جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تطلق ماجستير دراسات الأديان
في خطوة تعكس التزامها بتوسيع آفاق الدراسات العليا، أعلنت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية عن إطلاق برنامج الماجستير في دراسات الأديان. يأتي هذا البرنامج في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى تقديم مساقات علمية حيوية، تمكن الطلاب من اكتساب زمام المبادرة والإبداع والتفكير، وتحقيق التوازن الفكري والنفسي والمادي، وتعزيز مكانتها الرائدة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
أهداف البرنامج ومستهدفاته
يهدف برنامج الماجستير في دراسات الأديان إلى إعداد الدارسين وتزويدهم بالمعارف الضرورية في مجال الدراسات الدينية. يستهدف البرنامج بشكل خاص خريجي العلوم الإنسانية والاجتماعية، والتربية والتعليم، والتسامح والتعايش، والاقتصاد والإدارة، والاتصالات والعلاقات العامة، بالإضافة إلى المجالات الأخرى ذات الصلة. سيكتسب خريجو البرنامج مهارات متقدمة في التواصل الثقافي، والبحث الاجتماعي العلمي، وتحليل المعتقدات الإنسانية المتداخلة، وهي مهارات حيوية تحتاج إليها الشركات والمنظمات الحكومية وشبه الحكومية في بيئات العمل متعددة الثقافات.
التنوع الديني والتسامح في دولة الإمارات
يُسلط هذا البرنامج الضوء على التنوع الديني والتسامح والتعايش الذي يميز دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعيش أكثر من 200 جنسية ينتمون إلى مختلف الديانات والطوائف، وتوجد دور عبادة للعديد من الديانات في العالم. كما يساهم البرنامج في دعم المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز التسامح الديني والتعايش السلمي.
تصريحات مدير الجامعة
أكد سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن الجامعة ماضية قُدُماً في تعزيز رسالتها العلمية والأكاديمية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتجسيد ريادتها في مجال العلوم الإنسانية والدراسات الاجتماعية، من خلال طرح مساقات علمية تلبي طموحات الطلاب في التزود بالعلوم والدراسات الإنسانية. وأشار إلى أن تصميم برامج الدراسات العليا في الجامعة يتماشى مع خططها واستراتيجيتها لدعم مسيرة التنمية والتطوير والبحث العلمي في الدولة.
وأخيرا وليس آخرا
يمثل إطلاق برنامج الماجستير في دراسات الأديان خطوة مهمة نحو تعزيز الفهم العميق للأديان ودورها في المجتمعات، ويؤكد على التزام جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بتوفير تعليم عالي الجودة يواكب التطورات العالمية ويدعم رؤية دولة الإمارات في نشر قيم التسامح والتعايش. فهل سيكون هذا البرنامج نقطة تحول في الدراسات الدينية في المنطقة؟ وهل سيساهم في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة؟ يبقى المستقبل كفيلاً بالإجابة على هذه التساؤلات.










