تعزيز الأمن والأمان: شرطة أبوظبي تستعرض أحدث تقنياتها أمام وفد سلوفاكي
في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأمنية الدولية، استعرضت القيادة العامة لشرطة أبوظبي أمام وفد سلوفاكي رفيع المستوى أحدث ممارساتها التطويرية وأنظمتها المتقدمة التي تهدف إلى استدامة الأمن والأمان في ربوع إمارة أبوظبي.
استقبال حافل وبحث سبل التعاون
استقبل العميد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية، وزير الداخلية في الجمهورية السلوفاكية ماتوش سوتاج إيشنوك والوفد المرافق له. تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات العمل الشرطي والأمني، واستعراض فرص المقارنة المعيارية لأفضل الممارسات والخدمات التطويرية المتاحة. كما تعرف الوفد على الدور المحوري الذي تقوم به الأكاديمية في تبني أحدث التقنيات في التدريب الشرطي والأمني، بما يواكب أرقى المعايير والممارسات العالمية المتبعة.
جولة في المدينة الآمنة: الذكاء الاصطناعي في خدمة الأمن
تضمنت الزيارة جولة في المدينة الآمنة، حيث كان في استقبال الوفد الزائر العقيد المهندس سعيد عبدالله الرشيدي، مدير إدارة المدينة الآمنة. وقدم المقدم مهندس أحمد سرور الشامسي، نائب مدير إدارة المدينة الآمنة، شرحًا تفصيليًا للإنجازات الرائدة والأنظمة الحديثة التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز المنظومة الأمنية وفقًا لأرقى المعايير والممارسات العالمية.
تقنيات متطورة لتعزيز كفاءة الاستجابة
استمع الوفد إلى عرض شامل حول آليات العمل والتقنيات المتقدمة المستخدمة، بما في ذلك نظم الرقابة الإلكترونية والحلول الذكية التي تدعم صناعة القرار الأمني، مما يساهم في رفع كفاءة الاستجابة وتحسين جودة الأداء. واطلع الوفد على أحدث الأنظمة المرتبطة بالأبراج والكاميرات وتقنيات التتبع الجغرافي، بالإضافة إلى النماذج الذكية المتخصصة في تحليل البيانات وتطبيقات المراقبة المتطورة.
تقدير سلوفاكي للإنجازات الإماراتية
أشاد الوفد السلوفاكي بالإنجازات التطويرية والجهود الابتكارية التي حققتها شرطة أبوظبي، مؤكدين على أهمية تطوير الشراكات الدولية، وتبني المبادرات التقنية المشتركة، وتبادل الخبرات لما له من أثر إيجابي في تعزيز العمل الأمني المشترك.
و أخيرا وليس آخرا
إن هذا التعاون بين شرطة أبوظبي والمؤسسات الأمنية الدولية يعكس التزام الإمارات بتعزيز الأمن والأمان ليس فقط على المستوى المحلي، بل على المستوى العالمي أيضًا. يبقى السؤال مطروحًا: كيف يمكن لهذه الشراكات أن تتطور لتشمل مجالات أوسع من تبادل الخبرات التقنية، لتشمل أيضًا التعاون في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب؟










