حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مؤسسة دبي للمستقبل تطلق الدورة الثانية من "برنامج استشعار المستقبل"

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مؤسسة دبي للمستقبل تطلق الدورة الثانية من  برنامج استشعار المستقبل

برنامج استشعار المستقبل: ريادة إماراتية في استشراف التحولات العالمية

في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيرات وتتوالى الابتكارات بوتيرة مذهلة، يبرز استشراف المستقبل كضرورة حتمية للقيادات الطموحة والمؤسسات الرائدة. لطالما كانت الإمارات سباقة في إدراك هذه الحقيقة، مؤمنة بأن بناء الغد يبدأ اليوم، ليس بالتوقع فحسب، بل بالتصميم الفاعل. وفي هذا السياق، أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل عن إطلاق الدورة الثانية من برنامج استشعار المستقبل (FEEL)، المبادرة الدولية الفريدة التي تُعد بمنزلة منصة استراتيجية لتمكين نخبة من القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. يهدف البرنامج إلى تزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة لفهم التحولات العميقة واستكشاف الفرص الواعدة التي يخبئها المستقبل، محولين بذلك التحديات إلى مسارات للتقدم والازدهار.

بناء القدرات القيادية لاستشراف المستقبل

تكتسب القدرة على استشعار المستقبل أهمية قصوى في عصرنا الراهن، حيث لم يعد النجاح حكرًا على من يواكب التغيير، بل على من يصنعه ويقوده. هذه الرؤية هي جوهر برنامج استشعار المستقبل، الذي نظمته أكاديمية دبي للمستقبل. يستهدف البرنامج شريحة واسعة من القادة تشمل المديرين التنفيذيين، رواد الأعمال، مصممي الاستراتيجيات، واضعي السياسات، قادة الرأي، المستثمرين، خبراء القطاعات الحيوية، والمبتكرين. إنه يمثل استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، مؤكدًا على أن الميزة التنافسية الحقيقية تكمن في القدرة على التفكير المستقبلي والتحرك الاستباقي.

لقد استقطبت الدورة الثانية اهتمامًا عالميًا لافتًا، حيث شهدت مشاركة 30 منتسبًا من 15 دولة حول العالم، تم اختيارهم بعناية فائقة من بين 401 طلب مشاركة قدمت من 68 دولة مختلفة. يعكس هذا الإقبال الكبير الثقة المتزايدة في المنهجية الإماراتية في بناء المستقبل، وتقديرًا لجودة البرامج التي تقدمها مؤسسة دبي للمستقبل.

تجربة تعليمية متكاملة وأدوات نوعية

يمتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع، مصممًا لتقديم تجربة تعليمية وتدريبية شاملة. لا يقتصر الأمر على تقديم المعرفة النظرية، بل يتجاوز ذلك إلى تمكين المشاركين بأحدث أدوات استشراف المستقبل وتقنياته. هذا النهج يهدف إلى تعزيز قدرتهم على مواكبة تسارع الابتكارات في مختلف المجالات، بدءًا من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وصولًا إلى الاستدامة وتصميم المدن المستقبلية.

يعمل البرنامج على بناء قدرات المشاركين وتطوير مهاراتهم الحيوية في اتخاذ قرارات مستقبلية صائبة، ويتضمن ذلك القدرة على توقع التوجهات العالمية الصاعدة وتحليل تأثيراتها المحتملة. لتحقيق هذا الهدف، يجمع البرنامج بين ورش العمل العملية التي تحفز التفكير النقدي، والمحاضرات النظرية التي تقدم أطرًا مفاهيمية متينة، وفعاليات التواصل مع الخبراء لتبادل الخبرات والرؤى. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن البرنامج زيارات ميدانية لأبرز مراكز الابتكار، مثل مختبرات دبي للمستقبل، ومعهد الابتكار التكنولوجي، وشركة ميكروبوليس الرائدة في تصنيع المركبات ذاتية القيادة، ومركز الاستدامة والابتكار في مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية. هذه الزيارات تمنح المشاركين فرصة فريدة للاطلاع المباشر على أحدث الابتكارات البشرية وآليات عمل المؤسسات الرائدة في تصميم المستقبل.

رؤى إماراتية ملهمة وقيادات فذة

يُعد البرنامج فرصة استثنائية للمشاركين للتعرف عن كثب على التجارب الإماراتية الرائدة في تصميم المستقبل والاستعداد له. يتم ذلك عبر جلسات خاصة وحوارات معمقة مع قيادات إماراتية متميزة، تتولى مناصب رفيعة ولها بصمات واضحة في مسيرة التنمية والابتكار. من هذه الشخصيات الملهمة، معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد ونائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل.

