ذاكرة الوطن: منصة تعزز التعاون الثقافي في مهرجان الشيخ زايد
في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين المؤسسات، استقبلت منصة “ذاكرة الوطن”، التابعة للأرشيف والمكتبة الوطنية في مهرجان الشيخ زايد 2025، الدكتورة روبي الصليبي من متحف بيت ريفرز التابع لجامعة أكسفورد. هذه الزيارة تؤكد على أهمية التعاون الثقافي بين المؤسسات الوطنية والدولية.
زيارة الدكتورة روبي الصليبي لمنصة ذاكرة الوطن
قامت الدكتورة الصليبي بجولة في المنصة، واطلعت على صور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، التي التقطها الرحالة والمستكشف الشهير ويلفرد ثيسيجر. أعربت الدكتورة الصليبي عن تقديرها لجهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز التبادل المعرفي بين المؤسستين.
أهمية التعاون بين الأرشيف والمكتبة الوطنية ومتحف بيت ريفرز
أشادت الدكتورة الصليبي بمنصة “ذاكرة الوطن” وما تضمه من محتويات، مؤكدة أنها تقدم للزوار بعداً تاريخياً هاماً عن دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعتبر نافذة للأجيال للاطلاع على تاريخ الإمارات. وأشارت إلى أن كتابات ثيسيجر والصور التي التقطها تعتبر توثيقاً رائعاً لمرحلة مهمة في تاريخ الإمارات، وتعكس ثراء الماضي والتطور الذي شهدته الدولة.
صور الشيخ زايد في متحف بيت ريفرز
يحتفظ متحف بيت ريفرز، الذي حظي بدعم كبير من الشيخ زايد، بعشرات الآلاف من الصور التي التقطها ثيسيجر في الإمارات وشبه الجزيرة العربية. وتعتبر صور الشيخ زايد من أهم مقتنيات المتحف وتحظى باهتمام خاص من قبل إدارته.
الأرشيف والمكتبة الوطنية يعرض صوراً تاريخية للشيخ زايد
عرض الأرشيف والمكتبة الوطنية في منصة “ذاكرة الوطن” مجموعة من الصور التاريخية للشيخ زايد، تعود إلى عام 1948 عندما كان ممثلاً للحاكم في منطقة العين. وتظهر هذه الصور اللقاءات التي جمعت الرحالة البريطاني بالشيخ زايد في حصن المويجعي.
توثيق ويلفرد ثيسيجر لحياة البدو في الإمارات
تعتبر صور الشيخ زايد وكتابات ثيسيجر إضافة فريدة لتاريخ الإمارات، حيث وثق جوانب مهمة من حياة البدو وسكان شبه الجزيرة العربية. وقد ساعده على ذلك إتقانه اللغة العربية واحترامه لعادات وتقاليد المنطقة، مما جعله يحظى بتقدير السكان المحليين الذين أطلقوا عليه اسم “مبارك بن لندن“.
وأخيرا وليس آخرا
تجسد هذه المبادرة عمق التبادل الثقافي بين دولة الإمارات والمؤسسات الدولية، وتبرز أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها للأجيال القادمة، مما يثير التساؤل حول كيفية تطوير آليات التعاون الثقافي لتعزيز التراث والهوية الوطنية.










