منتدى الإمارات وتشاد يعزز الشراكات التنموية في أبوظبي
بحضور فخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، افتتاح فعاليات منتدى الإمارات – تشاد للتجارة والاستثمار في أبوظبي.
وشهد الافتتاح حضور كل من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة؛ ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة؛ ومعالي فيكتوار توميغا داغبي، رئيسة وزراء جمهورية توغو؛ ومعالي محمد لامين زين، رئيس وزراء النيجر؛ ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية؛ بالإضافة إلى عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الحكومة التشادية.
إطلاق خطة تشاد التنموية “التواصل مع تشاد 2030”
ألقى الرئيس التشادي كلمة افتتاحية أعلن فيها عن إطلاق خطة تشاد التنموية الطموحة تحت عنوان “التواصل مع تشاد 2030”. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز الانفتاح التجاري والاستثماري لتشاد على العالم، وتحفيز النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة في جميع أنحاء البلاد.
الإمارات شريك استراتيجي في التنمية الأفريقية
أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة انعقاد المنتدى، على التزام دولة الإمارات الراسخ ببناء شراكات تنموية قوية مع الدول الأفريقية. وأشار سموه إلى عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الإمارات وتشاد منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1973.
كما أوضح سموه أن دولة الإمارات، مستندة إلى رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل دورها المحوري كشريك استراتيجي فاعل في دعم الرؤى التنموية الطموحة للدول الأفريقية. ويتحقق ذلك من خلال تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن الاستثمار في التنمية المستدامة يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الأجيال، فضلاً عن كونه وسيلة لتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب العالم أجمع.
فرص استثمارية واعدة في تشاد
خلال فعاليات المنتدى، قدمت جمهورية تشاد عرضاً تفصيلياً لأولوياتها ومشاريعها الكبرى المدرجة ضمن خطتها الوطنية للتنمية. وتضم الخطة 268 مشروعاً استراتيجياً تغطي قطاعات حيوية مثل الطاقة، والبنية التحتية، والصناعة. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على الحوافز المالية والجمركية والتنظيمية التي تقدمها الحكومة التشادية للمستثمرين، سواء كانوا محليين أو دوليين، لتشجيعهم على الاستثمار في البلاد.
وأخيرا وليس آخرا
منتدى الإمارات وتشاد يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ويفتح آفاقًا واسعة للاستثمارات المتبادلة التي تخدم مصالح الشعبين وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة في تشاد. هل ستشهد الفترة القادمة تحولاً نوعياً في العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والدول الأفريقية، وهل ستنجح خطة “التواصل مع تشاد 2030” في تحقيق أهدافها الطموحة؟










