حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

كيف نغرس قيم التسامح؟ مبادرة دبي كنموذج

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
كيف نغرس قيم التسامح؟ مبادرة دبي كنموذج

تعزيز التسامح في نفوس الأجيال: مبادرة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال

في سياق الجهود المبذولة لتنمية وعي الأجيال الصاعدة بالقيم الإنسانية النبيلة، بادرت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بتنظيم فعالية مجتمعية مميزة تحت شعار “لنزّين عالمًا متسامحًا“. تزامنت هذه الفعالية مع اليوم العالمي للتسامح ويوم اللطف العالمي، واستهدفت طلاب المدارس بهدف رئيسي هو ترسيخ مفاهيم التسامح، التعاطف، التعايش، وتقبّل الآخر في بيئة تفاعلية محفزة. تهدف المبادرة إلى بناء وعي سلوكي متين لدى الأطفال، وفتح آفاق أرحب أمامهم للتفكير الإنساني المنفتح.

تفاعل الأطفال مع فعاليات التسامح

شهدت الفعالية مشاركة واسعة من الأطفال الذين أبدوا تفاعلاً ملحوظًا مع الأنشطة الفنية الملهمة. من أبرز هذه الأنشطة كان التلوين الجماعي للبوسترات الجدارية والأرضية، المستوحاة من مشاهد تعبر عن السلام والتقبل. استخدم الأطفال ألوانًا متنوعة وخيالهم الطفولي الخلاق، ليجسدوا براءة الطفولة ونقاء القيم التي يحملها هذا الجيل.

أنشطة تعبيرية لتعزيز قيم التسامح

تضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة التعبيرية المصاحبة، حيث قام الأطفال بالتعبير عن مفاهيم التسامح، التعاطف، التعايش وقبول الاختلاف بعبارات قصيرة وعفوية. تم توثيق لحظات الفرح والإبداع والاندماج الإيجابي مع محيطهم وأقرانهم، في رسالة بصرية عميقة تجسد أهمية غرس هذه المفاهيم السامية في السنوات الأولى من عمر الطفل.

رؤية مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال

أكدت سعادة الشيخة سعيد المنصوري، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، على أهمية هذه المبادرات التربوية الهادفة. وأشارت إلى أن غرس قيم التسامح في نفوس الأطفال يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمعات متماسكة، آمنة وإنسانية. وأضافت أن فعالية “لنزّين عالمًا متسامحًا” تجسد رؤية المؤسسة نحو تنشئة أجيال تؤمن بقيم التسامح واللطف، وتدرك جوهر التعايش واحترام الآخر باعتبارها من الركائز الأساسية لمجتمع متماسك ومستدام.

أهمية بناء الوعي الإنساني منذ الطفولة

انطلاقًا من قناعة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بأن بناء وعي الإنسان يبدأ من الطفولة، فإنها تولي أهمية كبرى لتقديم تجارب تفاعلية هادفة للأطفال، تسهم في تعزيز سلوكهم الإيجابي وصقل مشاعرهم الإنسانية.

التزام المؤسسة بتنمية قدرات الأطفال

أكدت سعادة الشيخة سعيد المنصوري أن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تواصل التزامها بتوفير بيئة داعمة وآمنة تنمي لدى الأطفال قدراتهم على التعبير، وتعزز انتماءهم إلى القيم الرفيعة التي تقوم عليها مجتمعاتنا. وأضافت أن غرس مفاهيم التقبل والتراحم منذ السنوات المبكرة هو استثمار حقيقي في بناء جيل مسؤول، واعٍ، وقادر على الإسهام في نهضة وطنه، وصون مكتسباته الإنسانية والاجتماعية.

فيديو توثيقي يختتم الفعالية

اختُتمت الفعالية بإطلاق فيديو توثيقي على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “لنزّين عالمًا متسامحًا“، يجسد أبرز مشاهد الفعالية وتفاعل الأطفال، ويقدم رسالة بصرية مؤثرة تعكس التزام المؤسسة الراسخ ببناء مستقبل أكثر تسامحًا، وبيئة تربوية تحتضن الطفل بقيمها وأمانها وعمقها الإنساني.

