ملتقى جبل علي المجتمعي: تعزيز الروح الإيجابية والتوعية
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التواصل المجتمعي والتوعية الأمنية، نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، تحت رعاية وزارة الداخلية، فعاليات “ملتقى جبل علي المجتمعي”. هذا الحدث، الذي تم بتنظيم مجلس الروح الإيجابية ومركز شرطة جبل علي وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، اشتمل على مجموعة متنوعة من المحاضرات التوعوية والأنشطة الترفيهية الهادفة.
حضور واهتمام واسع
شهد الملتقى حضوراً لافتاً، حيث شارك فيه العقيد جمال إبراهيم علي، مدير مركز شرطة جبل علي، ونائبه العقيد علي أحمد محمد إبراهيم السويدي، بالإضافة إلى السيد سعود عثمان أبو الشوارب، مدير مدينة دبي الصناعية. وشارك في الفعاليات أكثر من 1700 عامل من سكان منطقة جبل علي، مما يعكس التنوع الثقافي الغني وقيم التعايش والتسامح التي تميز دولة الإمارات العربية المتحدة.
أهداف الملتقى وأهميته
أكد العقيد جمال إبراهيم علي أن هذا الملتقى يأتي في سياق حرص شرطة دبي الدائم على تعزيز التواصل مع مختلف الجاليات المقيمة في الإمارة، وتعريفهم بالخدمات التي تقدمها الشرطة، بالإضافة إلى تقديم التوعية الأمنية اللازمة. هذا الجهد يصب في تحقيق الهدف الاستراتيجي لتعزيز الأمن والأمان وإسعاد أفراد المجتمع.
دور مجلس الروح الإيجابية
أوضحت فاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، أن تنظيم ملتقى جبل علي المجتمعي يندرج ضمن مبادرات المجلس الرامية إلى الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز الانسجام الاجتماعي، وترسيخ قيم التسامح والتعايش واحترام الآخرين. وشمل الملتقى سلسلة من المحاضرات التوعوية التي تناولت مواضيع حيوية مثل أضرار المخدرات، أهمية الصحبة الصالحة، حقوق العمال، التوعية المرورية، وكيفية التواصل مع الشرطة عبر الرقمين 999 للحالات الطارئة و901 للحالات غير الطارئة، بالإضافة إلى التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية وكيفية الوقاية منها، والتعريف بخدمات “عين الشرطة”.
فعاليات ترفيهية وتوعوية
تضمنت الفعاليات مشاركة دُمية الشرطي منصور من إدارة التوعية الأمنية، إضافة إلى عروض الفرقة الموسيقية لشرطة دبي التي قدمت معزوفات مبهجة، مما أضفى جواً من البهجة والتفاعل الإيجابي.
و أخيرا وليس آخرا
إن ملتقى جبل علي المجتمعي يعكس التزام شرطة دبي بتعزيز الأمن المجتمعي والتواصل الفعال مع كافة شرائح المجتمع، من خلال تقديم التوعية الأمنية والخدمات الشرطية المختلفة، وهو ما يسهم في تحقيق بيئة آمنة ومستقرة للجميع. هذا الحدث يفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية تعزيز هذه المبادرات وتوسيع نطاقها لتشمل المزيد من المناطق والجاليات في المستقبل، بما يتماشى مع رؤية الإمارات في بناء مجتمع متسامح وآمن ومزدهر.










