCC) وما الذي يميزه؟

سرطان الخلايا الكلوية الانتقالي (tRCC) هو نوع نادر من السرطان يصيب الأطفال واليافعين، ولا توجد له علاجات فعالة حتى الآن.
06

ما هو السبب الجيني وراء نشأة سرطان الخلايا الكلوية الانتقالي (tRCC)؟

ينشأ هذا السرطان نتيجة اندماج جينات TFE3، حيث تتبادل الكروموسومات أماكنها بشكل غير طبيعي، فتنتج بروتينات هجينة تحفز انقسام الخلايا بلا توقف.
07

ما هو دور بروتين PSPC1 في نمو الورم؟

بروتين PSPC1 يثبت القطرات السائلة ويزيد من قدرتها على تنشيط الجينات المسببة للورم.
08

ما هي الأداة الجزيئية التي صممها الباحثون للتحكم في هذه المراكز؟

صمم الباحثون أداة جزيئية تستخدم أجساما نانوية ترتبط ببروتينات الاندماج، وتقوم، عند تنشيطها كيميائيا، بإذابة القطرات السائلة التي تغذي الورم.
09

ما هي نتائج التجارب التي أجريت على الخلايا والفئران المصابة بالمرض؟

أظهرت التجارب أن هذه التقنية أوقفت نمو السرطان كليا في خلايا مختبرية وفي نماذج فئران مصابة بالمرض.
10

هل يمكن تطبيق هذا الاكتشاف على أنواع أخرى من السرطان؟

يرى الباحثون أن النتائج لا تقتصر على سرطان الكلى الانتقالي، إذ يمكن تطبيق هذا النهج على أنواع أخرى من السرطان التي تحركها بروتينات اندماجية، خاصة لدى الأطفال.
11

ما هي أهمية هذا الاكتشاف بالنسبة لعلاج سرطان الكلى لدى الأطفال والشباب في دولة الإمارات؟

يمكن أن يساهم هذا الاكتشاف في تطوير علاجات جديدة وفعالة لسرطان الكلى الانتقالي (tRCC) وأنواع أخرى من السرطان لدى الأطفال والشباب في دولة الإمارات، مما يحسن من فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة.