حاله  الطقس  اليةم 33
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

انضم إلى برنامج ماجستير دراسات الأديان في جامعة محمد بن زايد

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
انضم إلى برنامج ماجستير دراسات الأديان في جامعة محمد بن زايد

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تطلق ماجستير دراسات الأديان

في خطوة تعكس التزامها بتوسيع آفاق الدراسات العليا، أعلنت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية عن إطلاق برنامج الماجستير في دراسات الأديان. يأتي هذا البرنامج في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى تقديم مساقات علمية حيوية، تمكن الطلاب من اكتساب زمام المبادرة والإبداع والتفكير، وتحقيق التوازن الفكري والنفسي والمادي، وتعزيز مكانتها الرائدة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية.

أهداف البرنامج ومستهدفاته

يهدف برنامج الماجستير في دراسات الأديان إلى إعداد الدارسين وتزويدهم بالمعارف الضرورية في مجال الدراسات الدينية. يستهدف البرنامج بشكل خاص خريجي العلوم الإنسانية والاجتماعية، والتربية والتعليم، والتسامح والتعايش، والاقتصاد والإدارة، والاتصالات والعلاقات العامة، بالإضافة إلى المجالات الأخرى ذات الصلة. سيكتسب خريجو البرنامج مهارات متقدمة في التواصل الثقافي، والبحث الاجتماعي العلمي، وتحليل المعتقدات الإنسانية المتداخلة، وهي مهارات حيوية تحتاج إليها الشركات والمنظمات الحكومية وشبه الحكومية في بيئات العمل متعددة الثقافات.

التنوع الديني والتسامح في دولة الإمارات

يُسلط هذا البرنامج الضوء على التنوع الديني والتسامح والتعايش الذي يميز دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعيش أكثر من 200 جنسية ينتمون إلى مختلف الديانات والطوائف، وتوجد دور عبادة للعديد من الديانات في العالم. كما يساهم البرنامج في دعم المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز التسامح الديني والتعايش السلمي.

تصريحات مدير الجامعة

أكد سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن الجامعة ماضية قُدُماً في تعزيز رسالتها العلمية والأكاديمية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتجسيد ريادتها في مجال العلوم الإنسانية والدراسات الاجتماعية، من خلال طرح مساقات علمية تلبي طموحات الطلاب في التزود بالعلوم والدراسات الإنسانية. وأشار إلى أن تصميم برامج الدراسات العليا في الجامعة يتماشى مع خططها واستراتيجيتها لدعم مسيرة التنمية والتطوير والبحث العلمي في الدولة.

وأخيرا وليس آخرا

يمثل إطلاق برنامج الماجستير في دراسات الأديان خطوة مهمة نحو تعزيز الفهم العميق للأديان ودورها في المجتمعات، ويؤكد على التزام جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بتوفير تعليم عالي الجودة يواكب التطورات العالمية ويدعم رؤية دولة الإمارات في نشر قيم التسامح والتعايش. فهل سيكون هذا البرنامج نقطة تحول في الدراسات الدينية في المنطقة؟ وهل سيساهم في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة؟ يبقى المستقبل كفيلاً بالإجابة على هذه التساؤلات.

الاسئلة الشائعة

01

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تطلق برنامج الماجستير في دراسات الأديان