دمج الفنون والأنشطة التربوية

تُعد هذه الفعالية امتدادًا لنهج مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في دمج الفنون والأنشطة التربوية في برامج التوعية والتثقيف المجتمعي، تأكيدًا على دور الفن والإبداع في ترسيخ المفاهيم والقيم لدى الأطفال بأساليب محببة وفعالة.

و أخيرا وليس آخرا:

تجسد فعالية “لنزّين عالمًا متسامحًا” التي نظمتها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال خطوة هامة نحو تعزيز قيم التسامح والتعايش في نفوس الأجيال الصاعدة. من خلال الأنشطة التفاعلية والفنية الملهمة، تمكن الأطفال من التعبير عن رؤيتهم لعالم يسوده السلام والتقبل. يبقى السؤال: كيف يمكننا توسيع نطاق هذه المبادرات لتشمل كافة شرائح المجتمع، وضمان استدامة هذه القيم النبيلة في حياتنا اليومية؟

الاسئلة الشائعة

01

فعالية "لنزّين عالمًا متسامحًا"

حرصًا على تنمية وعي الأجيال بالقيم الإنسانية، نظّمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال فعالية مجتمعية تحت شعار “لنزّين عالمًا متسامحًا” وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتسامح ويوم اللطف العالمي استهدفت من خلالها طلاب المدارس، بهدف ترسيخ مفاهيم التسامح، والتعاطف، والتعايش، وتقبّل الاختلاف ضمن بيئة تفاعلية تعزز من بناء الوعي السلوكي لدى الطفل، وتفتح أمامه آفاقًا أرحب للتفكير الإنساني المنفتح. وشهدت الفعالية مشاركة فاعلة من الأطفال الذين تفاعلوا مع أنشطة فنية مُلهِمة، أبرزها التلوين الجماعي للبوسترات الجدارية والأرضية المستوحاة من مشاهد تعبّر عن السلام والتقبّل ، وذلك باستخدام الألوان المختلفة، وخيالهم الطفولي الخلّاق، في مشهد جسّد بأمانة براءة الطفولة ونقاء القيم التي يحملها هذا الجيل. كما اشتملت الفعالية على مجموعة من الأنشطة التعبيرية المصاحبة، حيث تم تصوير الأطفال وهم يعبّرون بعبارات قصيرة وعفوية عن مفاهيم التسامح والتعاطف والتعايش وقبول الاختلاف، إلى جانب توثيق لحظات الفرح والإبداع والاندماج الإيجابي مع محيطهم وأقرانهم، في رسالة بصرية عميقة تعكس أهمية غرس هذه المفاهيم السامية منذ السنوات المبكرة من عمر الطفل. وفي هذا السياق، أكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، على أهمية هذه المبادرات التربوية الهادفة، مشيرة إلى أن غرس قيم التسامح في نفوس الأطفال يشكّل ركيزة أساسية في بناء مجتمعات متماسكة، آمنة، وإنسانية، قائلة: تجسد فعالية لنزّين عالمًا متسامحًا رؤية المؤسسة نحو تنشئة أجيال تؤمن بقيم التسامح واللطف، وتدرك جوهر التعايش واحترام الآخر باعتبارها من الركائز الأساسية لمجتمع متماسك ومستدام. وانطلاقًا من قناعتنا بأن بناء وعي الإنسان يبدأ من الطفولة، فإننا نولي أهمية كبرى لتقديم تجارب تفاعلية هادفة للطفل تسهم في تعزيز سلوكه الإيجابي، وصقل مشاعره الإنسانية.” وأضافت: إن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تواصل التزامها بتوفير بيئة داعمة وآمنة تنمي لدى الأطفال قدراتهم على التعبير، وتعزز انتماءهم إلى القيم الرفيعة التي تقوم عليها مجتمعاتنا. ونؤمن بأن غرس مفاهيم التقبّل والتراحم منذ السنوات المبكرة، هو استثمار حقيقي في بناء جيل مسؤول، واعٍ، وقادر على الإسهام في نهضة وطنه، وصون مكتسباته الإنسانية والاجتماعية.” واختُتمت الفعالية بإطلاق فيديو توثيقي على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل عنوان“لنزّين عالمًا متسامحًا”،يجسّد أبرز مشاهد الفعالية وتفاعل الأطفال، ويقدّم رسالة بصرية مؤثرة تعكس التزام المؤسسة الراسخ ببناء مستقبل أكثر تسامحًا، وبيئة تربوية تحتضن الطفل بقيمها وأمانها وعمقها الإنساني. وتُعد هذه الفعالية امتدادًا لنهج المؤسسة في دمج الفنون والأنشطة التربوية في برامج التوعية والتثقيف المجتمعي، تأكيدًا على دور الفن والإبداع في ترسيخ المفاهيم والقيم لدى الأطفال بأساليب محبّبة وفعّالة. الوسوم مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال
02

