احتفالات عيد الاتحاد الـ 54: بهجة وطنية في حدائق الشارقة
تنطلق فعاليات عيد الاتحاد الـ 54 في منتزهات وحدائق الشارقة، ابتداءً من 19 نوفمبر وتستمر حتى 2 ديسمبر 2025، لتجمع أفراد المجتمع للاحتفاء بروح الاتحاد والاعتزاز بالإرث الوطني، مع نظرة متفائلة نحو المستقبل.
فعاليات متنوعة في منتزه الشارقة الوطني
تبدأ الاحتفالات في منتزه السيوح للعائلات في 19 نوفمبر، من الساعة 4:00 مساءً، وتستمر طوال فترة الفعاليات، لتخلق أجواء مجتمعية تعزز قيم الانتماء والتلاحم وتوفر مساحات للعائلات والمقيمين للاجتماع في أجواء وطنية دافئة.
برنامج يومي حافل
يشهد منتزه الشارقة الوطني برنامجاً يومياً من الساعة الرابعة مساءً حتى العاشرة، يتضمن عروضاً للفرق الشعبية التي تقدم عروضاً تراثية تجسد الهوية الإماراتية. بالإضافة إلى مسابقات للصغار والكبار في أجواء تنافسية ممتعة، كما تحظى مبادرة عام المجتمع بحضور بارز داخل المنتزه عبر جلسات حوارية يومية تتناول تعزيز الروابط الأسرية وقيم التعاون والانتماء، بمشاركة شخصيات مجتمعية تنقل رسائل المبادرة للحضور.
أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال
يستمتع الأطفال بفقرات فنية تجمع بين الرسم والتلوين والأنشطة التعليمية، إضافة إلى عروض استعراضية محلية وبث مرئي على شاشة كبيرة، وعروض ليزرية تضيء سماء المنتزه، وعرض خاص للكلاب السلوقية.
منتزه السيوح للعائلات: مزيج من التراث والمعرفة
يستضيف منتزه السيوح للعائلات برنامجاً متنوعاً خلال احتفالات عيد الاتحاد، يجمع بين الفعاليات اليومية التفاعلية والورش التعليمية الممتدة طوال الأيام. تبدأ فعاليات السيوح بعروض الفرق الشعبية ومسابقات متنوعة وتفاعل الجمهور مع شخصيات مجتمعية تعكس روح التنوع في الإمارة، إلى جانب الجلسات الحوارية الشبابية حول الموروث الثقافي والسنع، والعروض المسرحية والمرئية، والأنشطة اليومية، بالإضافة إلى ورش لكبار السن بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية وركن الرسم بالذكاء الاصطناعي.
ورش تعليمية وتراثية متنوعة
يحتضن السيوح سلسلة واسعة من الورش التي تمتد على مدار الأيام، حيث يقدم الحرفيون والصقارون والمقهويون عروضاً حية في اليوم الأول، تليها ورش الزراعة التي تتيح للأطفال التعرف إلى مبادئ الزراعة والاستدامة في إطار تفاعلي. كما تخصص ورش للهندسة عبر برنامج المهندس الصغير وعروض أفلام تعليمية عن رقابة المباني، بينما تقدم ورش للصحة تتناول سلامة الغذاء والصحة العامة والبيطرية، مصحوبة بإرشادات ميدانية تعزز الوعي المجتمعي.
أنشطة فنية وتراثية تثري التجربة
تستمر الورش بتقديم أنشطة تراثية وفنية تشمل الفخاريات وتشكيل خارطة الإمارات بالأحجار والرمال، وصناعة الدمى التراثية، والرسم على الزجاج، وصناعة البطاقات الوطنية، وتوزيع الشتلات الزراعية، إضافة إلى ورش أخرى تتناول الزي الوطني وتنسيق الورود بألوان العلم والرسم على الحجر، ليتحول منتزه السيوح للعائلات إلى محطة تعليمية وتراثية تنبض بالحياة طوال أيام الاحتفالات.
منتزه كشيشة: مساحة إضافية للعائلات
في منتزه كشيشة، تقام الاحتفالات في الفترة ما بين 19 نوفمبر وحتى 2 ديسمبر، من 4:00 إلى 10:00 مساءً، ويقدم المنتزه برنامجاً متميزاً يشمل عروض الفرق الشعبية، والمسابقات التفاعلية، وجلسات عام المجتمع، والأنشطة المخصصة للأطفال، إضافة إلى العروض المرئية والليزرية التي تضفي حيوية على المكان وتمنح الأسر أجواء احتفالية مريحة في قلب أحيائهم، بالإضافة إلى كشك تصوير بالذكاء الاصطناعي وأركان للتصوير ليستمتع الزوار بتخليد لحظاتهم والاحتفال بعيد الاتحاد.
حديقة الرفاع في ضاحية مغيدر: احتفالات تعزز الانتماء والولاء
تشهد حديقة الرفاع في ضاحية مغيدر برنامجاً خاصاً على مدار يومي 21 و22 نوفمبر، حيث تتزين الضاحية بأجواء تعكس ارتباط السكان بتراثهم وولائهم لوطنهم. تبدأ فعاليات اليوم الأول بمسيرة للدراجات تنطلق من مجلس الضاحية باتجاه الحديقة، تعقبها مسيرة لأهالي الرفاع حول الحديقة قبل أن تتواصل الفعاليات بجولات ممتعة للأسر وسط مرافق الحديقة وأركان الأسر المنتجة، وتقدم الفرقة الشعبية عروضاً تراثية تليها مسابقات وجوائز للصغار والكبار، إضافة إلى فقرات فنية للأطفال.
فعاليات اليوم الثاني
أما اليوم الثاني فيشهد عروض الكلاب البوليسية K9 من القيادة العامة لشرطة الشارقة، وفقرة أجمل زي للأطفال بأزيائهم الوطنية، إضافة إلى المسابقات والجولات والعروض الإبداعية والترفيهية للصغار، لتعيش مغيدر يومين يرسخان قيم المشاركة المجتمعية ويجسدان روح الاتحاد في أجواء عائلية دافئة.
وتجسد هذه الفعاليات الوطنية في حدائق ومنتزهات الشارقة روح الانتماء والولاء للوطن، وتؤكد على المكانة المميزة التي يحتلها يوم الاتحاد في قلوب المواطنين والمقيمين على حد سواء، فالاحتفالات لا تقتصر على الترفيه والتسلية، بل تمتد لتشمل تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، وإثراء التجربة التعليمية والتراثية للأطفال، وإتاحة مساحة للتفاعل بين جميع أفراد المجتمع، ومن خلال هذا التجمع الوطني الموحد، يواصل الشعب الإماراتي الاحتفاء بماضيه المشرق وحاضره المزدهر، بينما يبني مستقبلا أكثر تفاؤلا وإشراقا، متجسدا في كل ابتسامة، وكل مشاركة، وكل لحظة تحتفي بالوطن وبقيم الاتحاد التي تجمع الكل.
و أخيرا وليس آخرا
تعكس احتفالات عيد الاتحاد في الشارقة التزام الإمارة بتعزيز الهوية الوطنية وتقديم فعاليات تثري المجتمع. هذه الفعاليات ليست مجرد احتفالات عابرة، بل هي استثمار في مستقبل أكثر إشراقاً وتماسكاً. فهل ستستمر هذه المبادرات في التوسع لتشمل المزيد من شرائح المجتمع وتعزيز قيم الاتحاد في الأجيال القادمة؟







