حاله  الطقس  اليةم 26.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

نيويورك: الإمارات تدعم التعاون الدولي والإقليمي

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
نيويورك: الإمارات تدعم التعاون الدولي والإقليمي

تعزيز التعاون الدولي: لقاءات الشيخ عبدالله بن زايد في نيويورك

في قلب فعاليات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سلسلة لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية دول مشاركة، مؤكداً أهمية الدبلوماسية في تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف. هذه اللقاءات تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات.

لقاءات ثنائية مكثفة

شملت لقاءات سموه كلاً من معالي بوي ثانه سون، نائب رئيس الوزراء في جمهورية فيتنام، ومعالي بياته ماينل رايزينجر، وزيرة خارجية جمهورية النمسا، ومعالي مارغوس تساهكنا، وزير خارجية جمهورية إستونيا، ومعالي الدكتور عبدالله صابر فضل، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتعاون الدولي والتشاديين بالخارج، ومعالي ديفيد فان فيل، وزير الخارجية الهولندي، ومعالي ماريو لوبتكين، وزير خارجية جمهورية الأوروغواي، ومعالي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية.

محاور النقاش

تركزت المناقشات بين سموه ووزراء الخارجية حول القضايا المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما تبادلوا وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة في قطاعات متعددة تشمل الاقتصاد، التجارة، الاستثمار، التعليم، الأمن الغذائي، الصحة، الثقافة، الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة والمناخ.

دعم العمل متعدد الأطراف

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تولي أهمية كبرى للعمل متعدد الأطراف، معتبرة إياه ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة وبناء جسور الحوار والتفاهم بين الدول. هذا النهج يهدف إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش، وتحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل مزدهر يزخر بفرص التنمية.

التحديات الإقليمية والدولية

بالإضافة إلى ذلك، استعرض سموه مع وزراء الخارجية التطورات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع التركيز بشكل خاص على الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين.

حضور رفيع المستوى

حضر هذه اللقاءات الهامة عدد من المسؤولين الإماراتيين البارزين، من بينهم معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، ومعالي خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة، ومعالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة، وسعادة عمران شرف مساعد وزير الخارجية لشؤون التكنولوجيا والعلوم المتقدمة، وسعادة عمر غباش مستشار وزير الخارجية.

وأخيرا وليس آخرا

تعكس هذه اللقاءات التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون الدولي ومواجهة التحديات المشتركة، وتؤكد دورها الفاعل في دعم الاستقرار والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه الجهود الدبلوماسية أن تترجم إلى حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه عالمنا اليوم؟

الاسئلة الشائعة

01

اجتماعات سمو الشيخ عبدالله بن زايد في نيويورك

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في نيويورك بعدد من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، كل على حدة. شملت هذه اللقاءات وزراء خارجية فيتنام والنمسا وإستونيا وتشاد وهولندا والأوروغواي والمغرب. ناقش سموه وأصحاب المعالي وزراء الخارجية القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة في قطاعات متعددة مثل الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعليم والأمن الغذائي والصحة والثقافة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة والمناخ. أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان دعم دولة الإمارات للعمل متعدد الأطراف لمواجهة التحديات المشتركة وبناء جسور الحوار والتفاهم، مما يعزز قيم التسامح والتعايش ويلبي تطلعات الشعوب نحو مستقبل مزدهر. كما تطرق سموه إلى التطورات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين. حضر اللقاءات عدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
02

ما هو منصب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان؟

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
03

أين عقدت لقاءات الشيخ عبدالله بن زايد مع وزراء الخارجية؟

في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
04

مع أي الدول عقد الشيخ عبدالله بن زايد لقاءات ثنائية؟

فيتنام، النمسا، إستونيا، تشاد، هولندا، الأوروغواي، والمغرب.
05

ما هي أبرز القضايا التي نوقشت في اللقاءات؟

القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.
06

ما هي القطاعات التي تم بحث تعزيز التعاون فيها؟

الاقتصاد، التجارة، الاستثمار، التعليم، الأمن الغذائي، الصحة، الثقافة، الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة، والمناخ.
07

ما هو موقف دولة الإمارات من العمل متعدد الأطراف؟

تدعم دولة الإمارات العمل متعدد الأطراف باعتباره ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة.
08

ما هي القضايا الإقليمية والدولية التي تم التطرق إليها؟

التطورات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين.
09

من هم أبرز المسؤولين الذين حضروا اللقاءات؟

معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان.
10

ما هي أهمية دعم العمل متعدد الأطراف بالنسبة لدولة الإمارات؟

يعزز قيم التسامح والتعايش ويلبي تطلعات الشعوب نحو مستقبل مزدهر.
11

ما هو الهدف من بناء جسور الحوار والتفاهم بين الدول؟

مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز قيم التسامح والتعايش.