مبادرة “نحتفل معاً” تعزز احتفالات عيد الاتحاد الـ 53
في إطار احتفالات عيد الاتحاد الـ 53 لدولة الإمارات العربية المتحدة، أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية مبادرة “نحتفل معاً”، وذلك بهدف إثراء مظاهر الاحتفال في سفارات الدولة الـ 127 المنتشرة حول العالم.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
تهدف هذه المبادرة، التي نُفذت بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إلى تعزيز روح التعاون والعمل المشترك بين مؤسسات الدولة، وإبراز رسالة الإمارات وقيمها الوطنية في المحافل الدولية. وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على تقديم صورة مشرقة للاحتفالات الوطنية، تمزج بين الأصالة والمعاصرة، وتوحد الجهود لتعزيز الهوية الوطنية والاحتفاء بروح الاتحاد.
محتويات الصندوق وأهميته
تضمنت المبادرة تزويد سفارات دولة الإمارات في مختلف دول العالم بصندوق يحتوي على مجموعة كبيرة من الصور التي تجسد إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقيام الاتحاد المجيد، ومفاهيم الاستدامة. كما يضم الصندوق شعاراً يحمل صورة المؤسس والباني الشيخ زايد، بالإضافة إلى مادة فيلمية تحكي قصة قيام اتحاد الإمارات، مما يسهم في إبراز الهوية الوطنية.
دور الأرشيف والمكتبة الوطنية
يحتفظ الأرشيف والمكتبة الوطنية بآلاف الصور في أرشيف الصور وفي أرشيف الرئاسة، مما يجعله قادراً على تقديم البُعد التاريخي للدولة في مختلف المناسبات. ومن هذا المنطلق، تم اختيار الصور الملائمة للاحتفال بعيد الاتحاد الـ 53 لتقديم صور تاريخية للعالم توثق الجهود التي بذلها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، من أجل قيام الاتحاد ونهضة الدولة وتقدمها.
تعزيز مسيرة الإنجازات والاستدامة
عزز الأرشيف والمكتبة الوطنية هذه المجموعة بصور تبرز دور القيادة الرشيدة في مواصلة المسيرة المظفرة والإنجازات الكبرى، وحرصها على الاستدامة والتطلع نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.
و أخيرا وليس آخرا
تعكس مبادرة “نحتفل معاً” التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بإبراز تاريخها وإنجازاتها وقيمها في المحافل الدولية، وتجسد روح الوحدة والتقدم التي ميزت مسيرتها. فهل ستسهم هذه المبادرة في تعزيز صورة الإمارات عالمياً وإلهام الآخرين؟