كما يشارك في تقديم الرؤى سعادة عائشة ميران، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والدكتور مروان الزرعوني، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، والدكتور هزاع خلفان النعيمي، مساعد الأمين العام لقطاع التميز والخدمات الحكومية بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي، والمقدم عمر خليفة السويدي، نائب مدير مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي. هذه الجلسات الثرية لا تقدم فقط معلومات قيمة، بل تزرع الإلهام في نفوس المشاركين ليكونوا قادة تغيير في مجتمعاتهم.

قيادات المستقبل: صناعة الفرص لا انتظارها

أكد عبد العزيز الجزيري، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، على الدور المحوري لبرنامج استشعار المستقبل في دعم جهود دبي الرامية لتعزيز جاهزيتها في الاستعداد للمستقبل وقيادة فرصه. شدد الجزيري على أن القادة الناجحين هم من يمتلكون قدرات استشعار التحولات وصناعة الفرص، وذلك من خلال إعداد قادة يسهمون بفاعلية في تصميم وتنفيذ مستقبل أفضل لمجتمعاتهم.

وأضاف أن البرنامج يركز على مجالات حيوية كبرى، منها العمل الحكومي، التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والشاملة، توسيع قطاعات الأعمال، وفتح آفاق فرص جديدة تسرّع النمو الاقتصادي والتطور الإداري والتقدم المعرفي والابتكار التكنولوجي على الصعيدين المحلي والعالمي. هذه المخرجات الطموحة تعكس رؤية دبي الشاملة لبناء مستقبل مزدهر ومستدام للجميع.

مخرجات تعليمية متقدمة وتأثير عالمي

تركز أبرز مخرجات التعلم للبرنامج لهذا العام على تطوير قدرات الاستعداد للمستقبل من خلال أدوات الاستشراف المتقدمة وإمكانات استكشاف التقنيات الناشئة والابتكارات النوعية التي تقود التحولات. كما يكتسب المشاركون خبرة عملية قيّمة من خلال زيارات ميدانية شاملة وتجارب مخبرية وجلسات تفاعلية مع خبراء عالميين.

يهدف البرنامج كذلك إلى تعزيز القدرات القيادية لاتخاذ قرارات مدروسة وسليمة في أوقات التغيرات السريعة، وتطبيق المعارف على التحديات الفعلية من خلال تطوير حلول عملية وهادفة ومؤثرة. ولا يغفل البرنامج أهمية توسيع شبكة العلاقات الدولية للمنتسبين، وصولًا إلى بناء روابط مستدامة عبر منظومة الابتكار والاستشراف، ودمجهما بفاعلية في ممارسات القيادة وصناعة القرارات الاستراتيجية.

نخبة من الخبراء العالميين

لضمان أعلى مستويات الجودة والعمق المعرفي، يشارك في البرنامج نخبة من الخبراء العالميين والمتخصصين في مجالات متعددة. من بين هؤلاء، البروفيسور أسامة الخطيب الحائز على جائزة نوابغ العرب في مجال التكنولوجيا من جامعة ستانفورد، والبروفيسور سهيل عناية الله من جامعة تامكانغ في تايوان، وعليا الملا مؤسِسة مركز لونجيفيتي ثينك تانك.

كما يضم البرنامج الدكتور ستيفن نوفيلا، أستاذ طب الأعصاب في جامعة ييل للطب، والدكتور براد ستانفيلد، طبيب ممارس في جامعة أوكلاند ومتخصص في الطب الوقائي، وديفيد بوكا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تشينج فودز، وغيام فيردوني، المؤسس والرئيس لشركة إكستروبيك، وبول نيومان، مؤسس معهد أكسفورد للروبوتات. بالإضافة إلى خبراء من مؤسسة دبي للمستقبل مثل الدكتور محمد قاسم والدكتورة هبة شحادة. هذا التنوع في الخبرات يضمن تقديم منظور شامل ومتعدد الأبعاد للمشاركين.

و أخيرا وليس آخرا: نحو مستقبل مصمم بوعي

لقد بات جليًا أن برنامج استشعار المستقبل ليس مجرد دورة تدريبية، بل هو استراتيجية متكاملة تهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة القادرين على ليس فقط التكيف مع المستقبل، بل تشكيله بوعي ومسؤولية. تضع دبي نفسها، من خلال مبادرات مثل هذه، في طليعة الجهود العالمية لتصميم الغد، مؤكدة على أن الاستثمار في العقول والمهارات هو حجر الزاوية لأي تقدم حقيقي. هل سيتمكن هذا الجيل من القادة من تجاوز التحديات المعقدة التي تلوح في الأفق، ويصنع عالمًا أكثر ازدهارًا واستدامة للبشرية جمعاء؟ إن الرؤية الطموحة والالتزام الراسخ بالابتكار هما مفتاح الإجابة.