أطلقت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية برنامج الماجستير في دراسات الأديان، وذلك في إطار رؤيتها للتوسع في مجال الدراسات العليا. يهدف البرنامج إلى تقديم مساقات علمية حيوية تمكن الطلاب من الإبداع والتفكير والمبادرة، وتحقيق التوازن الفكري والنفسي والمادي، بالإضافة إلى تعزيز ريادة الجامعة في العلوم الإنسانية والاجتماعية. يهدف برنامج الماجستير في دراسات الأديان إلى إعداد الدارسين وتزويدهم بالمعرفة اللازمة في هذا المجال. يستهدف البرنامج خريجي العلوم الإنسانية والاجتماعية، والتربية والتعليم، والتسامح والتعايش، والاقتصاد والإدارة، والاتصالات والعلاقات العامة، بالإضافة إلى المجالات الأخرى ذات الصلة. سيكتسب الخريجون مهارات في التواصل الثقافي، والبحث الاجتماعي العلمي، وتحليل المعتقدات الإنسانية المتداخلة، وهي مهارات ضرورية للشركات والمنظمات الحكومية وشبه الحكومية في بيئات عمل متعددة الثقافات. يُظهر هذا البرنامج التنوع الديني والتسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعيش أكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات والطوائف، مع وجود دور عبادة للعديد من الديانات حول العالم. يدعم البرنامج المبادرات الحكومية لتعزيز التسامح الديني والتعايش السلمي. أكد سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن الجامعة تسعى لتعزيز رسالتها العلمية والأكاديمية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وأضاف أن الجامعة تهدف إلى تجسيد ريادتها في مجال العلوم الإنسانية والدراسات الاجتماعية من خلال تقديم مساقات علمية تلبي رغبات الطلاب في التزود بالعلوم والدراسات الإنسانية، وأن تصميم برامج الدراسات العليا في الجامعة يتماشى مع خططها واستراتيجيتها لدعم مسيرة التنمية والتطوير والبحث العلمي في الدولة.
02

ما هو الهدف الرئيسي من إطلاق برنامج الماجستير في دراسات الأديان في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية؟

يهدف البرنامج إلى تمكين الطلاب من امتلاك ناصية الإبداع والتفكير والمبادرة، وتحقيق التوازن الفكري والنفسي والمادي، بالإضافة إلى تعزيز ريادة الجامعة في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية.
03

من هم الفئات المستهدفة من برنامج الماجستير في دراسات الأديان؟

يستهدف البرنامج خريجي العلوم الإنسانية والاجتماعية، والتربية والتعليم، والتسامح والتعايش، والاقتصاد والإدارة، والاتصالات والعلاقات العامة، والمجالات الأخرى ذات الصلة.
04

ما هي المهارات التي سيكتسبها خريجو برنامج الماجستير في دراسات الأديان؟

سيكتسب الخريجون مهارات في التواصل الثقافي، والبحث الاجتماعي العلمي، وتحليل المعتقدات الإنسانية المتداخلة.
05

ما أهمية برنامج الماجستير في دراسات الأديان في دولة الإمارات العربية المتحدة؟

يبرز البرنامج درجة التنوع الديني والتعايش والتسامح في الدولة، ويدعم المبادرات الحكومية لتعزيز التسامح الديني والتعايش السلمي.
06

كيف يساهم برنامج الماجستير في دراسات الأديان في دعم رؤية جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية؟

يساهم البرنامج في تعزيز رسالة الجامعة العلمية والأكاديمية محلياً وإقليمياً ودولياً، وتجسيد ريادتها في مجال العلوم الإنسانية والدراسات الاجتماعية.
07

ما الذي يميز تصميم برامج الدراسات العليا في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية؟

يأتي تصميم البرامج متسقاً مع خطط الجامعة واستراتيجيتها الخاصة بدعم مسيرة التنمية والتطوير والبحث العلمي في الدولة.
08

ما هي الفائدة التي تعود على الشركات والمنظمات الحكومية وشبه الحكومية من خريجي برنامج الماجستير؟

يحتاج هذه المؤسسات لخريجي البرنامج بسبب مهاراتهم في التواصل الثقافي والبحث العلمي في بيئة عمل متعددة الثقافات.
09

كم عدد الجنسيات التي تتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة؟

يتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات والطوائف.
10

ما هي رؤية جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية فيما يتعلق بالدراسات العليا؟

تتضمن رؤية الجامعة التوسع في مجال الدراسات العليا لتشمل مساقات علمية حيوية.
11

ما هو الدور الذي يلعبه برنامج الماجستير في دراسات الأديان في دعم التسامح الديني؟

يدعم البرنامج المبادرات الحكومية لتعزيز التسامح الديني والتعايش السلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.