تعزيز السياحة بخط “المسار الأصفر” الجديد في رأس الخيمة
في إطار جهودها لتطوير قطاع النقل وتعزيز تجربة السياحة، أطلقت هيئة رأس الخيمة للمواصلات خدمة نقل عام داخلية جديدة تحت مسمى “المسار الأصفر”. تأتي هذه المبادرة كجزء من خطة النقل الرئيسية للإمارة 2030، وتهدف إلى تحسين الربط بين المراكز السياحية الحيوية والمناطق الجبلية الخلابة.
ربط مناطق الجذب السياحي
تم تطوير “المسار الأصفر” بالتعاون مع شركة مرجان، ويربط منطقة الجزيرة الحمرا بجبل جيس مرورًا بجزيرة المرجان. يخدم هذا المسار مجموعة واسعة من الفنادق الرئيسية والوجهات السياحية الشهيرة في جميع أنحاء الإمارة، مما يجعله إضافة قيمة لقطاع السياحة المحلي.
جدول التشغيل والمحطات الرئيسية
سيعمل هذا المسار في عطلات نهاية الأسبوع فقط، من الجمعة إلى الأحد، بدءًا من 28 نوفمبر 2025 وحتى نهاية أبريل 2026. ستنطلق الحافلات كل ثلاث ساعات بين الساعة 6 صباحًا و 9 مساءً، حيث تبدأ الرحلة الأولى من الجزيرة الحمرا مرورًا بجزيرة المرجان، وتنطلق آخر رحلة عودة من جبل جيس في الساعة 9 مساءً.
يغطي “المسار الأصفر” 14 محطة رئيسية، تشمل فنادق بارزة مثل منتجع شاطئ سوفيتيل الحمرا، قرية الحمرا، والدورف أستوريا، ريكسوس باب البحر، دوبل تري باي هيلتون منتجع وسبا، منتجع موفنبيك جزيرة المرجان، روف جزيرة المرجان، هامبتون باي هيلتون، منتجع بولمان جزيرة المرجان، وفندق راديسون منتجع رأس الخيمة جزيرة المرجان. تشمل المحطات الإضافية أدنوك جبل جيس، مخيم بير جريلز للمستكشفين، نزل سايج الجبلي، متنزه جايس للمشاهدة، ومطعم 1484 باي بورو.
وسائل الراحة والتكنولوجيا المتقدمة
أكدت هيئة رأس الخيمة للمواصلات أن جميع الحافلات التي تخدم المسار الجديد مجهزة بميزات متقدمة، بما في ذلك خدمة الواي فاي على متن الحافلة، ونظام تتبع في الوقت الفعلي مرتبط بمركز التحكم والمراقبة الذكي، ومراقبة الرحلات من خلال تطبيق “سير”، وأنظمة الدفع الإلكتروني، مما يعزز الكفاءة الشاملة وتجربة الركاب.
دعم شبكة النقل العام
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز شبكة النقل العام في رأس الخيمة من خلال تزويد السكان والسياح بخيار تنقل آمن وميسور التكلفة ومريح.
وأخيرا وليس آخرا
يمثل إطلاق “المسار الأصفر” خطوة مهمة نحو تطوير قطاع النقل في رأس الخيمة، ويهدف إلى تعزيز تجربة السياحة وتسهيل الوصول إلى الوجهات الرئيسية في الإمارة. ومع توفير وسائل الراحة والتكنولوجيا المتقدمة في الحافلات، يصبح هذا المسار خيارًا جذابًا للسكان والزوار على حد سواء. يبقى السؤال، هل ستشهد المبادرات المماثلة انتشارًا أوسع في مناطق أخرى من الدولة لتعزيز السياحة المحلية وتسهيل التنقل؟








