تعزيز التعاون الدولي: لقاءات الشيخ عبدالله بن زايد في نيويورك
في قلب فعاليات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سلسلة لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية دول مشاركة، مؤكداً أهمية الدبلوماسية في تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف. هذه اللقاءات تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات.
لقاءات ثنائية مكثفة
شملت لقاءات سموه كلاً من معالي بوي ثانه سون، نائب رئيس الوزراء في جمهورية فيتنام، ومعالي بياته ماينل رايزينجر، وزيرة خارجية جمهورية النمسا، ومعالي مارغوس تساهكنا، وزير خارجية جمهورية إستونيا، ومعالي الدكتور عبدالله صابر فضل، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتعاون الدولي والتشاديين بالخارج، ومعالي ديفيد فان فيل، وزير الخارجية الهولندي، ومعالي ماريو لوبتكين، وزير خارجية جمهورية الأوروغواي، ومعالي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية.
محاور النقاش
تركزت المناقشات بين سموه ووزراء الخارجية حول القضايا المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما تبادلوا وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة في قطاعات متعددة تشمل الاقتصاد، التجارة، الاستثمار، التعليم، الأمن الغذائي، الصحة، الثقافة، الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة والمناخ.
دعم العمل متعدد الأطراف
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تولي أهمية كبرى للعمل متعدد الأطراف، معتبرة إياه ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة وبناء جسور الحوار والتفاهم بين الدول. هذا النهج يهدف إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش، وتحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل مزدهر يزخر بفرص التنمية.
التحديات الإقليمية والدولية
بالإضافة إلى ذلك، استعرض سموه مع وزراء الخارجية التطورات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع التركيز بشكل خاص على الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين.
حضور رفيع المستوى
حضر هذه اللقاءات الهامة عدد من المسؤولين الإماراتيين البارزين، من بينهم معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، ومعالي خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة، ومعالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة، وسعادة عمران شرف مساعد وزير الخارجية لشؤون التكنولوجيا والعلوم المتقدمة، وسعادة عمر غباش مستشار وزير الخارجية.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس هذه اللقاءات التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون الدولي ومواجهة التحديات المشتركة، وتؤكد دورها الفاعل في دعم الاستقرار والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه الجهود الدبلوماسية أن تترجم إلى حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه عالمنا اليوم؟








