حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الأدب الشعبي الإماراتي: برنامج ماجستير لتأهيل الباحثين في التراث

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الأدب الشعبي الإماراتي: برنامج ماجستير لتأهيل الباحثين في التراث

ماجستير الأدب الشعبي الإماراتي: صرح أكاديمي جديد في خدمة الهوية الوطنية

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بصون التراث الثقافي، أعلنت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية عن إطلاق برنامج ماجستير الأدب الشعبي الإماراتي، وذلك في أعقاب توقيع اتفاقية تعاون مع هيئة أبوظبي للتراث. يُعد هذا البرنامج الأول من نوعه على مستوى المنطقة، حيث يهدف إلى تقديم دراسات علمية متخصصة في الأدب الشعبي الإماراتي، معتمداً على أحدث المنهجيات البحثية والأطر الأكاديمية المعاصرة.

توقيع الاتفاقية بحضور كبار المسؤولين

جرى توقيع الاتفاقية في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، بالتزامن مع الحلقة الثالثة من برنامج “شاعر المليون”، بحضور معالي فارس خلف المزروعي، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، وسعادة الدكتور محمد راشد الهاملي، رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية. ووقع الاتفاقية كل من سعادة عبد الله مبارك المهيري، المدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وسعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير الجامعة، وشهد مراسم التوقيع نخبة من الأدباء والشعراء والمختصين والمهتمين بالأدب الشعبي الإماراتي.

أهداف البرنامج وأهميته

يأتي هذا البرنامج في إطار التعاون بين الجامعة والهيئة، بهدف تأهيل باحثين قادرين على دراسة السياق الثقافي والتاريخي للأدب الشعبي الإماراتي، مما يسهم في إبراز القيم الإماراتية المتوارثة التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية. يلتزم الطرفان بموجب الاتفاقية بالترويج لهذا التخصص الفريد لدى موظفي الهيئة والمهتمين بالموروث الثقافي، إضافة إلى تبادل الخبرات وتشكيل فرق عمل مشتركة لإنجاز الدراسات والبحوث في المجالات الأدبية والشعرية، وتنفيذ أنشطة ثقافية وعلمية مشتركة تعزز الفخر والانتماء.

محتوى البرنامج الأكاديمي

يسلط البرنامج الأكاديمي الضوء على مصادر الأدب الشعبي الإماراتي وأنواعه وأعلامه وخصائصه وتحولاته الفنية، إضافة إلى مقارنته بآداب الجوار الإقليمي والعالمي. يتم ذلك من خلال تحليل النصوص الأدبية الشعبية الإماراتية ودراستها في سياقاتها التاريخية والاجتماعية والثقافية. يكتسب البرنامج أهمية خاصة انطلاقاً من رؤية الدولة التي تُعطي الأولوية لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء الثقافي.

رصد ألوان الأدب الشعبي الإماراتي

يعمل البرنامج على رصد مختلف ألوان الأدب الشعبي الإماراتي، سواء تلك التي تمتد جذورها في التراث الإنساني العالمي أو ما يمثل خصوصية ثقافية إماراتية شعراً ونثراً، بما يبرز القيم الإماراتية الأصيلة ويرسخ أهميتها ودورها في تعزيز التماسك الاجتماعي وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع.

المخرجات التعليمية للبرنامج

تتضمن المخرجات التعليمية للبرنامج تمكين الطلبة من توصيف مصادر الأدب الشعبي الإماراتي وفنونه المختلفة، والمقارنة بين الإنتاج الأدبي الشعبي الإماراتي ونظيره الخليجي والعالمي، إضافة إلى تحليل النصوص الشعبية وفق المناهج العلمية المتخصصة، وتوظيف نتائج الدراسة في البحوث الأكاديمية، والاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة في التوثيق والتحليل والتحقيق العلمي للنصوص الشعبية الإماراتية الشفهية.

تصريحات المسؤولين

أكد سعادة عبد الله مبارك المهيري، المدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، أن هذه الشراكة تأتي ضمن التعاون المشترك في إنجاز الدراسات ومجالات البحوث لصون الموروث الثقافي الإماراتي وتعزيز حضوره المجتمعي والأكاديمي. وأضاف أن الهيئة تولي أهمية كبيرة لتوثيق الأدب الشعبي الإماراتي ودراسته باعتباره جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن وركيزة من ركائز هويتنا الثقافية، وأن هذه الشراكة خطوة مهمة نحو ترسيخ الدراسات المتخصصة في الأدب الشعبي الإماراتي، وإثراء المشهد الثقافي ببحوث علمية تُسهم في نقل تراثنا للأجيال القادمة.

