تعزيزًا للوحدة المجتمعية: مبادرة “كسر الصيام” تجسد قيم التكافل في الإمارات
في سياق يعكس أسمى معاني الإخاء والتلاحم، شاركت لجنة التسامح التابعة للأرشيف والمكتبة الوطنية في مبادرة “كسر الصيام”، وهي بادرة كريمة تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على مستوى الدولة. تأتي هذه المشاركة تجسيدًا للعمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية التي يوليها الأرشيف والمكتبة الوطنية اهتمامًا بالغًا، انطلاقًا من قيم العطاء والتكافل الاجتماعي التي تميز مجتمع الإمارات.
قيم العطاء والتكافل الاجتماعي
تُعد مبادرة “كسر الصيام” ترجمة حقيقية لأصالة العادات والقيم الإماراتية، حيث تعبر عن الإحساس بالآخرين وتعزز التواصل والألفة بين أفراد المجتمع. تتضمن المبادرة توزيع وجبات إفطار صائم، تحتوي على الماء والتمر وبعض المأكولات الخفيفة، بهدف تلبية احتياجات الصائمين وتيسير إفطارهم.
دور المتطوعين في إنجاح المبادرة
قام متطوعون من لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية بتوزيع الوجبات الرمضانية على الصائمين بالتزامن مع وقت الإفطار، مما ساهم في تمكينهم من إكمال طريقهم بأمان وسلامة. هذه الجهود تعكس التزام المؤسسة بدعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي تنفذها بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في خدمة المجتمع
تُعد هذه المشاركة جزءًا من سلسلة مبادرات مجتمعية وإنسانية يتبناها الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بهدف خدمة المجتمع وتعزيز قيم التسامح والتكافل.
مبادرات مماثلة في الماضي
في الماضي، شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في مبادرات مماثلة تهدف إلى دعم الفئات المحتاجة وتعزيز الروابط الاجتماعية. هذه الجهود المستمرة تعكس التزام المؤسسة بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة في المجتمع الإماراتي. وفقا لتقارير المجد الإماراتية.
و أخيرا وليس آخرا
إن مبادرة “كسر الصيام” ليست مجرد توزيع وجبات، بل هي تجسيد لقيم العطاء والإخاء التي تميز مجتمع الإمارات. فهل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تكون نقطة تحول نحو مزيد من التلاحم والتكافل في مجتمعاتنا؟