الاسئلة الشائعة

01

برنامج استشعار المستقبل: ريادة إماراتية في استشراف التحولات العالمية

في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيرات وتتوالى الابتكارات بوتيرة مذهلة، يبرز استشراف المستقبل كضرورة حتمية للقيادات الطموحة والمؤسسات الرائدة. لطالما كانت الإمارات سباقة في إدراك هذه الحقيقة، مؤمنة بأن بناء الغد يبدأ اليوم، ليس بالتوقع فحسب، بل بالتصميم الفاعل. وفي هذا السياق، أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل عن إطلاق الدورة الثانية من برنامج استشعار المستقبل (FEEL)، المبادرة الدولية الفريدة التي تُعد بمنزلة منصة استراتيجية لتمكين نخبة من القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. يهدف البرنامج إلى تزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة لفهم التحولات العميقة واستكشاف الفرص الواعدة التي يخبئها المستقبل، محولين بذلك التحديات إلى مسارات للتقدم والازدهار.
02

بناء القدرات القيادية لاستشراف المستقبل

تكتسب القدرة على استشعار المستقبل أهمية قصوى في عصرنا الراهن، حيث لم يعد النجاح حكرًا على من يواكب التغيير، بل على من يصنعه ويقوده. هذه الرؤية هي جوهر برنامج استشعار المستقبل، الذي نظمته أكاديمية دبي للمستقبل. يستهدف البرنامج شريحة واسعة من القادة تشمل المديرين التنفيذيين، رواد الأعمال، مصممي الاستراتيجيات، واضعي السياسات، قادة الرأي، المستثمرين، خبراء القطاعات الحيوية، والمبتكرين. إنه يمثل استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، مؤكدًا على أن الميزة التنافسية الحقيقية تكمن في القدرة على التفكير المستقبلي والتحرك الاستباقي. لقد استقطبت الدورة الثانية اهتمامًا عالميًا لافتًا، حيث شهدت مشاركة 30 منتسبًا من 15 دولة حول العالم، تم اختيارهم بعناية فائقة من بين 401 طلب مشاركة قدمت من 68 دولة مختلفة. يعكس هذا الإقبال الكبير الثقة المتزايدة في المنهجية الإماراتية في بناء المستقبل، وتقديرًا لجودة البرامج التي تقدمها مؤسسة دبي للمستقبل.
03

تجربة تعليمية متكاملة وأدوات نوعية

يمتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع، مصممًا لتقديم تجربة تعليمية وتدريبية شاملة. لا يقتصر الأمر على تقديم المعرفة النظرية، بل يتجاوز ذلك إلى تمكين المشاركين بأحدث أدوات استشراف المستقبل وتقنياته. هذا النهج يهدف إلى تعزيز قدرتهم على مواكبة تسارع الابتكارات في مختلف المجالات، بدءًا من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وصولًا إلى الاستدامة وتصميم المدن المستقبلية. يعمل البرنامج على بناء قدرات المشاركين وتطوير مهاراتهم الحيوية في اتخاذ قرارات مستقبلية صائبة، ويتضمن ذلك القدرة على توقع التوجهات العالمية الصاعدة وتحليل تأثيراتها المحتملة. لتحقيق هذا الهدف، يجمع البرنامج بين ورش العمل العملية التي تحفز التفكير النقدي، والمحاضرات النظرية التي تقدم أطرًا مفاهيمية متينة، وفعاليات التواصل مع الخبراء لتبادل الخبرات والرؤى. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن البرنامج زيارات ميدانية لأبرز مراكز الابتكار، مثل مختبرات دبي للمستقبل، ومعهد الابتكار التكنولوجي، وشركة ميكروبوليس الرائدة في تصنيع المركبات ذاتية القيادة، ومركز الاستدامة والابتكار في مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية. هذه الزيارات تمنح المشاركين فرصة فريدة للاطلاع المباشر على أحدث الابتكارات البشرية وآليات عمل المؤسسات الرائدة في تصميم المستقبل.
04