ما هو الهدف الرئيسي لفعالية "لنزّين عالمًا متسامحًا"؟

الهدف الرئيسي للفعالية هو ترسيخ مفاهيم التسامح والتعاطف والتعايش وتقبّل الاختلاف لدى طلاب المدارس، وذلك بهدف بناء وعي سلوكي إيجابي لديهم وتوسيع آفاق تفكيرهم الإنساني.
03

من هي الجهة المنظمة لفعالية "لنزّين عالمًا متسامحًا"؟

الجهة المنظمة للفعالية هي مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.
04

ما هي المناسبة التي أقيمت الفعالية تزامنًا معها؟

أقيمت الفعالية تزامنًا مع اليوم العالمي للتسامح ويوم اللطف العالمي.
05

ما هي أبرز الأنشطة التي تضمنتها الفعالية؟

تضمنت الفعالية أنشطة فنية مثل التلوين الجماعي للبوسترات التي تعبر عن السلام والتقبل، بالإضافة إلى أنشطة تعبيرية يتم فيها تصوير الأطفال وهم يعبرون عن مفاهيم التسامح والتعاطف.
06

ما هي الرسالة التي أرادت الفعالية إيصالها من خلال تصوير الأطفال؟

الرسالة هي التأكيد على أهمية غرس مفاهيم التسامح والتعاطف منذ السنوات المبكرة من عمر الطفل.
07

ما هو رأي سعادة شيخة سعيد المنصوري في أهمية غرس قيم التسامح في نفوس الأطفال؟

ترى سعادة شيخة سعيد المنصوري أن غرس قيم التسامح في نفوس الأطفال يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمعات متماسكة، آمنة، وإنسانية.
08

ما هو الفيديو الذي تم إطلاقه في ختام الفعالية وماذا يجسد؟

تم إطلاق فيديو توثيقي بعنوان "لنزّين عالمًا متسامحًا" يجسد أبرز مشاهد الفعالية وتفاعل الأطفال، ويقدم رسالة بصرية مؤثرة حول التزام المؤسسة ببناء مستقبل أكثر تسامحًا.
09

ما هو الدور الذي تلعبه الفنون والأنشطة التربوية في برامج التوعية التي تنظمها المؤسسة؟

تؤكد المؤسسة على دور الفن والإبداع في ترسيخ المفاهيم والقيم لدى الأطفال بأساليب محببة وفعالة.
10

كيف تساهم مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في تنمية قدرات الأطفال؟

تلتزم المؤسسة بتوفير بيئة داعمة وآمنة تنمي لدى الأطفال قدراتهم على التعبير، وتعزز انتماءهم إلى القيم الرفيعة التي تقوم عليها مجتمعاتنا.
11

ما هو الاستثمار الحقيقي الذي أشارت إليه المؤسسة في بناء جيل مسؤول؟

الاستثمار الحقيقي هو غرس مفاهيم التقبّل والتراحم منذ السنوات المبكرة، لبناء جيل مسؤول، واعٍ، وقادر على الإسهام في نهضة وطنه.