الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 بإصدارات حديثة وكتب نادرة
يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب بنسخته الثالثة والأربعين، هذا الحدث الثقافي البارز الذي ينتظره عشاق القراءة وصناع المحتوى الثقافي والنشر على المستويات المحلية والعربية والدولية. يقام المعرض هذا العام تحت شعار “هكذا نبدأ”، ويقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال منصته مجموعة من أبرز وأحدث إصداراته.
أبرز الإصدارات المعروضة
تتضمن الإصدارات المميزة كتاب “الهُويّة الوطنيّة في دولة الإمارات العربية المتحدة.. بين خصوصية الثوابت والقيم وعالمية المعايير” للأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. بالإضافة إلى كتاب “أول برميل من الثروة” للدكتورة سلوى النعيمي، وكتاب “العلاقات الإماراتية- المغربية” للدكتور سعيد الكتبي، والذي يتماشى مع اختيار المغرب كضيف شرف في هذه الدورة من المعرض. كما تعرض المنصة إصدارات أخرى هامة تُعنى بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، وتوثق مسيرة القادة الذين أسهموا في تأسيس الدولة وازدهارها، بالإضافة إلى أعداد من مجلة ليوا العلمية المحكمة ومجلة المقطع الفصلية.
أهمية المشاركة في المعرض
أكد سعادة عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، على أهمية المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، مشيراً إلى كونه ملتقى للثقافات العالمية. وأضاف أن مشاركتهم تأتي انطلاقاً من رسالتهم في إثراء مجتمعات المعرفة وتمكينها، وحرصهم على تبادل المعرفة والثقافة، من خلال عدد كبير من الفعاليات التي تهم الطلبة والباحثين. كما أشار إلى أن فريق المكتبة الوطنية يسعى لاستكمال مجموعاته من الإصدارات الجديدة خلال أيام المعرض.
دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في إثراء المحتوى الثقافي
أوضح سعادته أن الأرشيف والمكتبة الوطنية لم يعد مجرد حاضن للوثائق والسجلات التاريخية، بل أصبح شريكاً فاعلاً في صناعة المحتوى الثقافي، وحريصاً على تغذية مجموعات المكتبة الوطنية بإصدارات متخصصة تتوفر حصرياً في هذا المعرض الدولي. ودعا جميع رواد المعرض والمشاركين لزيارة منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية للاطلاع على الفعاليات المتنوعة والمتجددة التي تهم مختلف شرائح المثقفين.
تخليد ذكرى معارض الكتاب
احتفاءً بالذكرى الخمسين لأول معرض كتاب في أبوظبي عام 1974، خصص الأرشيف والمكتبة الوطنية ركناً في منصته بمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 لتوثيق تاريخ معارض الكتاب في أبوظبي والشارقة والعين، وإبراز دورها في دعم مسيرة المعرفة والثقافة المجتمعية. ويستند الأرشيف والمكتبة الوطنية في ذلك إلى الوثائق الأرشيفية من صحيفة الاتحاد التي صدرت بمناسبات افتتاح الدورات الأولى من المعارض المذكورة.
دعم القيادة الرشيدة
يضم جناح الأرشيف والمكتبة الوطنية ركناً خاصاً يبرز الدعم المستمر واللامحدود الذي تتلقاه المؤسسة من القيادة الرشيدة، ويحتوي على صور للقادة وهم يطلعون على إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية.
الكتب النادرة
تعرض المنصة أيضاً ركناً خاصاً بالكتب النادرة التي تمثل باكورة إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية منذ تأسيس مكتب الوثائق والدراسات، ومن بينها كتاب “عامان زاهيان في تاريخ إمارة أبوظبي” الصادر عام 1968، بالإضافة إلى أول إصدار بعد قيام الدولة بعنوان “دولة الإمارات: دراسة تاريخية جغرافية حضارية لتعريف إماراتها وإنجازاتها” الصادر عام 1972.
فعاليات تعليمية
تتضمن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 تنظيم فعاليات تعليمية مخصصة للطلاب، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة المتنوعة الأخرى.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024 الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسة في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة. من خلال عرض أحدث الإصدارات والكتب النادرة، وتوثيق تاريخ معارض الكتاب، وتسليط الضوء على الدعم الذي تتلقاه من القيادة الرشيدة، يؤكد الأرشيف والمكتبة الوطنية على التزامه بتعزيز المعرفة والثقافة وتمكين مجتمعات المعرفة. فهل ستستمر هذه المؤسسة في تقديم المزيد من الإسهامات التي تثري الذاكرة الوطنية وتعزز الهوية الثقافية في دولة الإمارات؟