رؤى إماراتية ملهمة وقيادات فذة

يُعد البرنامج فرصة استثنائية للمشاركين للتعرف عن كثب على التجارب الإماراتية الرائدة في تصميم المستقبل والاستعداد له. يتم ذلك عبر جلسات خاصة وحوارات معمقة مع قيادات إماراتية متميزة، تتولى مناصب رفيعة ولها بصمات واضحة في مسيرة التنمية والابتكار. من هذه الشخصيات الملهمة، معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد ونائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل. كما يشارك في تقديم الرؤى سعادة عائشة ميران، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والدكتور مروان الزرعوني، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، والدكتور هزاع خلفان النعيمي، مساعد الأمين العام لقطاع التميز والخدمات الحكومية بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي، والمقدم عمر خليفة السويدي، نائب مدير مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي. هذه الجلسات الثرية لا تقدم فقط معلومات قيمة، بل تزرع الإلهام في نفوس المشاركين ليكونوا قادة تغيير في مجتمعاتهم.
05

قيادات المستقبل: صناعة الفرص لا انتظارها

أكد عبد العزيز الجزيري، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، على الدور المحوري لبرنامج استشعار المستقبل في دعم جهود دبي الرامية لتعزيز جاهزيتها في الاستعداد للمستقبل وقيادة فرصه. شدد الجزيري على أن القادة الناجحين هم من يمتلكون قدرات استشعار التحولات وصناعة الفرص، وذلك من خلال إعداد قادة يسهمون بفاعلية في تصميم وتنفيذ مستقبل أفضل لمجتمعاتهم. وأضاف أن البرنامج يركز على مجالات حيوية كبرى، منها العمل الحكومي، التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والشاملة، توسيع قطاعات الأعمال، وفتح آفاق فرص جديدة تسرّع النمو الاقتصادي والتطور الإداري والتقدم المعرفي والابتكار التكنولوجي على الصعيدين المحلي والعالمي. هذه المخرجات الطموحة تعكس رؤية دبي الشاملة لبناء مستقبل مزدهر ومستدام للجميع.
06

مخرجات تعليمية متقدمة وتأثير عالمي

تركز أبرز مخرجات التعلم للبرنامج لهذا العام على تطوير قدرات الاستعداد للمستقبل من خلال أدوات الاستشراف المتقدمة وإمكانات استكشاف التقنيات الناشئة والابتكارات النوعية التي تقود التحولات. كما يكتسب المشاركون خبرة عملية قيّمة من خلال زيارات ميدانية شاملة وتجارب مخبرية وجلسات تفاعلية مع خبراء عالميين. يهدف البرنامج كذلك إلى تعزيز القدرات القيادية لاتخاذ قرارات مدروسة وسليمة في أوقات التغيرات السريعة، وتطبيق المعارف على التحديات الفعلية من خلال تطوير حلول عملية وهادفة ومؤثرة. ولا يغفل البرنامج أهمية توسيع شبكة العلاقات الدولية للمنتسبين، وصولًا إلى بناء روابط مستدامة عبر منظومة الابتكار والاستشراف، ودمجهما بفاعلية في ممارسات القيادة وصناعة القرارات الاستراتيجية.
07

نخبة من الخبراء العالميين

لضمان أعلى مستويات الجودة والعمق المعرفي، يشارك في البرنامج نخبة من الخبراء العالميين والمتخصصين في مجالات متعددة. من بين هؤلاء، البروفيسور أسامة الخطيب الحائز على جائزة نوابغ العرب في مجال التكنولوجيا من جامعة ستانفورد، والبروفيسور سهيل عناية الله من جامعة تامكانغ في تايوان، وعليا الملا مؤسِسة مركز لونجيفيتي ثينك تانك. كما يضم البرنامج الدكتور ستيفن نوفيلا، أستاذ طب الأعصاب في جامعة ييل للطب، والدكتور براد ستانفيلد، طبيب ممارس في جامعة أوكلاند ومتخصص في الطب الوقائي، وديفيد بوكا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تشينج فودز، وغيام فيردوني، المؤسس والرئيس لشركة إكستروبيك، وبول نيومان، مؤسس معهد أكسفورد للروبوتات. بالإضافة إلى خبراء من مؤسسة دبي للمستقبل مثل الدكتور محمد قاسم والدكتورة هبة شحادة. هذا التنوع في الخبرات يضمن تقديم منظور شامل ومتعدد الأبعاد للمشاركين.
08