من جانبه، أوضح سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن الجامعة تُعد داعماً رئيسياً للمشاريع الوطنية التي تُعنى بصون التراث الثقافي الوطني والمحافظة على مكوّنات الهوية الإماراتية، وأن توقيع هذه الاتفاقية يمثّل نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الوطنية، ما يتوافق مع توجهات الدولة التي أطلقت “استراتيجية الهوية الوطنية” لحفظ هذا الموروث الإماراتي.

كما أشار سعادة الدكتور سلطان العميمي، المدير التنفيذي لقطاع الشعر والموروث في هيئة أبوظبي للتراث، إلى أن هذا البرنامج يُعد نقلة علمية مهمة في حقول دراسات العلوم الإنسانية، ويسهم في خدمة الموروث والأدب الشعبي الإماراتي ضمن سياق علمي وأكاديمي يرتقي بالإنجاز البحثي والتعليمي الخاص بالهوية الإماراتية وموروثها المادي والمعنوي.

و أخيرا وليس آخرا

يمثل إطلاق برنامج ماجستير الأدب الشعبي الإماراتي خطوة نوعية في مسيرة صون التراث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية. هذا البرنامج، الذي يأتي كثمرة تعاون بين جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية وهيئة أبوظبي للتراث، يفتح آفاقاً جديدة للدراسات المتخصصة في الأدب الشعبي الإماراتي، ويساهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على استكشاف وتحليل هذا الموروث الغني. فهل سيشكل هذا البرنامج نقطة تحول في الاهتمام بالأدب الشعبي ودوره في بناء الهوية الوطنية للأجيال القادمة؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو برنامج ماجستير الأدب الشعبي الإماراتي؟

هو برنامج أكاديمي أطلقته جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للتراث، يُعنى بالدراسات العلمية المتخصصة في الأدب الشعبي الإماراتي.
02

ما هي أهمية برنامج ماجستير الأدب الشعبي الإماراتي؟

تكمن أهميته في كونه البرنامج الأكاديمي الأول من نوعه في المنطقة الذي يعنى بدراسة الأدب الشعبي الإماراتي وفق منهجيات بحثية معتمدة وأطر أكاديمية معاصرة، بالإضافة إلى مساهمته في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء الثقافي.
03

من هم الأطراف المشاركة في إطلاق البرنامج؟

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية وهيئة أبوظبي للتراث.
04

ما هي الأهداف الرئيسية للتعاون بين الجامعة والهيئة؟

تأهيل باحثين قادرين على دراسة السياق الثقافي والتاريخي للأدب الشعبي الإماراتي، وإبراز القيم الإماراتية المتوارثة، وتعزيز الفخر والانتماء والهوية الوطنية.
05

ما هي أبرز الموضوعات التي يغطيها البرنامج الأكاديمي؟

مصادر الأدب الشعبي الإماراتي، وأنواعه، وأعلامه، وخصائصه، وتحولاته الفنية، إضافة إلى مقارنته بأدب الجوار الإقليمي والعالمي.
06

ما هي المخرجات التعليمية المتوقعة للبرنامج؟

تمكين الطلبة من توصيف مصادر الأدب الشعبي الإماراتي، والمقارنة بينه وبين نظيره الخليجي والعالمي، وتحليل النصوص الشعبية وفق المناهج العلمية المتخصصة، والاستفادة من الأدوات الرقمية في التوثيق والتحليل.
07

ما هو دور هيئة أبوظبي للتراث في هذا البرنامج؟

المشاركة في إنجاز الدراسات ومجالات البحوث لصون الموروث الثقافي الإماراتي وتعزيز حضوره المجتمعي والأكاديمي، وتوثيق الأدب الشعبي الإماراتي.
08

ما هي رؤية جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تجاه هذا البرنامج؟

اعتبار الجامعة داعماً رئيسياً للمشاريع الوطنية التي تُعنى بصون التراث الثقافي الوطني والمحافظة على مكوّنات الهوية الإماراتية.
09

ما هي الاستراتيجية الوطنية التي يتوافق معها هذا البرنامج؟

استراتيجية الهوية الوطنية التي أطلقتها دولة الإمارات لحفظ الموروث الإماراتي.
10

ما هي النقلة العلمية التي يمثلها البرنامج في مجال التعليم العالي في الإمارات؟

يمثل البرنامج نقلة علمية مهمة في حقول دراسات العلوم الإنسانية، حيث يساهم في خدمة الموروث والأدب الشعبي الإماراتي ضمن سياق علمي وأكاديمي يرتقي بالإنجاز البحثي والتعليمي الخاص بالهوية الإماراتية وموروثها المادي والمعنوي.