و أخيرا وليس آخرا: نحو مستقبل مصمم بوعي

لقد بات جليًا أن برنامج استشعار المستقبل ليس مجرد دورة تدريبية، بل هو استراتيجية متكاملة تهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة القادرين على ليس فقط التكيف مع المستقبل، بل تشكيله بوعي ومسؤولية. تضع دبي نفسها، من خلال مبادرات مثل هذه، في طليعة الجهود العالمية لتصميم الغد، مؤكدة على أن الاستثمار في العقول والمهارات هو حجر الزاوية لأي تقدم حقيقي. هل سيتمكن هذا الجيل من القادة من تجاوز التحديات المعقدة التي تلوح في الأفق، ويصنع عالمًا أكثر ازدهارًا واستدامة للبشرية جمعاء؟ إن الرؤية الطموحة والالتزام الراسخ بالابتكار هما مفتاح الإجابة.
09

ما هو برنامج استشعار المستقبل (FEEL)؟

برنامج استشعار المستقبل (FEEL) هو مبادرة دولية فريدة أطلقتها مؤسسة دبي للمستقبل. يهدف البرنامج إلى تمكين نخبة من القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، لتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة لفهم التحولات العميقة واستكشاف الفرص المستقبلية الواعدة.
10

ما الهدف الرئيسي من برنامج استشعار المستقبل؟

الهدف الرئيسي للبرنامج هو تزويد القادة وصناع القرار بالمهارات والأدوات الضرورية لفهم التحولات العميقة، واستكشاف الفرص التي يحملها المستقبل. يسعى البرنامج إلى تحويل التحديات إلى مسارات للتقدم والازدهار، مما يمكنهم من تصميم وبناء مستقبل أفضل لمجتمعاتهم.
11

من هي الجهة المنظمة لبرنامج استشعار المستقبل؟

الجهة المنظمة لبرنامج استشعار المستقبل هي أكاديمية دبي للمستقبل، التابعة لمؤسسة دبي للمستقبل. وتعمل الأكاديمية على تحقيق رؤية دبي في بناء المستقبل من خلال تقديم برامج تدريبية وتطويرية رائدة.
12

من هم القادة الذين يستهدفهم برنامج استشعار المستقبل؟

يستهدف البرنامج شريحة واسعة من القادة تشمل المديرين التنفيذيين، رواد الأعمال، مصممي الاستراتيجيات، واضعي السياسات، قادة الرأي، المستثمرين، خبراء القطاعات الحيوية، والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
13

كم عدد المشاركين والدول التي مثلوها في الدورة الثانية من البرنامج؟

شهدت الدورة الثانية من البرنامج مشاركة 30 منتسبًا. هؤلاء المشاركون تم اختيارهم بعناية فائقة من بين 401 طلب تقدم من 68 دولة مختلفة، ويمثلون 15 دولة حول العالم.
14

ما هي مدة برنامج استشعار المستقبل وماذا يشمل منهجه التعليمي؟

يمتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع، ويقدم تجربة تعليمية وتدريبية شاملة. يشمل المنهج المعرفة النظرية، وأحدث أدوات وتقنيات استشراف المستقبل، وورش عمل عملية، ومحاضرات، وفعاليات للتواصل مع الخبراء، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لمراكز الابتكار.
15

ما هي أبرز الزيارات الميدانية التي يتضمنها البرنامج؟

يتضمن البرنامج زيارات ميدانية لأبرز مراكز الابتكار مثل مختبرات دبي للمستقبل، ومعهد الابتكار التكنولوجي. كما يزور المشاركون شركة ميكروبوليس المتخصصة في تصنيع المركبات ذاتية القيادة، ومركز الاستدامة والابتكار في مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية.
16

اذكر اسمين من القيادات الإماراتية التي شاركت في تقديم الرؤى للمشاركين؟

من القيادات الإماراتية التي شاركت في تقديم الرؤى للمشاركين: معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل.
17

ما هي المجالات الحيوية الكبرى التي يركز عليها البرنامج وفقاً لعبد العزيز الجزيري؟

وفقًا لعبد العزيز الجزيري، يركز البرنامج على مجالات حيوية كبرى مثل العمل الحكومي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والشاملة. كما يهدف إلى توسيع قطاعات الأعمال وفتح آفاق فرص جديدة تسرّع النمو الاقتصادي والتطور الإداري والتقدم المعرفي والابتكار التكنولوجي.
18

اذكر اسمين من الخبراء العالميين المشاركين في تقديم البرنامج.

من الخبراء العالميين المشاركين في تقديم البرنامج: البروفيسور أسامة الخطيب من جامعة ستانفورد، والبروفيسور سهيل عناية الله من جامعة تامكانغ في تايوان. كما يشارك الدكتور ستيفن نوفيلا، أستاذ طب الأعصاب في جامعة ييل للطب.